Pages: 1
بين المجاملة والنفاق
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: maikel
[align=center]بين المجاملة والنفاق
المجاملة في اللغة هي : من جَمل : وهي الملاطفة في ادب الكلام والمعاشرة .. النفاق .. اظهار عكس مايبطن المرء بداخله ..
نحن في حياتنا اليومية وفي داخل المجتمع والنسق الاجتماعي نحتاج الى شيء من المجاملة ولا نحتاج الى النفاق ..!! الموظف في عمله يحتاج الى مجاملة مرؤوسه
والمعلم والمهندس والطبيب كذلك .. حتى في البيت وداخل الاسرة .. وطبيعة النفس البشرية أساساً تميل الى استجلاب قلوب الاخرين بجميل العبارة وحسن الكلام بعيداً عن التجريح والسخرية .. ولذلك تستطيع أن تستعطف قلوب الاخرين لك بالكلمة الطيبة " والكلمة الطيبة صدقة " .. وهذه هي حال النفس الانسانية تحتاج الى من يروح عنها وتحتاج الى من يحترمها كذلك ..
لذا نطرح أسئلة الحوار فيما يدور حول هذين المصطلحين وهما المجاملة والنفاق .
1ـ هل كل مجامل منافق .. وهل كل منافق مجامل ..؟؟
2ـ ما حدود المجاملة في الكلام هل هي مقيدة أم على رسلها ..؟؟
3 ـ كيف تشعر ان الذي أمامك يجاملك وانه غير صادق في كلامه وأنك عكس ما يقول ..!ّّ ؟؟ وحين تكتشف ذلك تشعره انه منافق ..!!؟؟
4ـ لو خيرنا بين " المجاملة والنفاق " فأيهما نختار ولماذا ..؟؟!!
5 ـ هل أنت مجامل كبير .. !!؟؟
6 ـ هل النفاق والمجاملة دليل ضعف المتكلم وقلة الحيلة لديه ..؟؟!!
7 ـ لماذا أساساً نجامل ولماذا ينافق البعض منا ؟؟!!
أسئلة تطرح على الاحبة من أعضاء المنتدى للحوار بشكل يثري الموضوع ويستفاد من كل الاراء المطروحة ..
الشكر والتقدير لكم
مايكل[/align]
Posted by: حكيم عيون
بنظري يا مايكل أنك صعبتها شوي ودخلتنا بقضية فلسفية من الصعب الغوص فيها ولكنني سأجيبك بوجهة نظري المتواضعة في الموضوع . بنظري المجاملة سلوك يتّبعه الإنسان لغاية أجتماعية القصد منها التودد والتقرب وأظهار الألفة أحياناً . وقد تكون الغاية منه أحياناً أخرى هو بعث العزاء في نفس الآ’خر الذي يشعر بالنقص أو الحرج من شيء ما . بينما النفاق هو سلوك الغاية منه أنتهازية أي أظهار عكس مانبطن أو نضمر للآخر بقصد تحقيق مكاسب معينة وهو سلوك دنيء لأنه يتطلّب من صاحبه أن يكون قادراً على الكذب والرياء لغايات معينة
قصدت من مقدمتي هذه أن أبين الفرق بين المجاملة بنظري والنفاق . لذلك أقول بأن المجامل ليس بمنافق والعكس صحيح . وصحيح أنني لاأفضل الأشخاص المجاملين بشدة ولكنني أحترم أسلوبهم مادامت الغاية من ذلك نبيلة ,
وطبعاّ أتحملهم على مضض ولا أعتبرهم منافقين طالما لم أجد في مجاملتهم وسيلة لبلوغ غاية شخصية معينة ,
ولو خيّرت بين السلوكين ( المجاملة والنفاق ) لما أخترت أياً منهما ألا في حالات أستثنائية , فقد نحتاج المجاملة أحياناً وفي حالات خاصة لإعطاء أريحية للأخرين في تعاملهم معنا.
وقد تكون مشكلةً لدي بأنني لاأتقن المجاملة كثيراً والسبب هو ما تربيت عليه من صدق مع الغير ومع نفسي وهذا قد يكون سبباً في قلة الأصدقاء لدي , وأنا ممن يؤمنون بأن الأصدقاء الحقيقيون لا يمكن أن يكونوا كثيرين .على عكس من يتقن فن المجاملة فغالباً مانراه يصادق أشخاصاً كثيرين ويتمتع بعلاقات إجتماعية متنوعة وكثيرة ولو أنني أراها هشّة .وأعتقد بأن من يجامل أو ينافق هو صاحب حيلة ومتحدث جيد غالباً . وأما عن سؤالك الأخير يا عزيزي مايكل فأعتقد بأني أجبت عليه في بداية مداخلتي .ومثال بسيط على ضرورة أن نجامل أحياناّ , هو دخولي في هذا النقاش حالياً , فمع أحترامي لما طرحت فلم أكن أرغب في الخوض في هذا الموضوع الفلسفي الصعب قليلاً
ولكنني لاأستطيع أن أتحمل سكوت أعضاء هذا المنتدى وعدم خوضهم فيه حتى الآن . وعدم أجابتهم على أسائلتك التي طرحت حتى الآن فبادرت أنا بالإجابة عسى ولعل أن يتبعني أحد في هذا النقاش . حدا يقول رأييو ياجماعة ....
Posted by: sulieman safar
هناك الكثير من يقترحون أفكار أمامنا داعينا لكي نجامل معهم أو في الأحرى يودون اختبار رأينا حول موضوع ما أو شخص ما . في هذه الحالة أنا أوجد ان الصمت أو الصراحة أكبر أجوبة بدل من المجاملة ومن بعدها يتقون هؤلاء الأشخاص لطرح أي شيْ يتعلق في المجاملة. أما بالنسبة للنفاق فهناك حالات لا بد من استعماله وخصوص عندما يسألنا أحد أسئلة شخصية لا تخصهم فعندها يصبح النفاق عبارة عن أجوبة مقنعة فقط وليس لها أي ضرر.ولكن كما يبدو ان النفاق له مفهوم يختلف من حضارة الى أخرى. هناك حضارات تحلل النفاق عند الحاجة المادية وقد عجبتني الكثير الحضارة الهندية من حيث ان النفاق يصبح حلال في حالة اطغاء الفتات من الزواج( يا ريت الشباب العزابية يلجؤون الى مثل هذا ونتخلصلنا من شي كم واحد). ولكن كما ذكر الصديق حكيم عيون .......والسبب هو ما تربيت عليه من صدق مع الغير ومع نفسي .........ومن الضروري مراقبة الأولاد في البيئة البيتة ومعاملتهم مع أصدقائهم كي لا يجاملوا أو ينافقوا لأن الحالتين يودون الى امساس في شعور الأخرين والعكس أو سلك طريق ضد طبيعة الأولاد مما يؤدي الى تراكم في المشاعر السيئة وحجب عن الاختبارات الشخصية النبيلة . أما في الحضارة العربية كان دائماً يعجبني قول من مقامات الحمداني ومن القرن السادس وخصوصاً للحنه الشعري:
الصدق ان القاك تحت العطبي
لا خير فيه, فاعتصم بالكذبي
بمثل هذا كان يوصيني جدي وأبي
ولكم الصدق
سليمان
Posted by: maikel
أعزائي الموضوع كتير حساس.
عزيزي حكيم عيون مثل ما تفضلت القضية صعبة شوي يمكن لأن ما يفصل بين المجاملة والنفاق هو خيط رفيع.
فلعل حساسية الموضوع سبب لصمت الأعضاء؟؟؟؟
مع العلم أن هذه القضية من واقعنا الذي قد نعيشه يومياً, قد نجامل وقد نقبل المجاملة؟؟؟ قد نقبل النفاق وننافق؟؟؟
فد يكون لدي رأي في هذا الموضوع ولكن طرحت الفكرة للأستفادة من أرائكم الكريمة والباب مفتوح لأغناء هذا الموضوع الحساس.
شكراً حكيم عيون على المجاملة أولاً و لأبدئك الرئي ثانياً
شكراً عم سليمان لرأيك ونصحك
لي عودة للأدلاء برأيي
مايكل
Posted by: allbaseet
أحبائي أحيكم بداية" وموضوع المجاملة لا يلتقي أبدا" مع موضوع النفاق وكلاهما نقيضان , فعندما نجامل أو نساير نكون لا نختلف كثيرا" مع من نجامله أو نسايره والمجاملة هي من ركائز الحياة الحالية بين كل من نعاشرهم ونعيش معهم في البيت والأسرة والعمل وفي كل مكان بمعنى أن جميع أفكارنا لا تتوافق مع جميع أفكارهم وهنا أقول جميع ولكن هذا البعض المختلف بجب أن يكون من السهل تجاوزه بدون خلاف أو إذلال لأنك تعيش في مجتمع ضيق أو واسع لا يعجبك كل ما يدور في خلده وتستطيع الاستمرار سواء في الحوار أو حتى العيش وهذا القدر من التحمل هو ما نسميه المجاملة وعندما يكون الواقع نفاقا" عندها تعيش مع إنسان أو أناس في محيطك ترفضهم جملة وتفصيلا" وملزم بالعيش معهم ولكي تستمر بالعيش معهم يكون سبيلك النفاق ولو إلى حين وهذا النفاق قد تراه مبررا" وربما في هذا المجال بالذات يقترب النفاق من المجاملة وكأنك إذا لم تستطع كسر اليد تقبّلها وتدعو عليها بالكسر ومهما طال زمن النفاق لا يمكن أن يعيش الانسان بالزيف دائما" وليس كل مجامل منافق ولا كل منافق مجامل بل المنافق أقدر على تمثيل دور المجاملة فالمجامل ربما يشعر بالألم وعدم التوافق الكلي كما قلنا بينما المنافق يجب أن يعيش الألم وطالما لم يعيش هذا الألم ولم يحس به فهو منافق وعندما تقول للذي صفحته سوداء داكنة دائما أنه عظيم وجيد ومثالي الخ...... من هذه الصفات وتعرف داخله المعاكس لما تقول فتكون منافقا" ولو كان للوصول إلى هدف فلن تكون مجاملة أبدا" وحدود المجاملة هي التعايش وقلة الاختلاف بينما حدود النفاق هو وصول المنافق إلى الحدود التي يرسمها لنفسه للوصول إلى الغاية وتعرف إنه يجاملك عندما تعرف حقيقة قناعته بموضوع معين ويؤيد قناعتك وأعتقد أن نسبة تزيد عن 95% من الصادقين مع أنفسهم يعيشون اليوم جو المجاملة الحسنة ونسبة 70% من البشر بالشكل العام يعيشون جو النفاق للوصول إلى الهدف أو للحفاظ على المنصب أو المكان الذين هم فيه ولا علاقة بين النفاق والمجاملة من حيث دلالة ضعف المتكلم أو قلة الحيلة لديهم لأنك أحيانا" لا تستطيع تغير المسار الخاطيء إلى المسار الصحيح لأسباب خارجة عن إرادتك وأما لماذا نجامل لأننا نعيش في العصر المادي البعيد عن الصراحة والواقعية والموضوعية وملزمين للاستمرار علينا أن نجامل والذي ينافق يكون ضعيف الارادة وتافه وغير مستعد لأن يحرك ساكنا" أو يبذل أقل جهد ممكن فيعيش مع التيار المتفوق بنفاقه ويلوح بالراية البيضاء دائما لينال الرضى وغالبا" تكون المجاملة جيدة وضرورية مع الجيران ورفقة العمل والذين نصادفهم أو نعيش معهم لزرع المحبة والوفاق الدائم وأنا مع المجاملة .
أخيرا" أحبائي لنكن صادقين مع أنفسنا والأفضل أن لا نجامل على خطأ وإذا اضطررنا تكون حدود المجاملة ضيقة أي أن نتغاضى عن خطأ معين لا يؤدي إلى الأذى لنا ولا لغيرنا ونبتعد عن النفاق لأن صاحبه لا يحمل الضمير الحي أبدا" ولا التفكير السوي وإن كان هذا المرض متفشيا" وشكرا" لصاحب الموضوع ولكل من شارك فيه ودمتم .
--------- البسيط / أبو ممدوح زيدل في 26/7/2005

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser