زيدليه الأصل نعم ومع أني من مواليد دمشق لكن الله أنعم علي بخطأ مطبعي من تحت إيدين المختار فسُجلت على هويتي من مواليد زيدل (( الله يخليك مختار

)) لولاك كنت هلق عم بدفع 800!!!
قضيت فيها طفولة جميلة ذكرياتها بعدها مطبوعة ببالي .
بعدت عنها لسنين طويلة فيها نسيت أني بنت زيدل (( البعد جفا )) ولكن كنت أتردد عليها لعدة أيام من كل عام مروراً ب15 آب الموافق لعيد السيدة .
كنت لاحظ خلال زيارتي للأقارب مدى اهتمامهم بهاا المشروب العادي بالنسبة الهم والغريب بالنسبة الي وكنت بصراحة دائماً أرفض مشاركتهم ...ولكن بعد وقت غيرت رأي .
وبعد فترة زمنية رجعنا ورجعوا حبايبنا ورجعت لضيعتي لأبدا فيها حياة مختلفة شوي عن الماضي بسبب تعدد صداقاتي اللي تم عقدها بسبب موقع زيدل ...((؟؟؟؟))
شو بدنا بطول الحكي .....
المهم بالموضوع هو ي كاسة هالمتي اللي كنت دائماً أُدعى عليها ومافي مرة لبيت الدعوة بالشكل الصحيح .
وكاسة المتي بزيدل طبعاً أمر عادي فبكل بيت مأمنة العدة اللازمة لها الشي ، المشكلة كانت ببيروت عند زيارة واحد أو مجموعة من الزيادلة الأحباء (( الخرمانين عالمتي )) .
مافي غاز صغير ......مافي مصاصة ......مافي متي .......مافي عدة ......مافي شي إلا السكر واللي بلا ممكن يمشي الحال ؟؟
هالحالة ماطولت كتير
فبعد فترة باشر المحسنون من الأصدقاء والأقارب بتقديم كل المستلزمات الحقيقية لقضاء ساعة مع كاسة متي شهية ببيروت .
وكان أول العطايا غاز حلوا مع غطاء خاص فيه مشكوك بالخرز المذهب (( شكراً جزيلاً))...طبعاً في غاز بكل البيوت... بس الشباب كانوا يتعبوا من المشوار على المطبخ فالغاز لازم يكون بغرفة القعدة
وبعدين الله فرجها وقريب الي هداني هالصينية بألوانها الزاهية (( تسلم الله يخليلي ياك ))
ومن ثم قدملي صديق عزيز بالمنتدى أو حرف من أسموا (( إ)) هالكاسة المميزة مع المصاصة !!!(( ممنوتك عزيزي ))
أما عن المتي فكان القصة سهلة لأن كل زائر كان يحمل معه باكيت الترغواي لأنه غير متوفر بلبنان والمتوفر هو المالطة وفقط في السوبر ماركت أو المتى المنكهة بالحامض أو الفريز .... بس قال مابيحبوا لاالماطة الحمرا ولا البيضا ولا المنكهة .... (( مشكورين والله ))
إذاً حلت مشكلة الخرمانين (( ومشي الحال )) وصار شرب المتي البيروتية شبيه لشرب المتي الزيدلية وأرتحت من النق .
ويه يه كل هالشي ماخلصت ...وعن جديد رجعت علقت !!!
فكان الإعتراض دائماً كان على الإبريق :
هيدا كبير .....هيدا صغير ......هيدا بيحرق الإيد ...... وهيدا ؟وهيدا ؟؟
وكل مرة كنت طنش وقول :
(( يلا ياجماعة ماشي الحال )) دبروا حالكن وفعلاً كان يمشي الحال لوقت حلت علينا صديقة عزيزة وكانت لجوجة شوي وأعترضت على الإبريق....وماكنت أقدر أقنعها أنو ماشي الحال ...فقلت اللي مابيجي معك تعوا معوا ...شرفي ستنا معي ونقي أنت وضيفنا الآدمي الإبريق المناسب أي والله الله مابيرضيكن أنتوا الزيادلة ...(( هيدا كبير وهيدا صغير وهيدا مقمط بالسرير )) وأخيراً صار عنا غاز مناسب وإبريق بحجم صغير .
وهيك صار ....(( وكمل النقل بالزعرور )) والعدة صارت جاهزة وصارت كاسة المتي واوووو شو طيبة ...ولكن بالرغم من كل هالشي الزيادلة وبكل أسف ماقدروا يعلموني شرب المتي لا بزيدل ولا ببيروت ...فبالوقت اللي بيبتدوا في بشرب المتي الصباحية أو المسائية (( أعوذ بالله )) ....ببدا أنا بشرب القهوة الطيبة ....لاوالأحلى الحبوبين بيبدوا يشاركوني القهوة.
يعني كل هالجريدة اللي كتبتها .........
تأعتذر من عماد وفادي بمشاركة سابقة عن عزيمة المتي
فإذابتغيروا رأيكن عالقهوة ممكن فكر لبي الدعوة !!!!
صحة عمادوووو...وين سارح ؟
قال متي قال .....باي باي
إلى اللقاء مع حكايتي مع الكاتو (( شو بحكي سلام

))
زهرة الصحراء