Pages: 1
قرأت لك
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: ziad sattah
-الأمل:
أحببت أن تكون هذه الصفحة مفتوحة لكافة المواضيع الدينية , ويكون القاسم المشترك بين كل المواضيع هو : \ قرأت لك \ .. و في هذا اليوم وقع بين يديّ كتاب( تأملات في أمثال السيد المسيح ) من تأليف قداسة البابا شنودة الثالث . و من بين ما قرأت فيه :شرح لمثل جاء في انجيل لوقا البشير(15: 8 – 10 ) يقول المثل : \أو أية امرأة لها عشرة دراهم إن أضاعت درهماَ واحداَ ألا توقد سراجاَ و تكنس البيت و تفتش باجتهاد حتى تجده , و إذا وجدته تدعو الصديقات و الجارات قائلة افرحن معي لأني وجدت الدرهم الذي أضعته ...\ .
هذا المثل لو تعلمون عظيم لأنه يشعرنا بقيمتنا عند الله حتى و إن كنَا غارقين في الخطيئة ويمنحنا أملاً و سعادة أرجو أن تشاركوني فيها .
- يقول قداسة البابا : هذا الدرهم رمز للإنسان لأنه توضع عليه صورة الملك أو الحاكم مع كتابة تثبت قيمته . و الانسان قد وضعت عليه صورة الله خالقه ( و خلق الله الانسان على صورته ) و بهذه الصورة الالهية صار للانسان قيمته.
- هذا الدرهم على الرغم من فقده كانت له قيمة, فهو فقد موضعه و لم يفقد قيمته و لا تزال له نفس القيمة متى وجد,و هكذا الانسان إن ضلّ.. فمتى عاد يعود بقيمته كصورة الله .
-نقطة هامة في هذا المثل و هي أن الدرهم فقد في بيت صاحبته. أي في مكان يمكن العثور عليه فيه , و لو فقدته صاحبته في الشارع لكان الأمل ضعيفاً في العثور عليه . لكنها فقدته في البيت أي داخل الكنيسة .
-أمّا تكنيس البيت و إزالة الغبار عنه فهي رمز لكثير من أفكار المجتمع و انحرافاته أو كثير من المشاغل المتعددة التي اختفى وراءها .
- و المرأة صاحبة الدرهم في هذا البيت هي الكنيسة و قد بذلت جهداً حتى وجدته فأوقدت سراجاً . و السراج هو كلام الله ( سراج لرجلي كلامك و نور لسبيلي) .
== فلنتأمل أحبائي بذلك المثل و ذلك التفسير , و لنسعد و نتعزّى بأننا و إن تاهت الدروب بنا فإننا نفيسين في نظر الرب و الكنيسة .
Posted by: Abu Julian
بارك الرب بك، أخي زياد، وبالكلمات التي انتقيتها لنا.... وبارك الرب بالبابا شنوده الذي هو مرشد روحي للملايين في العالم، ومن بينهم أنا الصغير.........
وأحب أن أضيف مقطعاً من كتاب "الإقتداء بالمسيح"، والذي هو بالحق ملازم للكتاب المقدس للمستوى الروحي الرفيع الذي يتميّز به.....
في أمور أربعة تضمن سلاماً عظيماً
الرب: بنيّ، إني أدلّك الساعة على طريق السلام والحرية الحقيقية.
التلميذ: هاتِ، يا رب، أسمعني هذا الحديث، فإن لي فيه لذة.
الرب: خير لك أن تعمل مشيئة غيرك من أن تعمل مشيئتك. إرضَ لذاتك بالأقل على الأكثر. إسعَ في أن تكون في المركز الأدنى، ودون جميع الناس، تمنَّ وتوسّل، بلا ملل، أن تتم مشيئة الله فيك كاملة. مثل هذا الرجل يدخل أرض السلام والراحة.
التلميذ: ربي، إن حديثك هذا قصير، لكن فيه مفاتيح الكمال. أجل، إنه قليل الألفاظ، جزيل المعاني، خصب الثمر. ولو استطعت أن أحفظه حفظاً أميناً، لما كنت أقلق بمثل هذه السهولة. لأني ما أحسست يوماً أن نفسي مضطربة مرهقة، إلا ووجدت أني قد حدت عن هذا التعليم. فأنت، يا رب، أيها القادر على كل أمر(أيوب 2:52) يا من تحب دائماً نمو النفس (الروحي)، زدني نعمة، فأنفّذ كلامك وأتمّم عمل خلاصي.
(كتاب الإقتداء بالمسيح/صفحة 108/ تأليف الراهب توماس أكسيمبس)
يُباع في دار الكتاب المقدس
Posted by: ziad sattah
هي قصة روتها لي إحدى الراهبات , مأخوذة من كتب التقليد الكنسي . و أتمنى على الجميع قراءتها لما فيها من عظة و عبرة ..
- تحكي القصة عن تبشير توما الرسول بعد حلول الروح القدس على التلاميذ .فبالرغم من النجاح في عمله التبشيري في فلسطين و بلاد المشرق ,إلاّ أنه بقي متردداً في تنفيذ مشيئة الروح القدس بالذهاب إلى الهند و التبشير هناك .
- و بينما هو جالس يفكر ( و هو التلميذ المشكّك دائما ) و إذا به يرى شخص السيد المسيح مارّاً من أمامه , فناداه توما الرسول قائلاً: أين أنت ذاهب يا معلم؟ فسمع صوت المسيح يجيبه : أنا ذاهب إلى الهند لأموت هناك بدلاً عنك .. و هنا استعاد الرسول توما ثقته بنفسه و بمعلمه ( أنا معكم طوال الأيام ... ) و توجّه إلى تاجر ذاهب إلى الهند يدعى (حابان) و باع له نفسه و سافر معه فوصل إلى منطقة ( ملبار) سنة 52 م . في عهد ملكها \كوندفر\ . و هناك شرع يعمل في مهنة البناء حيث اشتهر بمهنته تلك . لدرجة أن وصلت شهرته في بناء القصور لمسامع الملك فاستدعاه و طلب منه أن يبني له قصراً كبيراً . فوافق توما الرسول و طلب أموالاً لبدء البناء . أخذ الرسول الأموال و قام بتوزيعها على الفقراء . و بعد فترة طلبه الملك و سأله عن القصر المزعوم , فأجابه الرسول: أنا أبني لك قصراً في العالم الآخر ... .
غضب الملك و أمر بالقاء الرسول في السجن . و في ذلك الوقت مرض أخو الملك و دخل في غيبوبة فحزن الملك كثيراً على أخيه. و تشاء القدرة الإلهية أن يستفيق أخو الملك من غيبوبته , و يتوجّه إلى الملك قائلاً: أيها الملك بينما كنت في غيبوبتي رأيت نفسي في مكان لم أره سابقاً , و كان مليئاً بالقصور , و عندما وصلت إلى أجمل تلك القصور و سألت عن صاحبه قيل لي: هذا لأخيك الملك...
- هنا أدرك الملك معنى ما قاله له توما الرسول . فأخرجه من السجن و استمع لتعاليمه و سمح له أن يبشر حيثما يريد. فانطلق يكرز لمدة ثلاث سنوات و أجرى الله على يديه عجائب كثيرة ساهمت بنشر الدعوة بين الكثيرين , و شيّد سبع كنائس. تابع تبشيره حتى وصل إلى منطقة ( مدراس ) . و بينما كان يبشر في مدينة ميلابور القريبة من مدراس هجم عليه كهّان الوثنيين و طعنوه في جنبه الأيمن ثم سلخوا جلده و هو حي . وذلك في 18 كانون الأول 75 م . بقي كذلك يصارع الموت و يتابع تبشيره مدّة ثلاثة أيام , حيث توفي في 21 منه , و دفن في ميلابور . ... في 3 تموز سنة 394 م نُقل إلى الرّها و شيّدت عليه كنيسة فاخرة .......
== أحبائي : هذه هي قصة التلميذ الذي اختاره السيد المسيح و هو يعرف أنه يمتاز بالشكّ ليكون مثالاً قدوة لكل إنسان يدخل الشك إلى قلبه فليتذكر أن المسيح الرب مات عنّا على الصليب و هو معنا في كل حين (عامانوئيل) , آمين.
Posted by: ziad sattah
أتمنّى عليكم أيها الأحبة أن تشاركوني قراءة ما كتبه قداسة البابا شنوده في كتاب : تأملات في أمثال السيد المسيح . في مثل الحنطة و الزؤان ( مت13 :24-30) . و سأكتفي بتفسير قداسته لرموز حبة الحنطة ( حتى لا أطيل عليكم ) :
الحنطة: ترمز إلى السيد المسيح الذي قال :" أنا هو خبز الحياة " . و قد شبّه السيد نفسه بحبة الحنطة , فقال عن موته و فدائه للناس :" الحق الحق أقول لكم : إن لم تقع حبة الحنطة في الأرض و تمت , فهي تبقى وحدها . و لكن إن ماتت تأتي بثمر كثير" ( يو 12 : 24).
-حبة الحنطة بيضاء من الداخل تمثّل النقاوة الداخلية.
-و نبات الحنطة يتغيّر شكله من الخارج كلما ينمو و ينضج . في بدايته يكون أخضر ثم يصفرّ كالذهب و يبيضّ بنضوجه . وهذا التغيير يذكّرنا بقول الرسول :" تغيّروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم"(رو12-2 )
-أيضاً حينما تمتلئ السنابل قمحاً فإنها تنحني , رمزاً إلى تواضع الشخص الروحي كلما يمتلئ من النعمة و حمل الفضيلة .
-و لكي تصير الحنطة خبزاً و طعاماً لتغذية الناس فإنها تطحن و تسحق و تغربل و تنخل , رمزاً للآلام التي يتحمّلها المؤمن في عمله الروحي .( و هي أيضاً رمز لآلام المسيح) .
-و الحنطة تزرع في الشتاء , و تتحمّل برده و مطره إلى أن تنضج في أوائل الربيع , رمزاً أيضاً لتحمّل الألم في الطريق إلى النمو ...
- عزيزي القارئ: أكتفي بهذا القدر منعاً للإطالة , و لنا لقاء ...
Posted by: Abu Julian
سأتطرّق هنا فقط للحديث عن الزؤان..... ففي تأمل قرأته حول الزؤان الذي تحدّث عنه الرب يسوع في إنجيل متى الإصحاح 13، الآيات 24 - 30......
24. قدم لهم مثلا آخر قائلا.يشبه ملكوت السموات انسانا زرع زرعا جيدا في حقله.
25 وفيما الناس نيام جاء عدوه وزرع زوانا في وسط الحنطة ومضى.
26 فلما طلع النبات وصنع ثمرا حينئذ ظهر الزوان ايضا.
27 فجاء عبيد رب البيت وقالوا له يا سيد أليس زرعا جيدا زرعت في حقلك.فمن اين له زوان.
28 فقال لهم.انسان عدو فعل هذا.فقال له العبيد أتريد ان نذهب ونجمعه.
29 فقال لا.لئلا تقلعوا الحنطة مع الزوان وانتم تجمعونه.
30 دعوهما ينميان كلاهما معا الى الحصاد.وفي وقت الحصاد اقول للحصادين اجمعوا اولا الزوان واحزموه حزما ليحرق.واما الحنطة فاجمعوها الى مخزني
"لا...لئلا تقلعوا الحنطة مع الزوان وأنتم تجمعونه"..... حول هذه الآية، يقول التأمل بأن الحنطة التي قد تنقلع قد تكون:
1- الملائكة القديسين: إذ خضعت الملائكة لتجربة، سقط رئيس ملائكة وجنده بالمعصية....وهم الشيطان والأبالسة..... والشيطان صار زؤاناً بسقوطه.... بذرة شر لا خير فيها... فطرده الرب إلى الظلمة الخارجية، وحدّد له وقتاً لإهلاكه.... ولم يُهلكه في ساعتها، حتى لا يُعثر الملائكة القديسين فيقولون: لماذا لم يُعطِ الرب فرصه لهم لعلّهم يتوبون عن شرّهم!...... نرى الشياطين كانت تتكلّم حين مثولها أمام الرب يسوع، قائلة: "ما لنا ولك يا يسوع ابن الله، أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذّبنا؟" (متى 29:8).....
منذ سقوط الشيطان وحتى هذه اللحظة صار للملائكة القديسين أدلة فائضة بأنه يستحق الهلاك.... نقرأ مثلاً في سفر الرؤيا التالي:
Rv:12:9: "فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو ابليس والشيطان الذي يضل العالم كله طرح الى الارض وطرحت معه ملائكته".
Rv:12:12: "ويل لساكني الارض والبحر لان ابليس نزل اليكم وبه غضب عظيم عالما ان له زمانا قليلا".
Rv:20:2: "فقبض على التنين الحية القديمة الذي هو ابليس والشيطان وقيّده الف سنة"
Rv:20:10: "وابليس الذي كان يضلّهم طرح في بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبي الكذاب وسيعذبون نهارا وليلا الى ابد الآبدين".
هذا ما أخبر الملاك به يوحنا الرسول في رؤياه.....فلنتأمل هنا كيف يصف الملاك الشيطان..... فالملائكة القديسون الذين ينظرون بعيون حزينة الظلم والعنف والحروب والدماء وكل الشرور التي يكيلها الشيطان للبشرية التي سقطت في براثينيه، باتت مقتنعة كل الإقتناع بوجوب إهلاك هذا المخلوق الزؤان هو وأتباعه.... وكل من يعمل مثل هذه الشرور ويسبب الآلام والأحزان للبشرية بحجة أو بأخرى..... خاصة أولئك الذين ينتظرون أجراً من الرب على هكذا إجرام!!!!..... فليعلم الجميع بأن من يفعل هكذا هو إبن للشيطان، أكان مسيحياً أم من أصحاب أية ديانة!!!!!!!!
2- البشر: وأنا أخصّ بهذا الكلام المؤمنين الحقيقيين، أي "الحنطة"..... فالكنيسة المقدسة ترفض وبشدة استخدام العنف ضد إخوتنا بالبشرية.... كما قاومت الحرب ضد العراق الحبيب وشعبه، مهما كانت الأسباب.... وأنه لا بد أن يكون هناك فرصة للحوار..... وشعارها هو عدم التسبب بعثرة... مع أننا لا ننكر العثرات التي أتت عن طريق الكنيسة في كل زمن... والتي كانت تمثّل أشخاص وليس جوهر المسيحية.....
3- الإنسان نفسه: في داخل كل منا حنطة وزؤان!!!!..... كلنا نستحق العذاب بسبب شرورنا.... ولكن الرب الرحوم يتأنى علينا كثيراً.... ولا ينقلنا من هذا العالم إن لم نكن مستعدين للرحيل.... هو يهيّؤنا للموت..... وإن كان يسمح بقلع الزوان فينا، لربما يُعثر الكثيرون ويتركون الرب لسبب هذا..... بمعنى آخر: الرب قادر أن يضربنا في كل مرة نخطئ بها.... ولكن في هذه الحالة، من منا يستطيع الإحتمال؟....
Posted by: ziad sattah
هي قصة رائعة المغزى , أتمنى عليكم قراءتها , و هي بعنوان :أمنيات:
- منذ زمن بعيد و في منشرة قديمة كان هنالك ثلاثة قطع خشبية ملقاة على الأرض . قالت القطعة الأولى : أتمنّى أن يصنع منّي النجار سريراً ملكيّاً ينام عليه الملك. و قالت القطعة الثانية : أتمنّى أن يصنع منّي خشبة مسرح يقف عليها كبير الخطباء و يلقي خطاباً لا يُنسى . و قالت الثالثة : أتمنى أن يصنع منّي كرسيّ عرش ٍ ملكي ٍ يستند إليه ملك الملوك.
- هذه كانت أمنية الخشبات الثلاث . و هنا جاء النجار و لكن ماذا عمل ؟؟
- لقد صنع من الأولى صندوقاً صغيراً يضع فيه صاحب الزريبة أعلافاً للحيوانات . و صنع من الثانية سطحاً لسفينة صغيرة لصيّاد فقير . و أما القطعة الخشبية الثالثة فقد ألقاها خارج المدينة ..
- و وقعت الخشبات الثلاث في خيبة أمل كبيرة , و لكن بعد فترة تحققت أحلام تلك الخشبات . كيف؟؟ - الخشبة الأولى كانت هي المذود الذي ولد فيه السيد المسيح له المجد. و الثانية هي التي وقف عليها السيد المسيح عندما ألقى خطبته على السفينة يعلّم الجموع . و أما الثالثة المُلقاة خارج المدينة فقد تم اختيارها لتكون خشبة الصليب المقدّس.
- -المجد لله في الأعالي.
- شكراً للقراءة.
Posted by: ziad sattah
قرأت ُ قصة في كتاب \ الوصايا العشر \ لقداسة البابا شنوده , و سأوردها بمناسبة عيد الأم . ليس فيها تكريم بل إكرام للوالدين و مراعاتهم في شيخوختهم .
كان هنالك رجل يقوم بإعالة والده العجوز و يعتني به , و لكن ذلك الوالد العجوز نظرا ً لشيخوخته كانت تقع من يده أطباق الطعام أحيانا ً فتنكسر . فضاق به ابنه و صنع له أطباقا ً من خشب حتّى لا تنكسر , و صار يضع له الطعام فيها .
و كان لهذا الرجل ابن صغير ( حفيد العجوز ) و كان عندما يذهب لزيارة جدّه يلاحظ أنّه يأكل بطبق ٍ من خشب , فسأل أباه عن السبب . و لمّا سمع الجواب من أبيه قال الولد : ((( حافظ يا بابا على هذا الطَبَق حتّى إذا كبرت َ و أصبحت َ بعمر جدّي أضع لك الطعام فيه ))) فقد ظنّ الطفل أن ّهذا هو النظام المتّبع مع الكبار ...
قصّة أُخرى جاءت في نفس الكتاب :
يحكى أن ّ جيشا ً غزا إحدى البلاد و قتل كل من جاء في طريقه . و كان هناك في تلك البلدة اثنان من الشباب على معرفة بقائد جيش العدو, كانا قد فعلا معه جميلا ً فأراد أن يردّه لهما فقال لهما : احملا أثمن ما لديكما و اهربا من البلدة بسرعة .. فدخل الشابّان إلى بيتهما و حمل الأول أمّه و حمل الآخر أباه و تركا المدينة , فكان هذان الوالدان أثمن ما يملكان في هذه الدنيا ..
كل عام و أمّهات العالم بألف ألف خير .
Posted by: RUSHA AWAD
مرحبا للجميع:
في البداية شكرا استاذ زياد على أفكارك المتجددة والمفيدة بنفس الوقت. أحببت أن أضيف قصة سمعتها(يعني فيك تقول سمعت لك بدل قرأت لك) على اذاعة صوت المحبة منذ سنوات وفي كل مرة أشعر فيها بأن الحياة غير منصفة أتذكر هذه القصة .
كان هناك فتى يتذمر كثيرا ويعاتب الله على كل مشكلة يقع بها ولا يشعر بالامتنان لأي شيء جميل في حياته لانه اصلا لا يعطي انتباها لوجود هذه الاشياء الجميلة فقام أحد أصدقائه باصطحابه الى احدى المشافي وقصد أن يدخل الى غرف مرضى كان قد طلب منهم أن يكتبو صلاة على ورقة ويضعوها تحت وساداتهم. دخلو الى غرفة المريض الاول وكان قد فقد يديه فوجد في الورقة مايلي: " أشكرك يارب لانك أعطيتني قدمين لكي أمشي وعوضتني عن يداي اللتان فقدتهما". ودخل الى المريض التالي وكان قد فقد يديه ورجليه ووجد في الورقة مايلي:"أشكرك يا رب لأنك أعطيتني حواسا لأشعر بمايدور من حولي فأسمع تغريد الطيور وأرى شمسك تشرق كل يوم". ودخل الى المريض الثالث وكان هذا قد فقد يديه ورجليه وكل حواسه فتساءل الشاب المتذمر " وماذا يمكن لهذا الرجل أن يكتب وماذا عنده اصلا ليشكر عليه" فقرأ ورقته ووجد التالي فيها: " أشكرك يارب لانك أعطيتني قلبا ينبض بحبك ويشعر بوجودك في حياتي". وهكذا تكون حالنا نحن البشر في كثير من الأحيان وأنا أولكم وفي كل مرة أتذمر فيها تخطر هذه القصة على بالي لأعيد تفكيري وأتمعن أكثر في تفاصيل حياتي لأرى ان هناك الكثير الكثير لدي ولديكم أخوتي لنشكر الله عليه وأولها الصحة والعافية امين.
مع حبي واحترامي
رشاعواد
Posted by: silva
أشكركم على هذه المعاني الرائعة لكل القصص التي تعبر عن عمق الانتماء النقي والصافي واسمحوا لي أن أروي قصة أحدهم يقول :
رزقت بطفل رائع الجمال ..ربيته على المحبة والاخلاص ..ورعيته برموش العين وعندما أصبح رجلا اختار بنفسه رفيقة دربه من بنات قرية مجاورة توسمنا فيها خيرا.. ودارت الايام وشكرت الله على الحياة التي أتمتع بها من الصحة والعافية ..ولكن في غفلت مني توفيت زوجتي ومكن كثرة البكاء وشدة الفراق أصبحت أشتكي مما أصابني ..ولم تعد زوجة ولدي تتحملني بدأت كل صباح تلح على وزلدي لكي ينزلني الى قبو المنزل لكي لا تسمع صوتي لكنه يرفض .000الى أن جاء يوم شمسه عائبة..بلا نور ..بلا حرارة .. بلا محبة .. بلا شفقة ..أعمته كلمات زوجته وأراد ان يتخلص 00فنادى ولده وطلب منه أن يحضر بطانية ويساعده في حمل جده الى القبو .. وذهب الحفيد وتأخر ..وطال الانتظار.. ولحقه والده ليعرف سبب تأخيره فوجده يقص البطانية الى نصفين ..سأله ماذا تفعل فرد أقسمها بينك وبين جدي وسوف أحتفظ بنصفها لك عن........00000..... وأدرك حجم الخطأ الذي كان سيرتكبه بحق والده وفي الحال صرخ بزوجته : أنت من سيعيش في القبو لا والدي..تعلم الحكمة من فم ولده ..وزاد الله أطفالنا وذوينا الحكمة
Posted by: ziad sattah
هذه الصفحة ( أعلاه ) أهديها للعزيزة ميريللا تقديرا ً لموضوع :{ قصص جميلة و مفيدة }
أرجو أن تعجبك و تعجب باقي الأصدقاء و خصوصا ً الجّدد .
و لازلنا بانتظار المزيد من الجميع .
Posted by: merellaa
ميرسيييييييييييييييييييييييييييييي أخ زياد عنجد ما بتتخيل أنو هاد النمط يلي انا بحبو
كنت متمناية حدا يكتب هيك قصص
بتعرف يا ريتني قريانتون من زمان كنت نزلت قصصي هون لاني بحسون من هاد النمط بس يلا مو مشكلة
ميرسي الك وبتمنى اكيد تكتب اكتر عن هيك شي
وربي يحميك
ميمو
Posted by: ziad sattah
كلمات وردت في الكتاب المقدس بعهديه القديم و الجديد , كما جاء شرحها في ملحق للكتاب المقدس :
آمين : كلمة عبرية تعني : هو هكذا . ليكن هكذا . و تترجم أيضا ً : الحق أو في الحقيقة . آمين : لقب المسيح في : رؤ 3 : 14 .
العنصرة : من أعياد اليهود الكبرى . اسمه يوم الخمسين ( أع 2 : 1 ) لأنّه يأتي بعد خمسين يوما ً من عيد الفصح , أي في موسم الحصاد. و اسمه أيضا ً عيد الأسابيع لأنّه يأتي بعد سبعة أسابيع من عيد الفصح . يحتفل فيه المسيحيون بذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ بعد صعود المسيح إلى السماء . ( أع 2 : 1 – 4 )
الفصح : كلمة عبرانية معناها العبور . عيد الفصح من أكبر أعياد اليهود , يذكرون فيه الخروج من مصر ( تث 16 : 1 – 6 ) . و فيه ذبيحة فصح العهد الجديد ( 1 كو 5 : 7 , يو 19 : 36 ) لذلك يحتفل المسيحيون في عيد الفصح بآلام المسيح و قيامته . فالمسيح هو الذبيحة الجديدة و العهد الجديد و هو المخلّص من نير العبودية و هو الطريق إلى الملكوت السماوي .
المسيح , المسحة : عند اليهود : كان اليهود يمسحون الملك و رئيس الكهنة عند انتخابه بأن يسكبوا زيتا ً مقدّسا ً على رأسه فيصير مسيحا ً أو مسيح الله . . و المسيح : من أسماء الملك المخلّص الذي كان ينتظره اليهود .
مسحة الروح : عطيّة الروح القدس في العهد الجديد ( 2 كور 1 : 21 , 1 يو 2 : 20 , 27 )
الإنجيل : كلمة من أصل يوناني , معناها البشرى أو البشارة , أي الخبر السار .
وضع ُ الأيدي : عمل رمزي توضع فيه الأيدي على رأس أحدهم إشارة على حصوله على هبة , بخاصّة عند البركة ( مت 19 : 13 ) و منح ُ الشفاء ( مت 8 : 14 ) و حلول الروح القدس ( أع 8 : 17 – 19 ) و تفويض رسالة أو قيادة في الكنيسة ( أع 6 : 6 ) .. ((( تُرى : هل لهذا العمل علاقة بما نراه اليوم في الأعراس عندما يجتمع الشباب حول العريس و يضعون أيديهم على رأسه و يهتفون : شي ماشالّه , زين زين . . . . ؟؟ ))) .

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser