Pages: 1
عندما ينتهي الخلاف بالفراق
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: سيلفانا خوري
الى اعضاء المنتدى الكرام لكم مني تحية عبقة وسلام
اردت ان اناقش معكم هذا الموضوع الذي طالما حاز في تفكيري على موقع كبير من الاهتمام؟ الا وهو لماذا عندما نختلف في اغلب الحالات ننتهي بالفراق؟؟؟؟ تعددت مواضيع الخلاف وتشعبت واليكم بعض الامثال:
انت ترى مثلا اب غضب على ابنه لانه تزوج من فتاة الاب غير راضي عنها
فتراه ينكره او يطرده من البيت وحتى يمنع نفسه من ان يرى الابناء
ترى اخ يختلف مع اخاه على قطعة ارض او ورثة بينهما فتراهما يستعملان
اقسى الكلام من دون اي ادب او احترام وتراهم يعيشان في خصام لسنين طويلة يتجاهل الواحد فيها الاخر حتى لو التقيان متناسيان البيت الواحد والحضن الواحد الذي جمع بينهما
ترى صديق غضب على صديقه لانه غلط في حقه فتراه يمزق من كتابه صفحة مليئة بالتضحيات والمشاركات التي قدمها له صديقه بكل طيب خاطر
وايام تقاسموها بكل مافيها من افراح واتراح فترى هذه الهفوة محت معها كل الذكريات واضاعت كل مافات
اذا اردت ان اكمل فاني املىء كل هذه الصفحات ولكني ساكتفي بهذه الامثلة واطرح السؤال:
لماذا ينتهي في اغلب الاحيان الخلاف بالفراق ؟؟ هل هناك سبب كافي لان نعيش سنين طويلة في دوامة الغضب والحقد ..هل هناك ما يستحق فعلا هذا الموقف اللئيم؟؟واذا كانت اغلب الديانات اوصت بالتسامح والغفران
فاين نحن من هذا ؟هل تضيع قيمة الانسان بكل مافيها من قيم معنوية وانسانية من اجل تفاهات وامور مادية ؟ او ان الكبرياء في سلطانه وجلاله لا يقبل ان يرضخ امام جبلة الله الا وهي الانسان
فترى العمر يمضي ونحرم انفسنا من اغلى الاحباب ونتخبط في تفاهات وعتاب...... نتكلم بالمثاليات وفلوبنا قبور منتنات.......
انتظر ردودكم وكل وجهات نظركم وكل رأي مهم لانه صوت الانسان وكل
انسان مهم لانه ابداع الله وزينة الكائنات
Posted by: ziad sattah
تساؤل جميل و طرح أجمل و لو أنني كنت أتمنى أن يكون مقروناً بتساؤل (ما هو الحل ؟ خصوصاً إذا وقع هكذا خلاف) .
برأيي أن السبب يرجع إلى أننا كشرقيين ممهورين بطابع الحساسية , و كي أوضح فكرتي دعيني أعطي هذا التشبيه : إننا كشرقيين أشبه بالزجاج الذي إذا خُدش فلا يمكن إلاّ أن يظهر الخدش عليه و لن يزول بسهولة . و التساؤل الأصعب هنا : هل هذه حسنة فينا أم سيّئة؟
أما إذا عدنا بالذاكرة إلى عشرات السنوات فإننا نرى أن هذا الشيء ما كان بالشيوع الموجود في زماننا الحاضر , كونهم كانوا أقرب إلى التعاليم الدينية , و هنا يكمن الحل بنظري .
Posted by: Abu Julian
"اللسان ايضا هو عضو صغير ويفتخر متعظما.هوذا نار قليلة اي وقود تحرق. فاللسان نار.عالم الاثم. هكذا جعل في اعضائنا اللسان الذي يدنس الجسم كله ويضرم دائرة الكون ويضرم من جهنم. لان كل طبع للوحوش والطيور والزحافات والبحريات يذلل وقد تذلل للطبع البشري. واما اللسان فلا يستطيع احد من الناس ان يذلله. هو شر لا يضبط مملوء سمّا مميتا. به نبارك الله الآب وبه نلعن الناس الذين قد تكوّنوا على شبه الله. من الفم الواحد تخرج بركة ولعنة.لا يصلح يا اخوتي ان تكون هذه الامور هكذا. ألعل ينبوعا ينبع من نفس عين واحدة العذب والمر. هل تقدر يا اخوتي تينة ان تصنع زيتونا او كرمة تينا.ولا كذلك ينبوع يصنع ماء مالحا وعذبا" (يعقوب 5:3-12)....
الإنسان هو كتلة من المشاعر....في كل لحظة شكل..... فليس غريباً أن يهدم الإنسان كل ما تعب به طوال حياته في لحظة واحدة!!!..... وليس فقط العلاقات مع الآخرين!.... فكثير من الأحيان لا أكون فيها راضياً عن نفسي.....بل أحتقرها!!!.... ولا ألوم الآخرين إن نظروا إليّ هكذا.....
الحل - برأيي - أن نضع الكلام الذي يتكلّم به الآخرون ضدّنا على جنب لفترة معينة حتى يعود ذاك الشخص إلى مزاجه، وعندها نتحدّث عما حصل.... وتأكّدوا تماماً بأنه سوف يعتذر.... لأن ما قاله كان عن غير قصد، بل بسبب غضبه أو حزنه أو ضيقته في تلك اللحظة... وعندما يروق واحدنا، يندم عن كثير من المواقف..... قد لا يكون الجميع، ولكن أغلبنا......
يقول البابا شنوده: إذا كتبت رسالة لأحد ما عن غضب، لا ترسلها في ساعتها، بل اتركها لليوم التالي..... وبعدها اقرأها.... فإن أعجبتك ووافقت عما كتبته سابقاً، أرسلها.... مع أنني متأكّد بأنك سوف تمزّقها وترميها، قائلاً: الحمد لله إني لم أرسلها!.....

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser