Pages: 1
العمر والذكريات هل هما متكاملان أم متضادان
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: angel
من منا لاتقفز الى مخيلته في اليوم عشرات الذكريات لأحداث مضت.. السعيدة منها والحزينة .. قد تثيرها كلمة ما أو مشهد ما أو حدث معين ..ومن البديهي أن ذكريات الانسان تزداد كلما تقدم به العمر .. فمن جهة تكثر الأحداث التي مر بها .. ومن جهة أخرى يزداد التفاته الى الوراء .. بعد أن تمر المرحلة التي لاينظر فيها الا للأمام ..وفي أواخر حياته عندما يتقاعد عن كل شيء لا يتبقى له الا بحر الذكريات يغوص فيه معظم وقته .. وكم نسمع عن أشخاص مصطلح( اعتزل الدنيا وعاش وسط ذكرياته) ...واذا تحدثنا بلغة الرياضيات يمكننا تمثيل العمر بقطعة مستقيمة والذكريات نقطة تتحرك على هذه القطعة .. ففي نقطة البداية وهي لحظة ولادة الانسان يكون العمر 100% بينما الذكريات0 وكلما تحركت النقطة للأمام تنقص فترة العمر وتزداد مسافة الذكريات حتى تصل النقطة الى اخر القطعة المستقيمة معلنة انتهاء الحياة وبقاء شريط من الذكريات _بفرض سارت الحياة بالوضع الطبيعي_فهل ياترى الذكريات نعمة تؤنس الانسان في لحظات وحدته.. تخطفه من عالمه وتهيم به في عوالم خلت ..أم أنها نقمة تنذره بعدد السنين التي انتهت من عمره ...
هل العمر والذكريات صديقان متكاملان .. أم عدوان متضادان ؟؟؟؟
Posted by: silva
هل العمر والذكريات صديقان متكاملان .. أم عدوان متضادان ؟؟؟؟
لعل العمر مركب شراعه الذكرى ..ولعل الذكر ىدالية تثمر مع العمر وهل رأيت شجرة أثمرت بلا تعداد السنين ..أو سمعت طفلا يتحدث عن تجارب الايام.. وقد يعيش المرء وسط ذكريات..لاسباب لا نجهلها قد تكون حالة نادرة اذا ما قيست بالعدد الذي يعطي من حوله من أحبة خبراته وتجاربه ويتبسم عندما يجد من يثي عليه ويطرب عندما يختبرها محدثه ولتحيا الذكريات فينا لانها تنفع الانسان وتفيده وتصقل خبراته
Posted by: حكيم عيون
شكراً للأختين سيلفا وأنجيل لطرحهما وأسمحالي أن أشاركما رأيكما ,برأيي المتواضع في هذا الموضوع.
الذكريات هي تلك المواقف واللحظات التي عاشها المرئ في حياته والتي تمكَّنَ من الإحتفاض بها على شريط فيديو فذّ
وهبه له خالق هذا الكون , ألا وهو القسم المسؤول عن الذاكرة من دماغ الإنسان .وطبعاً تتراكم الصور والمواقف على مسار هذا الشريط .وهذا للأسف يُفْقِد هذه الصور دقتها وجودتها بالتقادم , ما عدا تلك الصور والمواقف المهمة من حياة الإنسان , والتي يقوم الأنسان بين الحين والآخر بأعادة تثبيتها عن عمد أو بشكل خارج عن إرادة الإنسان قبل أن تتشوه وتتلاشى ,يدفعه لذلك أحساسه بأهميتها في حياته , وقد تكون صورة إيجابية جميلة لمواقف عشناها , ونرفض
باللا شعور التخلي عنها لأنها تذكرنا بمكان أوشخص أو مناسبة عزيزة على قلوبنا . وبالعكس قد تكون الصورة سلبية
وقد لانستطيع أن ننسى سوءها وألمها حتى لو حاولنا ذلك , لأننا نثبتها بين الحين والآخر لما لها من أهمية وبشكل خارج عن إرادتنا .
ولكن لو سألنا نفسنا متى نسترجع شرط الذكريات ؟
من وجهة نظري ,أننا طالما نحن منهمكين بخضم حياتنا العصرية فقليلاً ما تخطر ببالنا ذكرياتنا القديمة .
وفقط عندما تواجهنا الأزمات والمشاكل الإجتماعية , نجد نفسنا مضطرين للهروب إلى الماضي , ونتلمس لحظاته السعيدة
لنريح النفس , ونتعزى بالماضي المجيد كما يفعل الشعب العربي دوماً , عندما يجد نفسه عاجزاً عن المواجهة مع المدْ الحضاري
:..وهذا هو السبب الرئيسي (برأيي) الذي يدفع المسن للتركيز في مجمل أحاديثه عن ذكرياته المجيدة ليعزي نفسه
ويدفع عنه الإحساس بالإحباط بعد أن أصبح عاجزاً عن تقديم بطولات جديدة .وطبعاً هذه الأحاديث التي يقصَّها المسنين لها نكهتها الخاصة وفائدة عظيمة لسامعها كخلاصة خبرة يقدمها لنا الراوي على طبق من فضة . خاصةً إذا كان صاحب موهبة في طريقة السرد , وما أكثر المسنين الذين يملكون هذه الموهبة في مجتمعنا.
وهناك حالات أخرى نسترد فيها شريط ذكرياتنا ,وذلك عندما نمر بمواقف مشابهة لما عشنا سابقاً.
أو عندما يتعمد أحدهم تذكيرنا بموقف ما .
ومن هذا المنطلق يا أختي آنجل أجد الجواب على سؤالكِ:(فهل ياترى الذكريات نعمة تؤنس الانسان في لحظات وحدته.. تخطفه من عالمه وتهيم به في عوالم خلت ..أم أنها نقمة تنذره بعدد السنين التي انتهت من عمره ...)
فأني لاأجد بذكريات الإنسان ومحاولات العودة إليها سوى هروب ونقمة تنذره بعدد السنين التي مرت من عمره.
فعندما نتذكر ....غالباً ما نشعر بالحسرة والحزن على الأيام الخوالي التي مضت ولن تعود.
ولا أدري فقد تختلف نظرة الإنسان للذكريات بحسب طبيعة منظاره للحياة من حيث التفاؤل والتشاؤم
وقد أكون متشائماً في نظرتي بعكس أختي سيلفا المملوءة تفاؤولاً دوما ..أدامه الله نعمة عليها ورزقنا بمثله...مع أطيب التمنيات
بحاضر مجيد للجميع ...وعذراً للإطالة..
Posted by: Desert rose
اقتباس:
|
فهل ياترى الذكريات نعمة تؤنس الانسان في لحظات وحدته..
|
فقط الذكريات الجميلة وحدها من تؤنس الإنسان في وحدته
فللذكريا ت طعم حلو ٌ وطعم مر مثل العلقم.... فكيف تؤنس الأخيرة الإنسان في وحدته
ولو شبهنا ذكريات كل إنسان بشريط سينمائي أو فيديو كما قال الحكيم وأراد شخص ما أن يعرضه على نفسه بيوم عن إرادة أو غير إرادة في محطة ما من حياته أظنه سيدخل الرقابة الذاتية الفورية فيحكم عن غير إرادة بإقتطاع أجزاء قاتلة منه يأبى أن يعود إليها ولا حتى لتذكرها وذكرياتها
فمثلاً لو توقفت بيوم عند تلك المحطة أتمنى أن أقتطع البعض من ذكرياتي منذ 3 سنوات تقريبا حتى تاريخ اليوم .... وعلم الباقي عند الله .
ويبقى لحنين الذكريات طعم لذيذ وألوان متعددة من الحكايات .
زهرة الصحراء
Posted by: mariam
كلما امتد بنا العمر كلما اتسع شريط ذكرياتنا وكلما اتسع هذا الشريط اضفنا له المزيد
الذكريات لحظات سابقة عشناها قد نكون مدركين او غير مدركين لها لكنها مخزونة لدينا متى استنفرناها حضرت قد تتاخر علينا بالحضور وقد تاتينا مسرعة قد تكون مؤلمة ومريرة وقد تكون جميلة قد نكون مواقف غير واعين لها حين حدثت فتضحكنا وقد تجعلنا نسخر من انفسنا كيف فاتنا ادراكها في حينها
انها ومضات من حياتنا لولاها لما كنا اليوم ..........
والجميل في شريط ذكرياتنا أنه يشع بلحظات الفرح فتبدو أكثر إسعادا من وقتها وتقلل من شأن لحظات الحزن فيخف بريقها وتبهت حتى نكاد نذكرها دون ألم......فأشد اللحظات مرارة في حياتنا تلك التي نذكرها و تكون الحسرة موجودة لكن العَبرة تغيب.....
ولم تكن الذكرى يوما بعيدة عن العمر فلولاه لما وُُجدت .........هي نبض من نبضاته لايعيش بدونها .......ولا تكون بدونه ...هما اكثر من صديقين هما خليلين .
اما ذكرياتنا الجميلة فكيف كنا سنعرفها لولا ذكريات اليمة عشناها ....هي الحياة غائبة حاضرة مليئة بالتناقضات ولانعرف الضد الا بضده ....ولانعرف اللحظة ماذا تعني اذا لم نعش لحظات سابقة.
ابدا نحن لانساوي شيئا دون ذكرياتنا وبالتالي حياتنا، لذلك مهما بلغنا حدا من التشاؤم لايمكن ان نرمي ذكرياتنا وهي جزء منا...ولو اعادنا الزمن للوراء الى حيث بدايتنا حتما لن تتغير الذكريات لاننا سنواجه المواقف بنفس الطريقة وسناقبل حزننا وفرحنا بفس النبض السابق .......وحتى نغير من هذا الشريط علينا ان نستعير حياة اخرى لاشخاص اخر ونعيش ذكرياتهم ....
Posted by: Abu Julian
لن أخوض في غمار الذكريات - خاصة الأليمة منها..... فحياتي السابقة لم يكن فيها من الذكريات الحلوة التي أذكرها سوى أيام الطفولة وصولاً لمرحلة ما قبل المراهقة.....قبل أن أعي حقائق مرة لواقع أليم......... ومن بعد هذا، كان لي حرب ضروس مع الذكريات..... وقد عوّدت نفسي (بل فرضت على نفسي) على النسيان، الذي كان السلاح الوحيد الفعال لعدم الإنهيار..... وهذه الحسنة (المصيبة أحياناً) منحتني التوازن نوعاً ما....... وفي هذه الأيام أنعم - والحمد لله - بالسلام والحب...... مع أن "حسنتي هذه" جعلتني أنسى الكثير من الذكريات الحلوة.....
على كل حال، ما أود أن أتذكّره هو عندما خلق الرب روحي....فشاهدت جماله الفائق الوصف.....ونوراً في نور، تمنّيت أن أبقى فيه أبداً....... وفي لحظة ما، طُلب مني أن أستعد لحدث ما....أن أسافر إلى عالم غريب سمعت عنه قصصا أوجعتني......هناك سأقيم مدّة...إلى أن أعود ثانية لعالم النور ذاك!.......أذكر بأنني بقيت أبكي حتى وُلدت.....ومن بعد ذلك لم أعد أذكر شيئاً من ذلك العالم إلى أن رأيت شعاع نور منه....فتوجّهت إليه.....ووجدت سيدي حبيبي.....وأحسست بداخلي بأنني أعرفه تمام المعرفة.....بالرغم من بعض التشوّهات بسبب الجروح الموجودة هنا وهناك......وشكرته بأنه لم ينسني، وبأنه أتى إلى عالمي هذا ليشجعني....طلبت منه أن أرحل معه، وبأني لا أريد البقاء بعد ههنا....فابتسم ابتسامة رقيقة، وقال لي: لم تأتي ساعتك بعد، يا حبيبي!......وها أنا أنتظر تلك الساعة......أنتظر تلك الذكريات ما قبل الولادة..........
إني أشعر به بقربي.....تعزيني كلماته الرقيقة.....يدفئني بنوره العجيب......يغطيني بردائه إلى أن تعبر المصائب......يربّت على كتفي مشجعاً.........أحلم بأني أتدلل في حضنه الحنون، كطفل صغير......لا أجد الكلمات للحديث معه، ولكنني أشعر بأني أحادثه طوال الوقت، وهو يحادثني.....كل صباح أستيقظ على صورته أما وجهي.....يناديني باسم غير إسمي....أعرف ذلك الإسم، ولكن لا توجد كلمة تعبّر عنه!.........
آه ما أقسى الحياة بدونك يارب.......كل يوم أناجيك: تعال أيها الرب يسوع، تعال!
Posted by: سيلفانا خوري
ذكريات نارها بالقلب تعصف
وكل مدفون ومخبىءفي ايام الماضي تكشف
ذكريات موجعة تضرب بسياطها افكاري
تتركني بحيرة وبفقدانها لا اضطرب ولا ابالي
ترى و لو ذكرى واحدة منها تؤلمني
تنسني كل جميل غيرها وضربة يدها تدمرني
كم من مرة حاولت ان اتناساها
وتمنيت لو تبتعد عني بهمها وبلاها
ولكنها كالامطار تعود وتبلل حياتي
يتراقص شبحها امامي ويعلو منها صراخي
تلازمني في غفوتي وصحوتي و في كل اوقاتي
تسخر مني في وجهي ولن اهرب منها حتى مماتي
كم تمنيت لو انك لست مني ولست منك ياذكرياتي
سيلفانا
Posted by: hosam abdulaziz
كل واحد منا عنده ذكريات --------- بيفتكرها ساعات و ينساها ساعات
اما لو تسألوني لو قلت مش حتصدقوني يا احلى ذكريات يا كل الذكريات
يا عمر العمر كله اللي جاي و اللي فات
يا ساعة زمن من كم سنة يا ساعة زمن حب و هنا
هيك قالت ميادة الحناوي
اما لو تسألوني فبكل بساطة بقول انه الذكريات تعني لي الفرح , السعادة, اللحظات الجميلة و هي بمثابة جرعات دفع معنوي في حياتي اليومية الصعبة
و لا ابالغ بالقول ان الضحكات لا تصدر من القلب الا عندما استعيد الذكريات مع اصدقاء العمر.
اذا حياتي بدون الذكريات الذي يطغى حلوها على مرها تفقد الكثر من رونقها و جمالها.
يمكن بيقولوا الأسى ما بينتسى , انا ضد هالقول لأنه الحلو ما بينتسى و الأسى ينسى بسهولة.
Posted by: Kinan
الذكريات وما اجمل الذكريات
الحقيقة انو الذكريات جميلة في اي وقت و اي مكان فا ان كانت جميلة ضحكنا و استمتعنا فيها و ان كانت بائسة ندم الشخص و تذكر كيف كان
ولكن مع هاذا فهي شيء جميل يذكر الشخص باهله و احبائه و يزرع البسمة فيه و خصوصا و هو بعيد عن هذه الذكريات
انشالله جمع ذكرياتم فرح
Posted by: zahret tshreen
مرحبا أنجيل :
مرحبا لكل الأصدقاء الذين أتحفونا يارائهم التي ربما تجول في خاطري ...وتحدثوا عن الذكريات من كافة جوانبها...
لن أضيف الكثير ولكن لي تعليق صغير عن الذكريات السيئة التي هي بمثابة قسم من الشريط الذي يرغب كل فرد من قصه ورميه من ذاكرته ,ولكنني اراه من زاوية اخرى أنه هو الدافع الأساسي
للعطاء أكثر ,هو الدافع الأكبر لتصحيح ما ارتكبنا ه من أخطاء ان كانت بأيدينا ,أما اذا كانت الذكرى
المؤلمة ليس لنا يد فيها فهي الحافز الذي يدفعنا لنعيش حياتنا القادمة بشيء من الحماس والتحدي والعطاء أكثر فأكثر ونعيشها بتفاؤل...وغالبا نرى ان المبدعين هم من عانوا في حياتهم وكان شريط ذكرياتهم يغص بالقصص القاسية والمؤلمة .
أما من كان ذكرياته سعيدة فتربع عليها وعاد بتفكيره الى الوراء دون ان يجهد نفسه ليخطو خطوة الى الامام ....كما يفعل الطاعن في السن .
الحياة حلو ومر....... من أكل الحلو جلس يتلذذ به حتى بعد تلاشي حلوه .....
لكن من أكل المر بحث جاهداًولاهثاًعن الحلو المنتظر ليمحومراره....
شكرا لكم
زهرة تشرين
Posted by: allbaseet
بداية" أحيكم جميعا" والموضوع المطروح هام جدا" في مسيرة حياة كل إنسان وأعود للرياضيات وكما قالت الأخت انجيل ولاسيما وهذا الخط المستقيم الذي العمر وتلك النقاط الهامة التي تتحرك عليه وتشكل نقاط علام تتمثل في الذكريات وأعتبر أن العمر والذكريات متكاملان لأننا عندما نستعرض هذه الذكريات وكأننا نقف أمام ذواتنا لنستخلص منها العبّر وهذه الذكريات إذا كانت مؤلمة علينا أن نبحث بالأسباب المؤدية لها ونتخذ الاجراءات المستقبلية لكي لا نقع بها ثانية" وإذا كانت سعيدة وناجحة أيضا" تؤدي لنا الحسنة في مستقبلنا لنعمل بها لأنه كلما تقدمنا في مسيرة العمر نزداد إدراكا" ونصبح أكثر تفهما" وواقعية في معالجة الأمور وكما هو مفيد طرح مثل هذا الموضوع لنصل إلى الآراء المفيدة كذلك شريط الذكريات يعطينا خططا" مستقبلية لنسير في المسار الصحيح في حياتنا وهنا أنتهز فرصة هذا الموضوع لأعود بذكرى خاصة بي وهي بداية دخولي ومشاركاتي في هذا الموقع العظيم وكنت في حينها أطلع على مشاركات هامة جدا" وعلى صعيد كل منتديات الموقع من أعضاء أغنوا الموقع بالمواضيع المميزة وكنت كلما تصفحت الصفحة الرئيسية تجد لهم الجديد وحتى الحوارات كانت لمواضيع جادة بالنسبة للقرية والمجتمع ولا أقلل من أهمية المواضيع التي تطرح حاليا" والبعض منهم ما زال مستمرا" بعطائه المتجدد دائما" وطبعا تم رفد الموقع بأعضاء جدد وكل ما يقدمونه مفيدا ولا أقلل أبدا" من أهميته لأنه فعلا" أكثر من رائع والغاية من هذه الإشارات ليست الغاية منها الإشادة بالذين كانوا يشاركون وانقطعت أو قلت مشاركاتهم حاليا" وليست التقليل من أهمية الأعضاء الجدد ولكن الغاية هي أن أعتبر أن الخط المستقيم الذي يمثل مسيرة حياة الموقع والنقاط العلاّم التي تتحرك عليه تمثّل الذكريات الهامة التي يجب أن يقف عندها الإداريين لدراسة الأسباب المؤدية لذلك وهل هي نتيجة خلافات شخصية أو اختلاف في وجهات النظر ومهما كانت الأسباب كان يجب تداركها واستمرار التعاون ويجب أن يحرص الإداري على عدم خسارة أي عضو مهما قلت مشاركاته فكيف إذا كان فاعلا" ونشيطا" لأنه كلما زاد رافد لهذا البحر زاد في غناه وكان أكثر عطاء" وفخرا" لزيدلنا الخضراء ولموقعنا الكريم ويجب أن نكون طويلين البال وحكيمين في مواقفنا وطروحاتنا ونراعي شعور الآخرين وأعود وأؤكد حسب قناعتي أن العمر والذكريات متكاملان وشكرا" لكم جميعا" .
------------ البسيط في 1/11/2005
Posted by: suher issa
مرحبا للجميع
لقد تابعت الموضوع عندما طرحته انجيل وقد ذكرني بالذكريات في عمري وانها ليست ذكريات فانها نعيشها كل يوم لان هي معنا وفي عقلنا ولطالما نكبر تلاحقنا و ان كانت حزينة ام جميلة
كل واحد مننا لديه ذكريات وكل يوم يأتي اعتقد أن تمر في عقلنا واوقات تصبح حاضر ليست ذكريات لان نريد أن تكون معنا في حياتنا لانها جميلة
وذكريات حزينة ايضا تمر مع اشخاص فقدناها ولكن كل يوم نذكرهم وكيف كنا معهم وهم معنا
ذكريات هي عمرنا ومكاملان دائما لان لا حياة بدون ذكرة ولا ذكرة بدون حياة
لهذه حياتي الذكريات تعلمنا كثيرا وايضا تساعدنا بأن نعيش في ايامنا هذه
وانشاءلله كل ايامكم ذكريات جميلة
لك كل الاحترام
Posted by: nicole
مرحباً عزيزتي أنجيل مرحبا أصدقائي جميعا
بعد طول غياب لي عن المنتدى لفتني موضوعك يا أنجيل فالقلوب عند بعضها إذ كنت قد كتبت خاطرتي حنينا المتعب منذ آخر الصيف ولم يتسنى لي الوقت لكي أدرجها في المنتدى واليوم عندما رأيت النقاش بشان الذكريات تشجعت على كتابتها فالحنين والذكريات وجهان لعملة قديمة واحدة لازالنا نحملها في جيوبنا كتعويذة تحمينا وتساعدنا في يومنا الحاضر ولعلنا لن نخفف قليلا من تقليبها و تأملها إن لم نستغل كل دقيقة من وقتنا بالعمل واتفق بهذا مع الصديق حكيم عيون فالعمل هو الوسيلة الوحيدة لكي نشغل ُأنفسنا عمليا وفكريا ولعلي اشعر بهذا جيدا ففي عملي الجديد سعيدة ومشغولة حتى عن ذكرياتي الغالية
Posted by: angel
كل الشكر للأصدقاء الذين شاركوني بأرائهم حول علاقتهم بذكرياتهم .. وأن كنت ضمنيا" أؤيد أراء الحكيم وسيلفانا ونيكول ... الا أن الموضوع هو شخصي بحت .. كل بحسب أحاسيسه وشعوره الخاص .... وفي النهاية أتمنى للجميع الذكريات الجميلة والسعيدة دائما" ...

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser