Pages: 1
فــن الـتواضــع
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: maikel
[align=center]دروس كثيرة نتعلمها في حياتنا ,,
قد تكون متعبة وشاقة ..
لكنها تعود علينا بالنفع الكبير ,,
وتزرع في النفس سعادة عميقة ,,
ونحن هنا أمام منعطف جديد ..
لنحاوره سويا ً ..
ونخرج بثمرة نجتنيها معا ً ..
فـــــن التـــواضــع .. ..
هــل التواضـــع فــن ؟ !
وإن كان فنا ً فكيف نتقنه ؟!
لمن نتواضــع ؟ !
متى يكون التواضع عـزاً ,, ومتى يكون ذلا ً وصغارا ً ؟!
ما الدوافع والغرائز التي تدفع الإنسان للغرور والعجب بالنفس ؟ !
هل يمكن للحظة عجب بالنفس أن تهدم مجدا ً بناه الإنسان بدمه وروحه
خلال سنين طوال ؟!
أتمنى أن أجد تفاعلكم وردودكم
ونقاشكم الهادف...
تحياتي العطرة لكم جميعاً
مايكل[/align]
Posted by: حكيم عيون
شكراً مايكل لطرح هذا الموضوع الهام والذي يشكل جزءً مهماً من سلوكيات كل منا .ولكني لاأعتبر التواضع فناً
فليس بكثير من الأهمية أن نظهر التواضع لمن حولنا في حين نخفي عنهم نزعتنا إلى الغرور والتعالي على من حولنا فالتواضع خصلة حميدة مردّها إلى ماتربّينا عليه من إحترام لجميع الناس كيفما كانوا وبأي عمر وهو جزئ لايتجزئ من إنسانيتنا ,وهو شيء يبدو بالفطرة في سلوكياتنا ولا نستطيع مهما حاولنا أن نتظاهر به لأنه لا بد أن تتكشف خفايا نفسنا المتعالية مهما حاولنا أن نصبغها بالتواضع .والتواضع عزّ لصاحبه ولايمكن أن يكون ذلاً إلا بنظر صغيري الأنفس ,وهنا لابدّ لي أن أنوه إلى الفرق الشاسع بين مفهومين إثنين وهما التعالي (عكس التواضع ) والكبرياء والتي هي تقدير للذات وأحترام لها دون الإنتقاص من قيمة الأخرين وقدرهم ,وأني لأستغرب من شخص يتعالى على الأخرين بما يمتلك من ميزات , ألا يدرك بأنه لاشيء مقارنة مع أخرين عظماء , ألا يدرك بأنه صغير في عالم الكبار ,فمهما بلغنا من نجاح ومهما أمتلكنا من نفوذ ومهما ملكنا من مال فهناك من أنجح وأكثر نفوذاً وأغنى منّا . فالتعالي قشرة هشة والتواضع جوهر نفيس ودمتم بخير أصدقائي .
Posted by: hosam abdulaziz
التواضع هوى اسمى صفة يمكن للأنسان ان يتحلى بها , و لكن للأسف بنفس الوقت هي اصعب الخصال التي يمكن ان نقتدي بها.
المشكلة تكمن في ان التواضع يكتسب من خلال عملية التربية و خصوصا ما يعكسه الأهل على اولادهم و بالتالي اما ان ننشئ متواضعين او يستحيل التغيير لاحقا.
فأحدنا مثلا لا يمكن ان يقرر فجأة ان يصبح متواضعا .
اعتقد ان الأشخاص المؤمنين يمكنهم ان يكتسبوا كثيرا من سيرة السيد المسيح في التواضع ليقتدوا بها . و كم نفقر في مجتمعاتنا الى اللأشخاص المتواضعين.
مايكل شكرا لطرحك هذا الموضوع و أحب ان اقول لك ان التواضع لم يكن في حياته ذلا , بل انما هو قمة الأخلاق السامية و الرقي.
Posted by: maikel
[align=center]شكراً حكيم, شكراً حسام تعقيبكم على هذا الموضوع الهام
فتعليقي عن هذا الموضوع فهوا ما يجول بخاطري وفكري الصغير حول فن وعالم
التواضع من منظاري الفكري البسيط
حينما يؤمن المرء بذاته ويعزّز في أعماقه هذا الشعور فإنّ ذلك يؤدي به إلى احترام
ذاته ومن ثمّ احترام ذوات الآخرين ... والمرء حينما ينظر إلى ذاته برؤية دقيقة بحيث
ينظر إليها كما هي طبيعتها الحقيقيّة ويتقبّل كلّ ذلك فإنـّه حينها سوف يصل إلى سلـّم
الثقة بالنفس بكلّ اتزان ...فعليهِ ألاّ ينظر إلى ذاته برؤى تجعلها أكبر مما هي عليه واقعاً
فإنّ ذلك الأمر سيؤدي إلى صفة الغرور والتكبر والذي هو في أساسه إنما ينمّ عن نقص..
وأيضاً عليه ألاّ ينظر إليها نظرة دونيّة فينظر إليها برؤى تجعلها أقل مما هي عليه واقعاً ..
وإنما التواضع صفة قيّمة تقع وسطاً ما بين طرفي نقيضين .. هما الشعور بالعظمة
والتعالي ، والشعور بالنقص ... بين الغرور والدونيّة ...
وعلى المرء أن يُدرك أنّه في هذه الحياة إنسانٌ لابدّ أن يتفاعل مع مجرّة الإنسانيّة لدى
الآخرين ممن يحيط به في حيّز الحياة الاجتماعية العامة ... فيعي أنـّه يمتلك قدرات
وكفاءات يحتاج إليها الآخرون لتكون إكمالاً وإتماماً لما لديهم من قدرات مغايرة ..
والأمر بالنسبة إليه أيضاً فإنـّه بحاجة إلى قدرات ومميّزات تكمن في أعماق الآخرين
ليتمّ بتفاعله معها إكمال ما لديهِ ... والحياة إنما بُنيَتْ على التباين وذلك لأجل الإنسان
ذاته ... فعليه أن يؤمن بذلك ويعي هذا الأمر حتى يطمئنّ ويثق بقدراته وإمكانياته
يطوّق ذاته في كلّ ذلك الثقة بالنفس والتي تدفعه إلى التواضع والتفاعل والعطاء في آنٍ معاً
ودمتم جميعاً
مايكل[/align]

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser