Pages: 1
تأملات روحية
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: Abu Julian
[align=center]مريض بركة بيت حسدا[/align]
يحدّثنا الإصحاح الخامس من الإنجيل حسب القديس يوحنا عن بركة بيت حسدا التي كانت عند باب الضان (الغنم)، حيث كانت تُذبح ذبائح التقدمة لله، وحيث تُغسل تلك الذبائح وتُنظّف...فتختلط دماؤها بماء البركة....
في هذا المكان كان مضطجعا جمهور كثير من مرضى وعمي وعرج وعسم يتوقعون تحريك الماء. لان ملاكا كان ينزل احيانا في البركة ويحرك الماء. فمن نزل اولا بعد تحريك الماء كان يبرأ من اي مرض اعتراه....
فحيث أن الذبائح كانت ترمز إلى ذبيحة السيد المسيح....وماء البركة يرمز إلى مياه المعمودية المقدسة بدم السيد المسيح..... فالذي كان يحدث في البركة هو رمز للطهارة والشفاء من داء الخطيئة المتمثّلة بمريض بيت حسدا الذي كان مريضاً منذ أكثر من 38 سنة......
وماذا كان يحدث لذلك المريض؟.........لم يكن له من يساعده بالوصول إلى البركة متى تحرك الماء. "بل بينما انا آت ينزل قدامي آخر"، كما قال.
الإنسان الخاطئ كان عاجزاً تماماً عن خلاص نفسه....عن الشفاء من داء الخطيئة.....لم يكن له من يعينه على الخلاص....من يوصله للخلاص، للشفاء.....مع أن مياه البركة كانت قريبة جداً منه، ولكنه كان عاجزاً عن الوصول..... ولكنه لم ييأس....وظل يعيش بقرب البركة لعله يحظى بالعون يوماً ما....إذ لم يكن له أمل آخر سوى البركة........وبالرغم من أن رحمة الرب كانت حينها تأتي بالقطّارة....."لأن ملاكا كان ينزل احيانا في البركة ويحرك الماء"........وربما كانت تمتد تلك ال"أحياناً" إلى أشهر أو أكثر......
"لم يكن له أحد يساعده".....يذكرني هذا بقصة الذي وقع بأيدي اللصوص، فجرّحوه وضربوه، وتركوه بين حي وميت....ومر به الكاهن واللاوي، واجتازا عنه وتركوه...لم يساعدوه...... لم يكن لذاك المسكين من يعينه...إلى أن حضر السامري الصالح......
هذه كانت حال البشرية.......لم يكن لها من معين.......فالجميع بحاجة للعون، فمن يعين؟!..... وظلّ الإنسان على هذه الحال إلى أن أتى "السامري الصالح" الذي لم يكن من جنس اليهود، بل حتى عدوّاً لهم (في نظرهم)...وهو الوحيد الذي تحنّن عليه وأعانه.....
ونرى "السامري الصالح" أيضاً في قصتنا هذه....فها نراه يأتي بنفسه إلى ذاك المريض عارضاً عليه العون...قال له: "اتريد ان تبرأ؟"........ كان بإمكانه شفاءه دون سؤاله... فهو يريد أن يسمع ذلك من المريض....أن يطلب العون منه....مع أنه لم يكن يعرف ما هي الطريقة التي بها سيساعده....فقد ظن أن هذا "المعين" سيلقيه بالبركة متى تحرّك الماء، وليس إلاّ.....
وكانت المفاجأة بأنه أمره فقط بأن "يقوم" وأن يحمل سريره ويذهب إلى بيته معافى..... وهذا ما حصل....
أقامه أولاً من موت الخطيئة.....فالحياة مع الرب هي "قيامة دائمة".....فرح بأمجاد القيامة....وهكذا نال الشفاء: شفاء الروح...وشفاء الجسد.....
هذا السامري الصالح الذي طبيعته ليست كطبيعتنا البشرية.....أتى من عالم غير عالمنا ليأخذنا معه إلى عالمه...لبس طبيعتنا لكي بنفس الطبيعة الساقطة يغلب وينتصر، ويسحق رأس الحية، ويمنحنا الشفاء...
هو الوحيد القادر على شفائنا.....إن لم يأت هو إلينا، لم ولن نستطيع نحن المجيء إليه ليشفينا....إن لم يتحنن على مصيبتنا، لما نلنا الشفاء.....هو الذي تحنن، وليس عن استحقاق مننا.....
كانت رحمة الرب تأتي "بالقطارة"..........وأما بالرب يسوع فهي بفيض.........ليس هناك من داعٍ أن ننتظر دورنا للشفاء.......فقطرة دم واحدة من جروحات محبته كافية لشفاء الكون كله..........تلك الدماء التي طهّرت وتتطهّر مياه المعمودية، فجعلتها قادرة على غسل الروح والجسد من أقذار خطايانا........
لنرى الآن ماذا حصل للذي شُفي.....عندما سألوه عن من شفاه، قال: لا أعرف من هو!....... فالرب جاء لخلاص العالم كله....كل إنسان نال "عربون" الخلاص مجاناً (كما تتطلّب عدالة الرب)....حتى وإن لم يعرف من شفاه........كلنا شفينا بدمه الأقدس......وليس كلنا يعرفه.... ولكن متى لقينا الرب يسوع على مفترق من طرق حياتنا، وعرفنا منه بأنه هو من شفانا.....حينها نعرف حقيقة حالنا: كيف كانت، وكيف أصبحت...... فنتمسّك بالذي أحبّنا لهذه الدرجة حتى أنه بذل نفسه عنا....أخذ عقابنا....حمل أوجاعنا....فتصبح حياتنا حياة شكر دائم....حياة جديدة....حياة أمل ورجاء ومحبة......حياةً لا ترجو من هذا العالم شيئاً، بل تنظر إلى ذاك المكان الذي أوصلتنا إلينا محبة من أحبّنا.........
وتنتهي القصة بوصية الرب يسوع لذلك الذي شُفي، قائلاً: "ها انت قد برئت. فلا تخطئ ايضا لئلا يكون لك اشرّ".... وما هو ذاك ال"الأشر" يا إلهي؟!..... فهل هناك من شرّ أكثر من حمل المرض الثقيل؟ من أتعاب وأحزان هذه الحياة؟..... نعم. هناك اللعنة....والرفض الأبدي....والعذاب اللانهاية له..... هناك عقاب شديد لمن يدير لمحبة ولرحمة الرب القفا.....لمن يتنكّر لذلك الدم الثمين الذي شفاه....لمن يجازي عن خير بشرّ....
أيها الرب الإله....برحمتك ذكّرني كل أيام حياتي بما فعلته من أجلي...دعني يا رب أن أبقى عند قدميك المقدستين أتلذذ بالقرب منك....أستمع لكلامك العذب....فإلى أين أذهب وكلام الحياة الأبدية لديك؟!....هل من معزّ آخر سواك؟....أنت يا من حوّلت ماء هذه الحياة في أجراني إلي خمر الفرح....الماء الذي كل من شرب منه يعطش أيضاً.....معك الهموم والأحزان أفراح مستمرة.....وفي حضنك الدافئ يحلو الرقاد........آه، ما أجملك يا رب.
Posted by: mick75
الأخ أبو جوليان :
شكراً على هذا التأمل الجميل و نحن بأمس الحاجة لهكذا مقالات روحية في هذا الزمن و الله يديمك
ترنيمة
http://www.haya.org/resalah/song99ram.ram
Posted by: allbaseet
حبيبنا أبو جوليان لك كل الشكر والمحبة والامتنان لهذه التأملات الروحية الرائعة التي تذكرنا بما يجب أن نردده دائما" من الشكر للفادي الحبيب التي أعطانا الحياة الجديدة التي لا تشوبها شائبة والسيد المسيح ذلك السامري الصالح الذي لم يكن من جنس اليهود بل حتى عدوا" لهم ولو بنظرهم كما تقول فهذا يجعلنا نؤمن بالسيد المسيح له المجد إيمانا" مطلقا" سواء شهد على مجيئه أحد أو لم يشهد ففيه نلنا الشفاء : شفاء الروح والجسد وهو مرتكز إيماننا القويم ودائما" ننتظر منك مثل هذه الدرر الثمينة التي تؤكد إيماننا الصحيح .
--------- البسيط
Posted by: Abu Julian
يحدّثنا إنجيل متى (23:6) في الموعظة على الجبل عن النور والظلمة..... حيث يقول الرب يسوع: "إن كان النور الذي فيك ظلاما فالظلام كم يكون".......
في بدء سفر التكوين يفصل الرب بين الظلمة والنور....... فلقد تحدّثت في موضوع سابق عن نظرية لاهوتية تقول بأن "في البدء خلق الله السموات والأرض"...... وبعد هذه المرحلة، خضعت الملائكة (وربما كل المخلوقات حينها) إلى تجربة، حيث سقط رئيس ملائكة (بعلزبول) في خطيئة الكبرياء، وأسقط معه ثلث جند السماء...... فطُرحوا جميعاً إلى الظلمة الخارجية (والتي تعني الإقصاء عن الله) إلى يوم عقابهم الأبدي..... وتتابع النظرية فتقول بأن الملاك الساقط (الشيطان) وجنده (الأبالسة) سقطوا من السماء إلى الأرض، وقاموا بفناء كل المخلوقات عليها انتقاماً من الله (حيث أنهم ما زالوا يحاولون تخريب كل أعمال الله - ونجح الشيطان بإسقاط أبوينا الأولين)......
ويتابع سفر التكوين ليخبرنا بأن الأرض كانت خربة وروح الرب يرف على وجه المياه (ليجدّد وجه الأرض بعد أن خربت)..... وأول عمل للرب كان أنه جاء إلى عالم الظلمة هذه وعاد وأسس مملكته التي خربت..... جاء النور (الله) إلى الظلمة (مملكة الشيطان) وفصل بين العالمين..... وضع حدوداً لمملكة الظلمة لا تتعدّاه.... فلا يستطيع المخرّب أن يخرّب أعمال الله فيما بعد.....
وفي مملكة النور الجديدة هذه، خلق الرب خليقته الجديدة الطاهرة..... ومنحها نوره..... ولكن الشرط للبقاء في النور كان عدم الأكل من الشجرة المحرّمة.... الشرط كان الحفاظ على الطاعة لوصية الله..... وعندها سمح للشيطان أن يجرّب أبوينا..... ونجح بخداعهما.... فسقطا في خطيئة الكبرياء نفسها التي سقط فيها الشيطان.... وشكّكا بكلمة الرب... وعصيا أمره.... فكانت خطيئتهما متعدّدة الفروع...... فطردهما الرب إلى عالم الظلمة الخارجية، حيث كان قد طرد الشيطان وجنوده قبلاً..... إلى مملكة الظلمة!!!!!!!!!
ولكن رحمة الرب لم تتركهما لمصيرهما الذي أوقعا أنفسهما فيه.... بل النور رافقهما... وتجسّد النور، وملك على أنفس المؤمنين.....صار ملك نفوسنا.... أسس مملكة النور في عالم الظلمة هذا!!!!......
والآن الكثيرون يدخلون هذه المملكة السعيدة.....بالإيمان.....قابلين الرب يسوع ملكاً على حياتهم..... وخاضعين بطاعة لوصاياه التي تنير لنا طريق هذه المملكة...... ووصايا الرب هي التي تنير العينين.....
والكثير منّا يتمتّع بهذا النور الإلهي الذي يميّز بين كل ما يدور حولنا من أحداث وأفكار.... يميّز صوت الراعي من صوت الأجير.... صوت الحبيب من نعيب الغريب..... والكثير منّا ما زال ينخدع من أفكار عالم الظلمة.... ويتبنّى الكثير منها......
فنرى مثلاً:
- الإيمان المريض: الذي يخلط بين وصايا وتعاليم مملكة الظلمة ووملكة النور.... يقبل هذه ويوافق على تلك.
- الإيمان الثائر: الذي يثور على تعاليم مملكة النور، ويريد الانفلات منها لتحقيق شهواته.
- الإيمان الضعيف: الذي لا يثق بكلمة الرب وبقوّته.
- الإيمان المشكّك: الذي يشك بعمل الله.
- الإيمان المتنازل: الذي يتنازل عن كثير من مواعيد الله له، ويستهتر بالمقدّسات (مثل حال عيسو الذي باع بكوريته بأكلة عدس).
- الإيمان المستهتر: الذي يسخر بالكنيسة ويستهتر بتعاليمها المقدسة.
- الإيمان الجبان: الذي لا يعترف بإيمانه أمام أعداء الصليب.
- الإيمان الخائف: الذي بسبب خوفه من الآخرين يتنكّر للرب.
- الإيمان الجاهل: الذي لا يعرف خلاصه ولا الصحّ من الخطأ.
وهناك الكثير الكثير من هذه الأنواع...... والكثيرون يحملون في أجسادهم وفي أرواحهم وسماً ما من أعمال الظلمة.... وهذا الوسم يجعل من مملكة الظلمة سلطاناً عليهم، إذ هو يخصّ تلك المملكة البغيضة التي أذلّت البشرية قروناً كثيرة إلى أن جاء النور وحرّرنا منها......
فمن تصيبه ضربة أو كارثة أو مصيبة من مملكة الظلمة، نراه يصيح ويجدّف على الرب كيف يسمح بأن يحدث له ذاك المكروه..... وفي الحقيقة فإن شهواتنا هي التي توصل بنا لهذا..... نسلّم حياتنا ليد من لا يرحمنا!!!!... أم هل من يقتني شيئاً يخصّ الشيطان، يتركه الشيطان بحاله؟.... إنه كالعنكبوت الذي ينصب شبكته ليقع فيها المساكين..... وعندها سينقضّ عليهم، ولن يرحمهم!!!!!!......
وعلى عكس ذلك ملك النور..... فإنه يترفّق بنا، ويحنو علينا، ويصفح عن زلاتنا.... وإن وقعنا في الشبكة، يحرّرنا إن طلبناه من قلوبنا.... إن بدأنا نغرق (كبطرس)، نصرخ له، فيمدّ لنا يد العون وينتشلنا..... ينظر إلينا بحسرة على جهلنا الذي أسقطنا..... يبكي على مصائبنا.... يرثي لحالنا.... يأتي لينجّينا من فخ الصياد....
والعجب أن الكثير منّا ينسب نفسه لمملكة النور، وفيه بقع من مملكة الظلمة.... يتحدّث بلسان حالها..... وهنا يقول لنا الرب: إن كان النور (الذي تظنّه) فيك ظلمة، فالظلام (الذي يعيش فيه الكثيرون ولا يعرفون شيئاً عن مملكة النور) كم يكون!!!؟؟؟؟....... "انظر اذا لئلا يكون النور الذي فيك ظلمة" (متى 35:11)....
Posted by: Abu Julian
أرجو تعديل مصدر الآية الأخيرة "انظر لئلا يكون النور الذي فيك ظلمة" ليصبح (لوقا 35:11)....
Posted by: mick75
الثقة بالرب و وصاياه امر رائع يرافقه إيمان بقوة الله و سيطرته على حياة المؤمن و كما كتب الاخ
أبو جوليان الشك بكلمة الله أساس المشاكل عندما يقول الله في وصاياه لا تزن و لا تشته و انا الرب
إلهك لا يكن لك آلهة أخرى تجاهي و نشك بوصاياه و نسمع صوت غريزتنا النهاية كارثة من العيار الثقيل
اعصار كاترينا حياتنا و اكثر من إعصار كاترينا .
منذ سنتين و نصف حيث بدأت اعيش للرب يسوع 24 /24 أحس بسعادة شديدة و أريد كل الناس أن يشعروا
بها ,
كم مرّة خذلنا إبليس و ضربنا و أذلنا و كم مرة انتشلنا الرب من براثنه ثم نسينا و عدنا لما كنا عليه
كم مرّة صرخنا له في وقت الضيق لكي ينقذنا و لبى النداء و ركض إلينا لينجدنا كما يقول المزمور الشهير " أدعني في وقت الضيق أنقذك فتمجدني" و لكننا نسينا بعدما انتهى الوقت العصيب أ درنا ظهورنا جحدنا
صرنا له كبطرس .
أعطنا يا الله عندما ينتهي الضيق لنشكرك لكي تبقي نعمتك علينا
أعطنا يا رب أن نطيع وصاياك لأنها سبب النجاح في الحياة
أعطنا يا رب لنعيش كرهبان و نسّاك في دير كبير هو العالم كلّه
و أصلي يا رب في هذا الوقت العصيب أن تعود يا رب بسرعة و تأخذنا من هذا العالم من هذه
الأرض الغريبة ..أصلّي كل يوم كما في رسالة بطرس الرسول إذا لم أكن مخطئاً
" طالبين سرعة مجيء الرب " يا الرب الفقر و المجاعة و الهلاك و المرض و جنون الطبيعة
و الطغيان و الظلم و الفساد و الرشوة و امتهان كرامة الناس و الحروب و الديكتاتوريات
يتهدد الملايين تعال يا رب ...العالم أصبح مكاناً مقرفاً لا يمكننا ان نعيش فيه ..أعرف ما ستقوله
ستقول " إذا لم تتوبوا فجميعكم سوف تهلكون " و هلاكاً اخطر من هلاك هذا العالم ..أنا معك
و لكن ساعدنا حتى أكون نكون اوفياء لك في هذه الأرض الغريبة
Posted by: mick75
الثقة بالرب و وصاياه امر رائع يرافقه إيمان بقوة الله و سيطرته على حياة المؤمن و كما كتب الاخ
أبو جوليان الشك بكلمة الله أساس المشاكل عندما يقول الله في وصاياه لا تزن و لا تشته و انا الرب
إلهك لا يكن لك آلهة أخرى تجاهي و نشك بوصاياه و نسمع صوت غريزتنا النهاية كارثة من العيار الثقيل
اعصار كاترينا حياتنا و اكثر من إعصار كاترينا .
منذ سنتين و نصف حيث بدأت اعيش للرب يسوع 24 /24 أحس بسعادة شديدة و أريد كل الناس أن يشعروا
بها ,
كم مرّة خذلنا إبليس و ضربنا و أذلنا و كم مرة انتشلنا الرب من براثنه ثم نسينا و عدنا لما كنا عليه
كم مرّة صرخنا له في وقت الضيق لكي ينقذنا و لبى النداء و ركض إلينا لينجدنا كما يقول المزمور الشهير " أدعني في وقت الضيق أنقذك فتمجدني" و لكننا نسينا بعدما انتهى الوقت العصيب أ درنا ظهورنا جحدنا
صرنا له كبطرس .
أعطنا يا الله عندما ينتهي الضيق لنشكرك لكي تبقي نعمتك علينا
أعطنا يا رب أن نطيع وصاياك لأنها سبب النجاح في الحياة
أعطنا يا رب لنعيش كرهبان و نسّاك في دير كبير هو العالم كلّه
و أصلي يا رب في هذا الوقت العصيب أن تعود يا رب بسرعة و تأخذنا من هذا العالم من هذه
الأرض الغريبة ..أصلّي كل يوم كما في رسالة بطرس الرسول إذا لم أكن مخطئاً
" طالبين سرعة مجيء الرب " يا الرب الفقر و المجاعة و الهلاك و المرض و جنون الطبيعة
و الطغيان و الظلم و الفساد و الرشوة و امتهان كرامة الناس و الحروب و الديكتاتوريات
يتهدد الملايين تعال يا رب ...العالم أصبح مكاناً مقرفاً لا يمكننا ان نعيش فيه ..أعرف ما ستقوله
ستقول " إذا لم تتوبوا فجميعكم سوف تهلكون " و هلاكاً اخطر من هلاك هذا العالم ..أنا معك
و لكن سؤالي دائما هو متى ستعود متى
Posted by: Abu Julian
[align=center][glow=990000]زائر الليل[/glow][/align]
قال الرب يسوع لنيقوديموس: "إن كنت قد قلت لكم الأرضيات لا تؤمنون، فكيف تؤمنون إن قلت لكم السمويات؟" (يوحنا 12:3)....
زائر الليل - نيقوديموس - جاء ليستفسر عن بعض الأمور من الرب، بعد أن أخذ إيمانه به ينمو رويداً رويداً..... نراه هنا يأتي ليلاً.... ثم نراه يدافع عن الرب يسوع في مجلس السنهدريم.... ثم عند الصليب (علناً).... ثم نراه ويوسف الرامي يطلبان جسد الرب بعد موته على الصليب ليكفناه ويضعاه في القبر.... وأخيراً يخبرنا التقليد الكنسي بأنه أعلن إيمانه للملء، وصار أسقفاً.........
وأول جواب للرب على تساؤله، كان: " الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله" (آية 5).... وهذا ما زاده حيرة.... ما عسى أن يكون هذا!؟.....
لقد كان الجواب على قدر المستوى الروحي واللاهوتي العالي الذي كان يتمتّع به نيقوديموس، كونه معلّم للناموس له قدره..... ومع هذا لم يفهم ما وراء كلمات الرب له....
كان الرب يعني بذلك الولادة الثانية بالروح القدس..... بالماء المقدِّس بدم الرب يسوع..... حيث يطهّر الروح القدس المعمود من الخطيئة الأصلية....باستحقاق دم السيد المسيح.... فيُدفن آدم الأول - الذي نرثه بالولادة الطبيعية من أبوينا - بماء المعمودية، ويولد الإنسان من الماء ثانية... إنساناً جديداً طاهراً.... لابساً آدم الثاني المنتصر على الخطيئة والموت.... ووارثاً المواعيد الإلهية الصادقة..... وارثاً للمسيح!!!!...... آدم الأول أورثنا الخطيئة والموت اللذين عقوبتهما الهلاك الأبدي.... وآدم الثاني أورثنا الحياة الأبدية التي خسرها جدّينا الأولين..... أورثنا الملكوت الموعود به.... أرض الميعاد الروحية..... أورشليم السماوية النازلة من فوق....
كان الحديث عن ولادة جديدة.... عن أمر يختص بالأرضيات.... بلغة أهل عالمنا هذا... أمر كان ينبغي أن يدركه نيقوديموس، خاصة وأنه معلّم للشريعة.... وأما كيفية عمل الروح القدس في هذا الخلق الجديد لا أحد يعلم به..... إنه كالريح التي تهب حيث تشاء، ولا أحد يعلم من أين تأتي ولا إلى أين تذهب (آية 8)..... وهذا الأمر هو ما أربك نيقوديموس!.... حيث أن الأمر يتعلّق بأمور سماوية ليس له علماً بها.... أمور فوق إدراك العقل البشري..... وكون الرب يسوع هو الله الكلمة المتجسّد، فقد أظهر لنيقوديموس بأنه أيضاً من فوق، وما يتكلّم به عن ذلك العالم هو عن معرفة كاملة لما يجري فيه...... لذلك استعاض عن لفظة "أنا" بـ "نحن"، حين قال: "الحق الحق أقول لك إننا إنما نتكلم بما نعلم ونشهد بما رأينا ولستم تقبلون شهادتنا" (آية 11)، وأيضاً: "وليس احد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء" (آية 13)..... أي أنه الآن في هذه اللحظة يتكلّم مع نيقوديموس، وفي نفس اللحظة هو في السماء أيضاً.... وهذا دليل على لاهوته، حيث أن الله وحده هو الموجود في كل مكان في آن واحد.... هو وحده الغير محدود في زمان أو في مكان...
فمن البديهي – والحالة هذه – أن يجهل الإنسان ما في ذلك العالم "السمويات"... كونه ينتمي فقط إلى هذا العالم "الأرضيات"..... و علمه بما يخص هذا العالم هو محدود أيضاً.... إذ أننا لا نعلم كل شيء عن عالمنا المنظور.....
هناك الكثير من القديسين الذين نالوا نعمة خاصة، فرأوا نذراً يسيراً من عالم "السمويات"..... وعندما عادوا إلى وعيهم، إلى "الأرضيات"، لم يستطيعوا أن يجدوا الكلمات المناسبة لوصف ما رأوا.... كما جرى مثلاً مع القديس بولس حين اختُطف إلى السماء الثالثة (2 كورنثوس 12)..... وأيضاً رؤيا حزقيال النبي.... ومركبة إيليا النارية....إلخ... وحتى أن هناك قصصاً لقديسين كثيرين اختبروا حالات غريبة بالنسبة لنا..... ومن يقرأ سيرهم في كتاب "بستان الرهبان" مثلاً يقف شعر رأسه عند الكثير منها....
وليس من المستغرب أن الكثيرين لا يؤمنون بالأعاجيب أو بالظهورات، فقد سبق الرب يسوع وأعلمنا بذلك..... وأيضاً كيف لنا نحن الأرضيين أن نفقه ما للسمويات، إذ أنه عالم يختلف عن عالمنا جذرياً!؟.... ولكن البعض منّا (القديسين) زاروا ذاك العالم، وحاولوا بكلمات أرضية أن يصفوا ما رأوا.... ومع كل وصفهم، يبقى الأمر غامضاً تماماً بالنسبة لنا..... تماماً مثل غموض سفر الرؤيا..... وهؤلاء القديسون هم مصدر ثقة في الكنيسة المقدسة، إذ أيّدهم الرب بآيات جرت عن طريقهم..... ونحن نصدّق ما أخبرونا به..... وكما هم قرنوا الروحيّات بالروحيّات، على حدّ قول القديس بولس (1 كورنثوس 13:2)، هكذا نتبع نحن خطاهم.... والروحيّات الأولى هي ما يتعلّق بالسمويات، والثانية هي ما يخصّ حياتنا الروحية كتجاوب وانسجام بتسليم إيماني لما أخبرونا هم عنه......
فإن سمعتم عن ظهور أو أعجوبة، يكفي أن تكون ثمارها لخير النفوس حتى نميّز بأنها من الرب.... فالشيطان ليس من صالحه خلاص الأنفس، ولا يسعى لذلك.... فإن خلصت نفس واحدة بسبب أعجوبة، تكون خسارته لا توصف..... ومن جهة أخرى، فإن الرب لا يسمح للشرير أن يعبث بمقدّساته.... حتى أن الشياطين لا تجرؤ أن تقترب منها.....
وإن كان هناك من لا يؤمن بها، فلا يحتقرْ من يؤمن.... وخير له أن لا يسبب عثرة للآخرين بتشكيكهم بصحتها...... فإن ذلك إنما يخصّ "السمويات".....
Posted by: Abu Julian
[light=006699]بقلم جوزيف كنيفاتي - جدّة [/light]
لما صارت الأشياء قديمة من حولي وتملكت حياتي مشاعر اليأس والندم أحسست أني فقدت ذاك الحضن الدافئ، اعتمدت على كبريائي للوصول إلى مجد زمني كاذب وأوهمت نفسي بأن إيماني راسخ لا يتزعزع ومع هبوب أول نسمة خريف خذلتك كما خذلك بطرس، تركتك على جبل آثامي تسهر من أجلي ورقدت أنا في السراب، قناديل أحلامي أطفأتها برودة الضجر وحطمت رياح الأنانية شراعاتي، طلبت رضا الجميع ونسيت أن رضاك سبب نجاحي، تكلمت عن خيانة يهوذا وكيف أسلمك للموت مرة وها هي ذاتي العقيمة تسلمك للعذاب يومياً ألف مرة .
وفي قمة هذا الإحباط تذكرت كلماتك سيدي، تلك الكلمات التي حولتها أنت بدمك الكريم إلى ينابيع حياة، كلمات حب وتضحية بكل شيء في سبيل أحبائك ، كلمات شفاء لكل محتاج للمسة حنان، كلمات مغفرة لمن ظلموك وما قبلوا إلا بصلبك بين لصين، نعم يا ربي لقد زرعت السعادة أينما أقمت ولم تنسى يوماً رسالتك ولما أتممتها أثبت أنك الحق الذي بحث عنه بيلاطس، قمت في اليوم الثالث لتقهر الموت وجبروته وتمنح روح الحياة في كل مكان.
ربـي شــعرت أنـي بحاجة لقلبك الواسـع وتمنيت أن أصـرخ إليك بصـوت عـال "ارحمني يا الله أنا ابنك الخاطئ"، وعندها سمعت صوت من داخل أعماقي يهمس في ضميري بحب وسلام "لا تخف يا بني أنا معك سأبدد كل مصاعبك، انظر إلى كل الأشياء من حولك فهي لم تعد قديمة لقد تغيرت بقيامتي ومن أجلك صار كل شيء جديداً".
[glow=003399]أحبائي - أود لو يشارك الجميع بتأملاته هنا...... أودّ لو نصبّ كل اشتياقاتنا ومحبتنا للرب الذي تعب كثيراً من أجلنا، ولم يبخل علينا بشيء[/glow].....
Posted by: Abu Julian
[glow=003399]الراعي والرعية[/glow]
قال الرب يسوع: "انا هو الراعي الصالح واعرف خاصتي وخاصتي تعرفني" (يوحنا 14:10).....
في مذكراته اليومية، كتب المثلث الرحمات المطران جرجس القس بهنام (مطران حلب السايق للسريان الأرثوذكس) التالي:
بعد صلاة الصباح، ونحن نتناول فطورنا البسيط، زارنا رجل في الستين من عمره تقريباً، سأل عن كبرئيل راهب، يقصد الشماس كبرئيل بصمه جي، وقد كان معي يتناول فطوره، أرسله أحدهم من حي السريان ليجد له عملاً، وهذا الرجل سرياني من طائفتنا. وتبين أنه لم يعرف الشماس كبرئيل، ولم يعرفني أنا أيضاً، بصفتي مطران الأبرشية. ولما سألته عما يعرفه من الصلاة، تبين أيضاً أنه لم يعرف رشم الصليب على وجهه، ويقول أبانا الذي بالسريانية ولكن مغلوطة كلها. فوعدناه إذا وجدنا له عملاً، نخبره به.
ولما طلعت لغرفتي في مكتبي، تذكرت الآية الذهبية في إنجيلنا المقدس، تقول: رعيتي تعرفني وأنا أعرف رعيتي، فتألمت كثيراً إذ كيف وأنا أخدم أبرشيتي أكثر من 20 سنة، وفيها بعد من لم أعرفه ولم يعرفني!؟ وقلت في نفسي إن هذا عاراً عليّ، إذ كان يتوجب عليّ كراعي أن أعرف رعيتي لتعرفني رعيتي....كان يجب أن أندمج برعيتي دائماً وساعياً لتعريفها واجباتها....ولكن مع الأسف، كوني وحيداً ومنشغلاً في أمور الإدارة واستقبال هذا وذاك وحل مشاكل المراجعين، عوقني كل هذا عن القيام بأهم واجباتي الرعائية.....فالويل لي!!!!!..... اللهم لا تحسب عليّ هذه الخطية، اغفرها لي، وامنح القوة لكهنتي ليقوموا بواجباتهم. (22 أيار 1971)
(عن كتاب يوميات مطران – صفحة 410)
هذا ما كتبه حبيبي ومرشدي الروحي لمدة أكثر من 6 سنوات!... والذي وصفه سيدنا البطريرك ب"رجل الله" أثناء تأبينه..... والذي كان يتمتّع بشفافية روح عجيبة! وهو في ذلك يعكس لنا المعنى الحقيقي للآية....
الكثير من المساكين بالروح المعزولين في المجتمعات هم غير معروفين لدى الكثيرين... وحتى لدى الرعاة الذين من المفترض أن يهتموا بهم أكثر من غيرهم، كون أن قلوبهم منكسرة في داخلهم بسبب مشاكلهم الكثيرة.... والراعي الذي يقيمه الرب على خدمة رعيته، من المفروض أن يهتم بالجميع... يركض في الشوارع، وعلى التلال، وفي المزابل ليبحث عن الضال... ويعيده للقطيع.... وأي إهمال سيجلب عليه الغضب....
حتى أن من الرعاة من يضرب الرعية، ويكون السبب في تشتتيتها... وعندئذ نسمع قول الرب: "فلذلك ايها الرعاة اسمعوا كلام الرب. حيّ انا يقول السيد الرب من حيث ان غنمي صارت غنيمة وصارت غنمي مأكلا لكل وحش الحقل اذ لم يكن راع ولا سأل رعاتي عن غنمي ورعى الرعاة انفسهم ولم يرعوا غنمي. فلذلك ايها الرعاة اسمعوا كلام الرب. هكذا قال السيد الرب هانذا على الرعاة واطلب غنمي من يدهم واكفهم عن رعي الغنم ولا يرعى الرعاة انفسهم بعد فاخلص غنمي من افواههم فلا تكون لهم مأكلا. إنه هكذا قال السيد الرب. هانذا اسأل عن غنمي وافتقدها كما يفتقد الراعي قطيعه يوم يكون في وسط غنمه المشتّتة. انا ارعى غنمي واربضها يقول السيد الرب . واطلب الضال واسترد المطرود واجبر الكسير واعصب الجريح وابيد السمين والقوي وارعاها بعدل" (حزقيال 7:34-16)..... وأيضاً.... "ولكن ان قال ذلك العبد الردي في قلبه سيدي يبطئ قدومه، فيبتدئ يضرب العبيد رفقاءه ويأكل ويشرب مع السكارى، يأتي سيد ذلك العبد في يوم لا ينتظره وفي ساعة لا يعرفها فيقطعه ويجعل نصيبه مع المرائين.هناك يكون البكاء وصرير الاسنان" (متى 48:24-51).....
أما نحن جميعنا فقد نقشنا الرب على كفّ يده (إشعياء 16:49).... معروفين لديه بالإسم (يوحنا 3:10).... غير منسيين عنده – حتى إن نسينا العالم كله!....
ونحن في هذا المنتدى "رعية واحدة".... علينا أن نحب بعضنا، ونتغاضى عن بعض الإساءات التي تصدر منا أحياناً.... نصفح، حتى يصفح الرب عن زلاتنا!... لا نحقد... لا تغرب الشمس على غضبنا!....
ومهمة الأب جورج هنا صعبة (نوعاً ما)... كون أنه راعينا (مرشدنا الروحي).... نطلب له القوة حتى يقوم بمهمته على أكمل وجه _ آمين.
Posted by: suher issa
ذات يوم كنت اتصفح بموقع ديني وقد قرأت عبرات قد دخلت قلبي وفكرت فيها واحب أن أشارككم اياها لكي نفكر قليلا بهذه العبار ات وهذا الكلام لأن أعتقد أن يساعدنا قليلا بما نمر فيه نحن
(مياة كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة ..و السيول لا تغمرها )
ينطبق هذا الكلام علي المحبة بين الله و الإنسان...........و كذلك عن المحبة التي بين إنسان و أخيه الإنسان
* فان كانت المحبة قوية و ثابتة ....
لا يمكن أن تزعزعها الأسباب الخارجية أيا كانت .
كالبيت المبني علي الصخر...
انظروا محبة المسيح للتلاميذ لم تضعف أو تفتر ..
فبطرس أنكره 3 مرات ..و مع ذلك قال له الرب :- .......( ارع غنمي ..ارع خرافي )
و توما شك فيه ..فلم يغضب منه , بل ظهر له و قوي إيمانه
وكذلك مريم المجدلية والتلاميذ تفرقوا عند القبض عليه ..فبقيت محبته لهم كما هي..
* كذلك محبة الله التي أظهرها نحو العالم الذي أخطأ
...نحو الذين رفضوه , فظل يمد يده إليهم ..و يقرع علي أبوابهم ,,و يرسل لهم الأنبياء
و أخيرا بين محبته لنا ..إذ و نحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا
......................
و أنت هل محبتك لله ثابتة ؟؟؟
أم محبتك له تهتز أمام المياة الكثيرة أمام تجربة ..أمام ضيقة ...أمام مرض ...أو وفاة ...أو أمام بعض الأفكار و الشكوك ؟!! .....
أو بعض الخطايا و العثرات و الرغبات ؟!!!!
انظر إلي بولس الرسول كيف يقول :
( لا شئ يفصلنا عن محبة المسيح ..لا موت و لا حياة و لا أمور حاضرة و لا مستقبلية و لا شدة و لا ضيق و لا اضطهاد )
.......................
و محبتك لأصدقائك و أحبائك ...هل هي ثابتة أيضا ؟؟
أم أن حادثا معينا , قد يغير قلبك من جهة محبة عاشت معك سنوات طويلة ؟!!
كما يحدث في أسرة تنهار و تتفكك بعد عشر سنوات ..و لا تصمد أمام المياة الكثيرة
..................
هل تتغير محبتك من أجل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كلمة لم تسترح لها أذنك ؟؟؟..أو تصرف ضايقك ؟؟ أو تأثير الآخرين عليك ؟؟؟ أو لظروف خارجية ؟؟..أو لسوء فهم ....؟؟؟؟
فــكل إنسان يمكن أن يتجاوب مع المحبة التي تعطي و تبذل و التي تريح و تفرح كل من يقابلها ...
و لـكـــن
هل كل إنسان يستطيع أن يحتمـــل غيره إذا أخطأ إليـه ؟؟
و لا يفقد محبته أمام الإســـاءة , أو أمـام ما يظنه أنه إســــاءة ؟
إن الرسول بولس يقول :
( المحبة تحتمل كل شئ ...المحبة لا تسقط أبداا ...مياة كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة )
انظروا إلي محبة الأم لابنها :
إنها لا يمكن أن تتغير أو تسقط مهما اخطأ الابن ... .بل تحتمل كل شئ يصدر منه .. و تبقي المحبة كما هي ...
أما الذي يتمركز حول ذاته ...فهو لا يعرف أن يحب كما ينبغي ......
و إن أحـــب ..
لا تستطيــع محبتــه أن تحتـمــل كمــا ينـبغــــي ...
*احـــتملـوا إذن أخطــاء غيركـــم , كمــا يــحتمــل الـلــه أخطاءكـــــــم
* احتملوا لا في ضيق و لا في مرارة قلب ..
إنما في حــب شاعــرين أن كـــل إنسـان له ضعفــاتــه…
و ربمـــا أعــذاره أيضــا التي لا تعرفـونهــا ...
اختبروا محبتكم بهذا الاحتمال , لتعرفوا مدي سلامتها.
Posted by: Abu Julian
أكرر رجائي لكم أحبائي بالمشاركة في هذه الصفحة.....وأنا متأكّد من قدرتكم على التأمل..... أمتعونا، زاد الله فضلكم......
Posted by: ziad sattah
هذه أوّل قصيدة دينيّة أكتبها , و أهديها لكم جميعاً , و خاصّة للجار المحترم جورج مصيص و للأخ أبو جوليان:
ما أوســعَ الأبواب نحو جهنّم ٍ
______________ و الضيقُ في باب ٍ إلى السموات ِ
فهناءُ عرش الرّب ليــس ينالهُ
_____________ من ليـــــس يتركُ صهوة النزوات ِ
طوبى لمن حمل الصليب مجاهراً
_____________ يســــعى لمجد الربّ بالصــلوات ِ
طوبى لمن باع الرّداء ليشتري
_____________ ســــيفَ الحقيقة , ســيّدَ الكلمات ِ
راع ٍ يـقـدّمُ لـلـرعــيّــة ذاتـــه
_____________ يمحو الذنوبَ , مكفكفاً عبراتـي
ملكٌ يطلُّ بمذودٍ و مغارة ٍ
____________ و يقابل الأطفال بالبـــســـمات ِ
يشفي ب ِ اسم الربّ كلّ معذّب ٍ
____________ و يــساق للصّلب الرهيب كشــاة ِ
و يسامح الظُّلاّم لحظة موته ِ
____________ كـالقمح : يصـبحُ مثمراً بـمـمات ِ
الرّبّ يرفض قسوةً و ذبيحةَ
___________ الرّبّ يطلبُ واســـــــعَ الرحمات ِ
**********
Posted by: maikel
من الشعر الروحي لقداسة البابا شنودة
قلبى الخفاق أضحى مضجعك *** فى حنايا الصدرِ أُخفى موضعك
قد تركت الكون فى ضوضائه *** واعتزلت الكلَ كى أحيا معــك
ليس لى فكــر ولا رأى ولا *** شهوة أخرى سوى أن أتبــعك
قد تركت الكل ربى ما عـداك *** ليس لى فى غربة العمر سـواك
ومنعت الفكر عن تجوالـــه *** حيثما أنت فأفكــــارى هناك
قد نسيت الأهلَ والأصحابَ بل *** قد نسيت النفس أيضاً فى هـواك
قد نسيت الكلَ فى حــــبكَ *** يا متعة القلب فلا تنســى فتاك
ما بعيدٌ أنت عن روحى التـى *** فى سكون الصمت تستوحى نداك
فى سماءٍ أنت حقاً إنــــما *** كل قلبٍ عاش فى الحبِ سـماك
هى ذى العين وقد أغمضتـها *** عن رؤى الأشياءِ على أن أراك
وكذا الأذن لقد أخـــليـتها *** من حديث الناسِ حتى أسـمعك
قلبى الخفاق أضحى مضجعك *** فى حنايا الصدر أُخفى موضعك
**************
Posted by: Abu Julian
"يا إلهي امكثْ معنا، لأنه نحو المساء وقد مال النهار" (لوقا 29:24).........
صراخاً أصرخ إليك، يا إلهي!....... إني وحيد وخائف!..... لا تتركني!........ لا تبتعد عني!....... بغيابك مال نهاري..... نوري وسراجي أنت، نهاراً وليلاً!...........
قد علمت بأنك معي في الطريق........ لم تتركني لمخاوفي وتساؤلاتي التي تضج في رأسي!......... تركتني للحيظات، فارتاعت نفسي في داخلي!...... ارتبكت في ضعفي.... وانشغلت كيف أجد طريقي في الحياة........ تعثّرت رجليّ بالحجارة، وسقطت في الحُفر (العميقة والسطحية).......
وإذ بك ترافق دربي!...... لم أعرفك!........ سألتني عما يشغل فكري البسيط!....... فأجبتك بغباوة: "هل انت متغرب وحدك في اورشليم ولم تعلم الامور التي حدثت فيها في هذه الايام؟"..... وأنت العالم بكل شيء!..... وأخذت أشرح لك همومي ومشاغلي: أبرّر مواقف تافهة صدرت مني، وأنسب لنفسي ما ليس لي!....... بررت كذبي، وصدّقته!..... وحكمت على البريء...... ووووووو.......
وبلطفك المعهود أخذت تشرح لي الأمور....تصحّح المعوج فيّ.......... وتدقّق نواياي وأفكاري!..... صفحتي امتلأت بالخطوط الحمراء.......... ذبتُ خجلاً لذلك!......... اكتشفت مدى تفاهتي!......
في الطريق كان قلبي ينبض بسرعة، وعادت له الحرارة!......... تعجّبت من ذلك!....... كيف لهذا الغريب أن يعلم كل هذا!........ كيف استطاع فتح أسفاري!.......
عند الوصول، تظاهرتَ بأنك ستواصل المسير، ولكني روحي هتفت بك أن تبقى معها!...... أن تسكن في قلبي المضطرب الأمواج، والذي أسكنته بكلامك العذب العجيب!......... فاستجت للدعوة!....... وفتحت عينيّ لأراك كما أنت!......... عرّفتني بأنك أنت هو هو........ فسكنت روحي!....... وقبلتك في مركبي!........ وسجدت عند قدميك المقدستين شاكراً معترفاً.......
عدت مسرعاً لكنيستك المقدسة لأخبر إخوتي عنك..... بأنك دوماً معنا، ولو أننا لا ندركك!!........ منحتهم نفحة من تعزياتك.......... وهناك ظهرت لنا جميعاً......... ففرحنا بك............
افرحوا أحبائي بالرب كل حين.............
Posted by: ziad sattah
لنتأمّل الآية التّالية : " غير المستطاع عند النّاس مستطاع عند الله " .
هذه الآية تعطينا الراحة و الطمأنينة و الثّقة الكاملة بالله تعالى , و قد قال السّيد المسيح هذه الآية للّذين سمعوه يتحدّث عن صعوبة دخول الأغنياء إلى الملكوت السّماوي . جاء في إنجيل لوقا : \ إصحاح: 18 \
22 فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ ذلِكَ قَالَ لَه(( أي للغني ))ُ:«يُعْوِزُكَ أَيْضًا شَيْءٌ: بعْ كُلَّ مَا لَكَ وَوَزِّعْ عَلَى الْفُقَرَاءِ، فَيَكُونَ لَكَ كَنْزٌ فِي السَّمَاءِ، وَتَعَالَ اتْبَعْنِي». 23 فَلَمَّا سَمِعَ ذلِكَ حَزِنَ، لأَنَّهُ كَانَ غَنِيًّا جِدًّا. 24 فَلَمَّا رَآهُ يَسُوعُ قَدْ حَزِنَ، قَالَ:«مَا أَعْسَرَ دُخُولَ ذَوِي الأَمْوَالِ إِلَى مَلَكُوتِ اللهِ! 25 لأَنَّ دُخُولَ جَمَل مِنْ ثَقْبِ إِبْرَةٍ أَيْسَرُ مِنْ أَنْ يَدْخُلَ غَنِيٌّ إِلَى مَلَكُوتِ اللهِ!».
و طبعا ً كعادتنا نحن البشر , نظر السامعين للسيد المسيح نظرة تعجّب و يأس متسائلين عمّن يمكنه أن يَخْلُصَ مادام الأمر بهذه الصّعوبة , بل هو شيء من المستحيل ....
بل و أكثر من ذلك , فقد تجرؤا أن يسألوا المعلّم عمّا يدور في أفكارهم و عقولهم الصّغيرة :
26 فَقَالَ الَّذِينَ سَمِعُوا: «فَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْلُصَ؟» 27 فَقَالَ:«غَيْرُ الْمُسْتَطَاعِ عِنْدَ النَّاسِ مُسْتَطَاعٌ عِنْدَ اللهِ».
هذا ما أحببتكم أن تتأمّلوا به اليوم ..... و لتكن ثقتنا بالله غير محدودة .....فالله القادر أن يجعل من الحجارة أولادا ً لإبراهيم ( كما جاء في العهد القديم ) هو قادر أن يجعل من قلبنا المتحجّر مذوَدا ً للمسيح ليقيم فيه و يقيمه معه ...علينا فقط أن نُبْدي للرب ّ رغبتنا بذلك .
-و الرّب معكم ...
Posted by: Abu Julian
Jn:5:17: فأجابهم يسوع أبي يعمل حتى الآن وأنا اعمل.
في قصة شفاء المفلوج، تذمر اليهود على الرب يسوع لاجتراحه المعجزة يوم سبت!!!...... فأجابهم قائلاً:
"أبي يعمل حتى الآن وأنا اعمل. فمن اجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه. لأنه لم ينقض السبت فقط بل قال أيضا إن الله أبوه معادلا نفسه بالله. فأجاب يسوع وقال لهم الحق الحق أقول لكم لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر الآب يعمل. لان مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك. لان الآب يحب الابن ويريه جميع ما هو يعمله. وسيريه أعمالا أعظم من هذه لتتعجبوا انتم. لأنه كما أن الآب يقيم الأموات ويحيي كذلك الابن أيضا يحيي من يشاء. لان الآب لا يدين أحدا بل قد أعطى كل الدينونة للابن. لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب. من لا يكرم الابن لا يكرم الآب الذي أرسله. الحق الحق أقول لكم إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية ولا يأتي إلى دينونة بل قد انتقل من الموت إلى الحياة." (يوحنا 17:5-24)....
في هذه الآية أوضح الرب يسوع لهم بأنه معادل لله الآب ........ وهكذا فهمها أيضاً اليهود، لهذا ازداد اقتناعهم بضرورة قتله!.......
في نظر اليهود، الرب يسوع كاسر للسبت - متعدٍّ للوصية!........ وفي جوابه توضيح للوصية!..... لقد كان اليهود يفهمون وصية "قدّس يوم الرب "السبت"....ولا تعمل به عملا!".... بشكل حرفي...
إن الرب استراح في اليوم السابع من أعمال الخلق!.... ولكن عمله ما زال مستمراً في العناية بخليقته التي أنهى خلقها في اليوم السادس........ راحته هي راحة سلام ومحبة.... راحة رعاية!.....
في قانون الإيمان نؤمن بآب "ضابط الكل"..... لا ينعس ولا ينام!....... وإن غفلت عينه للحظة، فقد الكون توازنه!....... فكيف له أن يستريح ليوم كامل!......
إن الأعمال التي يعملها الرب يسوع تنسجم تماماً مع أعمال الآب.... لا يقدر أن يعمل أمراً مخالفاً لمشيئه هو ولمشيئة الآب!....... نحن البشر نقدر أن نقوم بأعمال لا يقدر الله أن يفعلها!!..... كالخطيئة (التي ليست حسب مشيئة الله).... وأما الابن (الرب يسوع) لا يقدر على فعل ذلك!.... بل كل ما قام به من أعمال كانت أعمال صالحة.....أعمال الآب.......
هناك....عندما أقام الرب لعازر من الموت.....كانت صلاته للآب هكذا: "أيها الآب أشكرك لأنك سمعت لي. وأنا علمت انك في كل حين تسمع لي. ولكن لأجل هذا الجمع الواقف قلت ليؤمنوا انك أرسلتني" (يوحنا 41:11-42)..... إن نظرنا للأمر بعمق، نرى من صلاته بأن أمر إقامة لعازر لم تكن في قائمة جدول الأعمال، ولكن الابن طلب هذا من الآب (استشار الآب) – فالمشورة هي صفة مشتركة بين الأقانيم الثلاثة!....... ووافق الآب على هذا الأمر!.......
هذه هي أعمال الله!....... التفاهم والمشورة بالمحبة لأعمال محبة!....... الأمر الذي نفتقده نحن، وإن وُجد يكون ناقصاً!.......
إن شفاء المريض أدهش اليهود..... والرب يسوع يخبرهم بأنهم سوف يرون أعمالاً أعظم من هذا الأمر: إقامة الموتى!.... وهذا ما نحن بحاجة إليه أن نقوم دوماً...... قيامة من موت الخطيئة للحياة بالرب يسوع.... قيامة نجاة من الدينونة.... قيامة بكلمة الرب.... بأمر محبة الله..... Eph:5:14: لذلك يقول استيقظ أيها النائم وقم من الأموات فيضيء لك المسيح.......
Posted by: Abu Julian
ولما كان المساء نزل تلاميذه إلى البحر. فدخلوا السفينة وكانوا يذهبون إلى عبر البحر إلى كفرناحوم. وكان الظلام قد اقبل ولم يكن يسوع قد أتى إليهم. وهاج البحر من ريح عظيمة تهب. فلما كانوا قد جذفوا نحو خمس وعشرين أو ثلاثين غلوة نظروا يسوع ماشيا على البحر مقتربا من السفينة فخافوا. فقال لهم أنا هو لا تخافوا. فرضوا أن يقبلوه في السفينة وللوقت صارت السفينة إلى الأرض التي كانوا ذاهبين إليها (يوحنا 16:6-21)
قبل هذا الحدث بساعات، أشبع الرب يسوع نفوسنا من "خبز السماء" المعطي الحياة لكل من يأكل منه!... وبعد أن حقق لنا الخلاص، صعد وحده إلى السماء، واعداً أن يبقى معنا كل الأيام وحتى انقضاء الدهر.
وتبدأ الآن رحلة الكنيسة في وسط ظلام بحر هذا العالم، المليء بالمخاوف والتعب والآلام!.... وبعد أن قطعت أكثر من نصف هذا البحر بقليل، ها ريح عظيمة تهبّ عليها، محاولة ابتلاع السفينة بمن فيها!...
الرب في السماء يرقب أتعاب كنيسته وضيقاتها!.... فقد كان وعد بوصول السقينة إلى برّ الأمان، أورشليم السماوية، حيث الوجود الدائم مع الله، حيث الغبطة اللامتناهية، والسلام الدائم... حيث لا دنس ولا شرّ بعد، حيث أبناء الله ينعمون براحتهم الأبدية!.... ووعد الرب دائماً أمين وصادق!.... وبقي على الكنيسة أن تثق بكلامه برجاء ثابت لا يتزعزع، بالرغم من كل ما يحيق بها من مخاطر ومخاوف!....
لقد حفظ الله كنيسة العهد القديم في فلك نوح!.... الفلك المصنوع من ’الخشب‘ الذي دُقّت فيه ’المسامير‘ لتثبيته، ودُهن بالقار لمنع تسرّب المياه إلى داخله!.... أغلق الرب على كنيسته عندها بالناموس.... واختار من اختار للخلاص من الغضب الآتي على العالم!... والخشب يرمز إلى ’الجسد‘ الإنساني.... جسد الرب يسوع الذي تلقّى من الخارج كل أهوال الغضب ليحمي أبناءه في الداخل... وفي الداخل كان الخشب أيضاً تعزية ومصدر حماية... كان كلّ اتّكالهم على خشب السفينة... حيث لا ملاذ ولا رجاء إلا به!.... أما الذين بقوا خارج الفلك، فقد أخذهم الطوفان، وهلكوا!... وكما أن الخشب يرمز إلى ’ناسوت‘ الرب يسوع، فإن الذهب يرمز إلى ’لاهوته‘ المتحد بالناسوت.... فيقول الرب في توضيحه لكيفية صناعة تابوت العهد:
"فيصنعون تابوتا من خشب السنط طوله ذراعان ونصف وعرضه ذراع ونصف وارتفاعه ذراع ونصف. وتغشّيه بذهب نقي. من داخل ومن خارج تغشّيه. وتصنع عليه اكليلا من ذهب حواليه (خروج 10:25-11).... والذي تلقى كل الضربات عنا هو الناسوت، وأما اللاهوت فهو منزّه عن هذا!....
وها كنيسة العهد الجديد: مكشوفة!... مفتوحة للجميع... لكل من يرغب الدخول بها للوصول إلى الأمان!... على عكس الفلك الذي كان مغلقاً... والذي أغلقته يد الرب بالذات، حتى لا يقدر الذين في الداخل الخروج ولا الذين في الخارج الدخول، إذ قد فات الأوان!....
تبحر السفينة بكل ثقة بأن الرب لا بدّ أن يأتي إليهم عندما تدق أجراس الخطر!....تبحر في ظلمة هذا العالم، مقتربة من نهاية هذا العالم، حيث يزداد دنس الخطيئة ويتضاعف الرعب!... وتكثر الآثام، ويزداد إنكار الإيمان وتتزايد العثرات.... وهذا ما يزيد الظلمة ظلمةً.... والظلمة تشير إلى بعض الناس لبعضها البعض!... ألم يقل الرسول: 1Jn:2:11: وأما من يبغض أخاه فهو في الظلمة وفي الظلمة يسلك ولا يعلم أين يمضي لان الظلمة أعمت عينيه !؟....
وخارج السفينة، تتقاذف الأمواج من هم ليسوا مع يسوع، من انفصلوا عنه وفضّلوا حياة الظلمة، والتلذذ بالشهوات!.... أما الرب فيأتي سريعاً لنجدة أبنائه، ليشعرهم بوجوده قربهم – مع أنه قريب دائماً، ولكنه يحجب نفسه عنهم – وكيف يأتي؟
يأتي ماشياً على أمواج هذا العالم، ضابطاً لكل دوّاماته التي تحاول ابتلاعنا... يطأها تحت قدميه المقدستين... ضاغطاً كل ذرى الأمواج ليجعل منها كالسهل المستوي. مرّة قيل لزربابل: Zec:4:7: من أنت أيها الجبل العظيم؟ أمام زربابل تصير سهلا.....
وهذا ما يحدث للكنيسة في كل الأزمان: فإذ يعبر الزمن عليها وتمتد أجيال بنيها، تزداد التجارب عليها، وتكثر الكوارث والأحزان... وكل هذه تتصاعد عليها محاولة ابتلاعها... ولكن الرب يسوع يأتيها، عابراً وواطئاً بقدميه على كل الأمواج!... قائلاً لنا: "أنا هو لا تخافوا".... القول الذي ينزل على مسامعنا سلاماً وطمأنينة وفرح!... كم مرة يقولها الرب لنا في العهد الجديد؟
Mt:14:27: فللوقت كلمهم يسوع قائلا تشجعوا. أنا هو. لا تخافوا.
Mk:6:50: لان الجميع رأوه واضطربوا. فللوقت كلمهم وقال لهم ثقوا. أنا هو. لا تخافوا.
Lk:24:39: انظروا يديّ ورجليّ إني أنا هو. جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي.
Jn:6:20: فقال لهم أنا هو لا تخافوا.
Jn:6:35: فقال لهم يسوع أنا هو خبز الحياة. من يقبل إلي فلا يجوع ومن يؤمن بي فلا يعطش أبدا.
Jn:8:12: ثم كلمهم يسوع أيضا قائلا أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة.
Jn:8:24: فقلت لكم أنكم تموتون في خطاياكم. لأنكم إن لم تؤمنوا إني أنا هو تموتون في خطاياكم.
Jn:8:28: فقال لهم يسوع متى رفعتم ابن الإنسان فحينئذ تفهمون أني أنا هو ولست افعل شيئا من نفسي بل أتكلم بهذا كما علّمني أبي.
Jn:10:9: أنا هو الباب.إن دخل بي احد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى.
Jn:10:11: أنا هو الراعي الصالح.والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف.
Jn:11:25: قال لها يسوع أنا هو القيامة والحياة. من آمن بي ولو مات فسيحيا.
Jn:13:19: أقول لكم الآن قبل أن يكون حتى متى كان تؤمنون إني أنا هو.
Jn:14:6: قال له يسوع أنا هو الطريق والحق والحياة.ليس احد يأتي إلى الآب إلا بي.
Jn:18:6: فلما قال لهم إني أنا هو رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض. (يا إلهي ما أقوى مفعول ’أنا هو‘!)
Rv:1:8: أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء.
Rv:1:17: فلما رأيته سقطت عند رجليه كميت فوضع يده اليمنى عليّ قائلا لي لا تخف أنا هو الأول والآخر.
Rv:21:6: ثم قال لي قد تم. أنا هو الألف والياء البداية والنهاية. أنا أعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا.
وفي العهد القديم يطمئن الرب أبناءه أيضاً بهذه الكلمة:
Dt:5:6: أنا هو الرب إلهك الذي أخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.
Dt:32:39: انظروا الآن. أنا أنا هو وليس اله معي. أنا أميت وأحيي سحقت واني اشفي وليس من يدي مخلّص.
Is:41:4: من فعل وصنع داعيا الأجيال من البدء. أنا الرب الأول ومع الآخرين أنا هو.
Is:43:10: انتم شهودي يقول الرب وعبدي الذي اخترته لكي تعرفوا وتؤمنوا بي وتفهموا إني أنا هو. قبلي لم يصور اله وبعدي لا يكون.
Is:43:13: أيضا من اليوم أنا هو ولا منقذ من يدي. افعل ومن يرد.
Is:43:25: أنا أنا هو الماحي ذنوبك لأجل نفسي وخطاياك لا اذكرها.
Is:46:4: والى الشيخوخة أنا هو والى الشيبة أنا احمل. قد فعلت وأنا ارفع وأنا احمل وانجي.
Is:48:12: اسمع لي يا يعقوب وإسرائيل الذي دعوته. أنا هو. أنا الأول وأنا الآخر. (وهذا دليل على ألوهية الرب يسوع: إذ في العهد القديم الله هو الأول والآخر، وفي العهد الجديد يقول الرب يسوع في سفر الرؤيا ’أنا هو الأول والآخر‘).
Is:51:12: أنا أنا هو معزيكم.من أنت حتى تخافي من إنسان يموت ومن ابن الإنسان الذي يجعل كالعشب.
Is:52:6: لذلك يعرف شعبي اسمي.لذلك في ذلك اليوم يعرفون إني أنا هو المتكلم. (وها التلاميذ يعرفون أنه هو.... ويقبلونه في السفينة!)... (وأيضاً هذا ما جعل الجنود يرجعون إلى الوراء ويسقطون عندما أتوا للقبض عليه وقال لهم ’أنا هو‘)!...
Posted by: micropen
كن رحيما على قدر طاقتك
كان عن رشدي نجارا بسيطا في إحدى قرى قنا و كان يعمل عمله و يهتم بصلواته و قراءاته في الكتاب المقدس و كل ما يتبقى عنه يعطيه للمحتاجين .
كانت زوجته تجيد الخياطة و كلما تصنع له طاقية و جلابية يعطيها للمحتاجين فتذمرت عليه لكثرة عطاياه ، فكان يقول لها " أنا أرسلتهم قدامى للسماء "
ظل طوال حياته يهتم بعمل الرحمة و لما مات وضعوه في الصندوق ، فتحرك و قام و جلس بينهم و قال لهم " لا تخافوا سأعيش معكم ثلاثة أيام
أيضا " و قص عليهم انه مات و صعدت روحه إلى السماء فسجد أمام رب المجد الذي رحب به و قال له " أنا فرحان بمساعدتك للمحتاجين " ،
و أمر الملائكة أن يعلموه ترنيمة جديدة فتعلمها و فرح بها ثم أخذوه ليتعرف و يأخذ بركة الشهداء و القديسين الذين سبقوه
ثم قال له المسيح " ستعود إلى الأرض مرة ثانية " فقال له " لماذا يارب أنا أريد أن أبقي في السماء الحلوة " فقال له " ستبقى ثلاثة أيام فقط
لتعرف الناس أهمية عمل الرحمة و مخافتي و حفظ وصاياي لينالوا مكانا عظيما في السماء " .
+ المحتاج يشعر بالضيق و الظلم لان غيره عنده أما هو فليس عنده و قد يتعرض للغيرة و الحسد و التذمر و قد يحاربه الإحباط و اليأس ،
لذا فتقديم محبتك له ينجيه من كل هذه و يظهر له المسيح الذي يحبه
لأبونا يوحنا باقى
Posted by: micropen
مرة سأل الاب انطونيوس الرب عن السبب الذي من أجله يموت الأطفال ويعيش الكثير من المتقدمين في السن ولماذا هناك مستقيمون فقراء واشرار أغنياء وبعض الناس عمى والبعض يبصرون ولم يقاسي الصالحون آلام المرض والطالحون أصحاء
فسمع صوت قائلا :يا أنطونيوس أهتم بنفسك لأن هذه الامور هي من أحكام الله
مرة أبصر الاب انطونيوس فخاخ الشياطين مبسوطة على الارض كلها فتنهد وقال :
يا رب من يفلت من كل هذا
فسمع صوت من السماء قائلا : المتضعون يفلتون منها
أوقد سراجك بدموع عينيك
Posted by: ziad sattah
هل أنا مُسْتَحِق ّ ؟
كثيرا ً ما نشعر بأننا بعيدين عن إيماننا و عمّا يجب أن نكون عليه . و غالبا ً ما نضع أعذارا ً لنفسنا من أجل مسايرة الغير , أو مسايرة العصر , أو اختلاق الأعذار لعدم الذهاب للكنيسة و قضاء ساعة واحدة من أصل أسبوع ( 168ساعة ) في بيت الرّب . و حقيقة الأمر أننا نفسنا غير مقتنعين بأعذارنا , سواء اعترفنا بذلك أم لم نعترف .
فهل نحن مستحقّين أن نُدعى أبناء الله ؟؟
نعم
من أين جائت هذه الـ نعم ؟
يخبرنا الانجيل المقدّس عن عتب كبير كان الرب يسوع يمرّره لتلاميذه :
* " يا قليلي الايمان " ( متّى : 8 : 26 )
* لـ بطرس : " إذهب عنّي يا شيطان أنت معثرة لي لأنّك لا تهتم بما لله لكن بما للناس " ( متّى : 16 : 23 )
* " أهكذا ما قدرتم أن تسهروا معي ساعة واحدة ؟؟ " ( متّى : 26 : 40 )
-----------
و لكن عندما ثَبُت َ الرسل في إيمانهم و عاشوا إيمانهم كما يجب أصبحوا مستحقّين ما قاله الرب يسوع لهم و عنهم :
* أعطاهم سلطانا ً : " . . . . . . . إشفوا مرضى و طَهِّروا بُرصا ً , أقيموا موتى .... " . ( متى : 10 : 1 – 8 )
* لـ بطرس : " أنت الصخرة , و على هذه الصخرة أبني كنيستي ...... " ( متّى : 16 – 18 )
* " كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطا ً في السماء ....... " ( متّى : 18 – 18 )
* إذهبوا و تلمذوا جميع الأمم ...... " ( متّى : 28 : 19 )
* " ... فلا أعود أسمّيكم عبيدا َ بل أحبّاء ... " ( يوحنا : 15 – 15 ) .
-----------
ما أحببت أن أقوله أنّ باب الاستحقاق مفتوح و لو كان ضيقا ً قليلا ً .
* شكرا ً للقراءة .

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser