Pages: 1

اللّـــه فـي كـازينــو لبنـان

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: Desert rose

[align=center] <<مقدمة >>

*باسم الآب والإبن والروح القدس، الإله الواحد. آمين .*[/align]

كتاب جديد للأب بولس بولس مارديني بعنوانه المُلفت " الله في كازينو لبنان "، يضعنا أمام واقع يجهله أو يتجاهله معظم إخوتنا المسيحيين ، إذ يظنون أن يسوع المسيح ، الإله المتجسد ، موجودٌ في السماوات وفي أماكن العبادة المختلفة فقط .....

أعطانا يسوع الحياة لكي نتعّرف عليه ونعيش مسيحيتنا بحسب وصاياه ، ومشيئته بفرح ومحبة ، فنمجده ونسبحه على الدوام على كل ما أنعم به علينا .

فالمسيحي الذي لبس المسيح بالمعمودية (غلا 3:27) وصار هيكل الله المقدس (1كور 3:16) وإبناً لله (غلا4:7، يصير واحداً مع المسيح .من هنا عليه أن يسأل نفسه قبل الشروع بأي عمل أو الذهاب إلى أي مكان ، إن كان يسوع يرضى يالقيام في هذا العمل أو ذاك ، أو بالذهاب إلى هذا المكان أو ذاك ؛

وعندما يعمل أو يلمس بيديه ، عليه أن يعمل ويلمس بيدي يسوع ؛

وعندما يفكر أو يشعر بأحد ، عليه أن يفكر ويشعر بقلب يسوع الرحوم ؛

فيسوع إذن لايتمجد فينا عندما نكون في أماكن لاتليق بتواجده فيها .

لذا على حواسنا المقدسة أن تكون مكرسة ليسوع الذي لبسناه ، وهكذا نكون فعلاً أولاد أبينا الذي في السماوات (متى 6:9) ونستحق أن ندعى مسيحيين ، شاهدين للحق بالقول وبالفعل ، بعد أن مُسحنا بنعمة الروح القدس وأصبحنا نسلاً مختاراً ، وكهنوتاً ملوكياً ، وأمة مقدسة ، وشعباً اقتناه الله لإعلان فضائله (1بط 2:9)...لأنه مهما أكلنا أو شربنا أو مهما عملنا ، فلنعمل كل شيء لنجد الله ( 1كور 10:31)

[align=center]13تشرين التاني 2004
تذكار أبينا في القديسين
يوحنا الذهبي الفم
عماد الطويل
[/align]

[align=center][/align]

هذه مقدمة كتاب الله في كازينو لبنان الذي إلتقيته مؤخراً في المكتبة البولسية بجونية فشدني عنوانه الملفت كما قالوا وتصفحته قليلاً وكما يقولون من سماتهم تعرفونهم أعجبت كثيرابطريقة نقل الأحداث التي قام بنقلها الأب بولس وبمغزاه العظيم وبعناوينه الصغيرة الملفتة أكثر داخل الكتاب فعزمت على قرائته ونقل محتوياته لكم بكل دقة.. ربما ستنال إعجاب البعض.... ويعترض على الأسلوب البعض الآخر... ولكن لو قرأتم ماسأنقله لكم بدافع إيماني حر ستجدون متعة وفائدة ذو مغزى كبير من حقيقة وجود الله في كل مكان من حياتنا .
وأعذرروني وأعذروا الكاتب عندما تقرأون أحد العناوين كـــ (( الله داخل القاعة الأميركية )) ...أو(( الله يتأمل بأرقام لعبة بلاك جاك )) أو(( الله يلعب البوكر)) ...وآخر (( الله يلعب القمار )) وتابعوا حتى النهاية وإن لم يعجبكم الإسلوب أطلب منكم وبجرأة نداء خفيف للتوقف عن النقل ...ومن كان لديه أي تعليق على أي جملة أو كلمة فماعليه إلاالإشارة ها والتوقف عندها لمناقشتها .
‘ذاً .....
سيكون لقائي الثاني معكم في ((مدخل إلى موضوع الكتاب)) ومن ثم متابعة ماذا سيفعل الله في كازينو لبنان منذ دخوله من بوابة الكازينو حتى خروجه منها عائداً إلى السماء .

شكراً لمتابعتكم سلفاً


لكم محبتي


[align=center]زهرة الصحراء[/align]



Posted by: Desert rose

لم أكن أفكر في موضوع هذا الكتاب " الله في كازينو لبنان " ، عندما طرح الفكرة عليّ صديق .وأخذت الفكرة طريقها بالتفكير والتأمل لتصل إلى هذه النتيجة .ويشبه هذا الموضوع موضوعاً طرحناه سابقاً في الكتاب رقم 4 من هذه السلسلة )) الله مدير مدرسة )) .ولايخلو أسلوبه من طرافة ونكتة ، ممزوجة دوماً بروح الإنجيل .وكما في الكتاب السابق ، كذلك في هذا الكتاب أيضاً ، أتمنى أن نذهب أبعد من الضحكة إلى المغزى ، فنرى كم تمر بنا أمور مهمة في حياتنا ، يسكب الله ذاته في كل لحظة من لحظاتها دون أن ندري .

وهل يمكن أن تكون حياة من دون الله ؟

وهل هناك أماكن لايملأها الله ، حتى تلك التي نظنها الأبعد عن الله ؟


كلنا يعلم أن الله فوق الأوقات والأزمنة ، ولا يُحد بزمان أو مكان وأما الإنسان فكان يشعر دوماً أنه في غربة عن الله ، وكان يفتش محتاراً عن مكان يلتقي الله فيه .

لكن يبقى سؤال يجول في خاطر الله بدون جواب :

" لماذا لايلتجئ الإنسان إليّ دوماً إلا في في أوقات شدته وحزنه ، ولايفكر بي في أوقات فرحه ؟
فأنا لم أتخذ أبدا الحزن والجدية شعاراً لي ، ولاكنت يوماً ضد الفرح "
ويقول الله دوماً : " إن من لايعرفني في ذروة فرحه ، لن يعرف كيف يلاقيني في حزنه ؛ لأني أحب أن أكون في قانا الجليل ، لأحول الماء خمراً ،وفرح العرس الأرضي إلى فرح عرس السماء ؛ وبقدر ماأحب أن أكون أمام قبر لعازر لأحول الحزن إلى فرح والموت إلى قيامة " ، كما فعلت في بيت يائيروس ( متى 9:18_؛ و23_26) وزكا ( لوقا( 19:1_10)


يتبع مع ( إجتماع مقدس ) عندما أجتمع الله (( الآب والإبن والروح القدس )) بقديسي السماء وقرر الله الإبن أن ينزل إلى الأرض لحضور إفتتاح كازينوا لبنان .....

[align=center]زهرة الصحراء [/align]



Posted by: Desert rose

واجتمع الله ( الآب والأبن والروح القدس ) بجميع قديسي السماء ، فقال الله الإبن لهم :" لقد قررت اليوم أن أنزل إلى الأرض ، لأنه يجب ألا أفوّت حدثاً مهماً ، ألا وهو إفتتاح الكازينو في لبنان ، فإني أحب كل مكان في الأرض تتم فيه مراهنات ، لأن جميع الناس الموجودين في هذه الأماكن تراهن على جيوبها ، أما أنا فأراهن على قلبي وحياتي ....
وبما أني قد أحببت ذاك البلد لبنان منذ الأزل ، وكللته بالكثير من المجد ، وجعلت من أرزه رمزاً لخلود الأبرار والقديسين " الصديق كالنخلة يزهر ، وكأرزه ينمو ( مز 91:13) ؛ لذلك قررت أن أحضر الإفتتاح ، لأطلع على الهندسة الجديدة والتحسينات التي أجريت ، فجعلت البناء الجديد يضاهي الكثير من كازينوهات العالم " .
ويعرف الله جيداً تلك الأماكن كلها ، لأنه يكون بجانب الإنسان حيث يخسر ويفقد كل شيء، ليعوضه ويعطيه كل شيء .


يتبع مع (( زلزلة السماوات )) حيث نزل الله إلى الأرض لحضور الإفتتاح يرافقه كثير من القديسين .


[align=center]زهرة الصحراء [/align]



Posted by: Desert rose

ونزل الله إلى الأرض ، يرافقه كثيرٌ من القديسين .وهل يمكن أن يكون الله بدون قديسين ؟
أكيداً نعم .لكننا لانراه بدونهم ، لأنهم الصورة الأكمل للخليقة ، لذلك تعلموا كيف يراهنون لكي يربحوا الله ، متبعين قول المسيح " ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم وخسر نفسه " ( متى 16:26) ، فخسروا العالم ليربحوا الله
.وهذا ماعبر عنه القديس بولس بقوله : لم يكن لي ربح في الشريعة التي أصبحت معلماً فيها ؛ ولم يكن لي ربح في اللغات التي برعت فيها ؛ ولم يكن لي من علم وحكمة وفطنة ورئاسة ( فيليبي 3:7_8) وقد كان كل شيء مهيأ لي كفريسي ابن فريسي بحسب الشريعة ، غير أني خسرت كل شيء لأربح المسيح الربح الحقيقي .(2كو11:21ب إلى 12:9)

.نزل الله إذن ، برفقة جميع القديسين الذين أشتهروا بالخسارة المادية والربح الروحي ، فوزعوا ا ثروتهم على الفقراء والمحتاجين ، أمثال أنطونيوس الكبير وفرنسيس ومنصور ومريم المجدلية وميلاني الرومانية وجمهور غفير من الشهداء الذين أحبوا المراهنة على حياتهم ، فتركوا عائلاتهم والأمان الذي كانوا ينعمون به ، و
أتجهوا إلى ملاعب روما وكل زوايا الأرض ، لملاقاة الأسود وأشد أنواع التعذيب .
فهؤلاء ، خسروا حياتهم وربحوا المسيح ، لأنهم علموا " أن التقوى هي تجارة رابحة وهي التجارة الأقوى " (1 تيماثاوس 6:6 )



يتبع مع (( وصول المدعوين )) وكيف أن الله حضر إلى الكازينوا من دون أن توجه إليه بطاقة دعوة ؟ ومع (( بوابة الكازينو )) وماذا لفت نظر الرب في هذه البوابة ؟

[align=center]زهرة الصحراء [/align]



Posted by: Desert rose

بدأ المدعوون بالوصول بسياراتهم الفخمة إلى الكازينوا ، تواكبهم أفراد من الحراس الشخصيين .
ووصل الله مع وفد السماء ، بسياراته السماوية الفخمة التي ينزل بها إلى قلوب محبيه ، والتي تفوق سيارات الأرض جمالاً ، فلفتَ أنظار جميع الحاضرين ؛ فهو " الجاعل السحا ب مركبةً له ، السائر على أجنحة الرياح .الصانع ملائكته رياحاً وخدامه لهيب نار " ( مز 103:3_4) وبها نزل إلى الأرض

لكن ، حضر الله دون أن توجه إليه بطاقة دعوة ، وهذا ليس مستغرباً بالنسبه لهم ولنا ، وخصوصاً في مناسبات كهذه ، لأن هذه البطاقات وزعت على الشخصيات المهمة ، والمعروفة بالغنى المادي ؛ أما الله فمعروف بغناه الروحي فقط ، وقد سبق فقال :

" إن ابن الإنسان ليس له مكان يسند إليه رأسه " ..(( متى8:10) لكنه ، " هو الغني ، قد أفتقر من أجلكم لكي تستغنوا أنتم بفقره " ( كو ر8:9) فنصير أغنياء ، فإنه علمنا أن نسأل حاجاتنا الروحية والمادية :

" أطلبوا أولاُ ملكوت الله وبره ، وهذا يزاد لكم .فلا تهتموا إذن للغد فالغد يهتم بنفسه .فحسبُ كل يومٍ همُّه ( متى 6:33و34)

كي لايطول الكلام .........سيتبع مع (( بوابة الكازينوا ))



[align=center]زهرة الصحراء [/align]



Posted by: Desert rose

كانت بواية الكازينو أول شىء لفت نظر الرب لدى وصوله . فنظر إليها , فإذا هي من الزجاج , فضحك الرب وقال : إنها بناية في غاية البساطة , إنها صورة باهتة لما عندي في السّماء , "سورها من حجر اليشب, والمدينة من ذهب خالص , يشبه الزجاج الصافي . وأسس سور المدينة مزيّنة بكلّ حجر كريم : فالأساس الأول يشب والثاني لازورد , والثالث عقيق يمان , والرابع زمرّد , والخامس ماس , والسادس ياقوت أحمر , والسابع زبرجد , والثّامن جزع , والتاسع ياقوت أصفر , والعاشر عقيق أخضر , والحادي عشر سمنجونيّ , والثاني عشر جمشت. والأبواب الاثنا عشر اثنتا عشر لؤلؤة, كلّ باب لؤلؤة واحدة . وساحة المدينة من ذهب نقيّ كالزجاج الشّفّاف... ولا حاجة للمدينة إلى الشمس ولا إالى القمر ليضيئا فيها , لأّ ن مجد الله ينيرها" (رؤيا 21:18 – 23 ) . فقد أراد الله أن يبهر القادمين إليه , لكي يتشجعوا ويغامروا , فيربحوه إلى الأبد . وتمنى لو يأتي يوم يتوصل فيه سكان الأرض أن يقيموا لهم بناء مماثلا , (( فإن ما لن تره عين , ولا سمعت به أذ ن , و لا خطر على قلب بشر , ما أعدّه الله لمحبّيه)) (1كور 2:9).

ولمّا أقاموا الكازينو في لبنان , تحدّثوا عن تحسين اقتصاد البلد , من المداخيل الّتي سيجنونها من الأجانب أو من المتموّلين الّذين يدخلون للّعب . أمّا في "أورشليم الجديدة" مدينة الله , فيأتيها كل ملوك الأمم وأغنياء الأرض , ليضعوا كل غناهم ومالهم فيها , ليربحوا الله , "فأبوابها لن تغلق البتّة نهارا , لأنه لن يكون ليل هناك"(رؤيا 24:25)



يتبع مع ..الله في الكازينوا وكيف أنهم رفضوا إستقباله بسبب ؟؟؟؟!!!!!


[align=center]زهرة الصحراء [/align]



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser