Pages: 1

عمل المرأة ما له وما عليه ؟

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: victorwardeh

[align=justify]كثيرا ً ما نتغني ونقول المرأة هي نصف المجتمع لا بل أحيانا ً نتمادى ونقول هي كل المجتمع وكثيرا ً ما ندعوا أجمعين إلى تحرر المرأة لأن في تحررها تحرر لنا من جهلنا الذي ورثناه منذ الأزل وغسل لنا من سلفيات ومورثات عصور الرجولة . ترا هل فكرنا في هذا الأمر مليا ً وكيف يكون هذا ؟ هل يكون هذا بتعليمها والسماح لها بالتدرج إلى مراتب معينة ومحدوده فقط في العلم ومن ثم نوقفها عند حد معين بعد أن تكون اكتسبت ثقافة كافيه وهنا لا داعي لأن تعمل وتنتج لأنها بعلمها تحررت و انتهى الأمر ؟ أم يكون التحرر بفسح المجال لها للعمل في أي ميدان ترغب وبذلك تكون مستقله ذاتيا ً ومكتفيه ماديا ً وهذا يجعلها بعيدة عن من يدبر لها شؤونها ويرعاها ويمنحها نوع من الاستقلاليه عن الأهل ؟ وطبعا ً هذا يؤدي إلى تساؤل مفاده هل استقلاليتها الماديه هو تحررها ؟ وهل هذه الاستقلاليه سلبيه أم أيجابيه ؟ هل تدعم ثقتها بنفسها أم تزيدها غرورا ً وكبرياءا ً وخاصة أننا بتنا في زمن صعب والرجل بحاجة إلى زوجة منتجه تعينه على النهوض بعبء الحياة .؟ مروحة من الأسئلة تدور في فلك أفكاري أحببت أن أناقشها مع الجميع وخاصة منه ما يتعلق بالمرأة المنتجة ؟ والمرأة ربة المنزل هل تعوض ما فاتها ببناتها وتشجعهم على العلم والعمل من مبدأ الحرية والتحرر والاستقلاليه ؟ والزوج المنتج المرتاح ماديا ً هل يشعر بأن لا داعي لعمل زوجته أو ابنته بحجة أنه مقتدره و أن العمل لن يضيف شيئا ً إلى واقع الحال لا بل يزيد الوضع تعقيدا ً ؟
أسئلة كثيرة أحببت أن أتشارك معكم بها أحبتي جميعا ً رجالا ً ونساءا ً منتجين وغير منتجين متزوجين وغير متزوجين آباءا ً و أبناءا ُ لعلي بهذا أستعيد شيء من حوراتنا الرحله ؟ ولي عوده للموضوع لأدلي بدلوي .
ملاحظة : عندما أقول ( المرأة العاملة أو المنتجه ) فأنا لا أقصد المرأة المتعلمة العامله . بل كل ا مرأة تعمل في أي حقل كان ولها دخل معين .
__________________________
فكتور -زيدل-8-6-2005م[/align]



Posted by: liza

شكراً دكتور فيكتور لطرح هذا الموضوع الذي دائماً وحده يجمعنا للمشاركات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المرأة عضو فعال في بناء المجتمع .الحياة اصبحت صعبة ويجب أن يتحد كل من المرأة والرجل في العمل لتأمين حياة أفضل للأسرتهم والعيش بقدر قليل من الهناء.إن التمييز بين حقوق المرأة والرجل لايتنافى فقط مع كرامة الأنسان ، بل يتناقض مع حقيقة الحياة والتلازم الحتمي في عملية التزاوج والتكوين البشري للأسرة والمجتمع ، وكون النساء جزء مهم من عملية التفاعل البشري ، والنساء أيضاً طرف من أطراف عملية البناء الوطني في كل زمان ومكان ، وأن النساء تمتلك مفتاح من مفاتيح عملية الحياة ، وأن عملية التمييز تنم عن تدني في التفكير وتخلف في المفاهيم وتردي في فهم الواقع الحقيقي للحياة البشرية ، حين تلجأ الدول المتخلفة والجماعات التي لاتستوعب عملية حقوق المرأة حقيقة ما نصت عليه الشرائع المقدسة ، وماسجلته التجربة البشرية من تطور إنساني وحضاري ، وماسجلته الوقائع من أحداث وحقائق تشير الى قدرة المرأة على خوض الحياة الأقتصادية والسياسية والثقافية والأجتماعية بجدارة لاتقل عن جدارة الرجل ، وما أكدته المواثيق والمعاهدات الدولية التي توصل لها المجتمع البشري ، ومما يزيد من فعل العطاء الأنساني وكشف للطاقات الأنسانية المبدعة لدى النساء ، ومساهمتها الفاعلة في عملية الأنماء في خدمة بلدها والمساهمة في الرقي نحو الحضارة وخدمة الأنسانية بشكل عام .
الأسرة إمرأة ورجل وأطفال والحياة عمل جاد متحد يتطلب من الطرفين التواصل والوعي الديمقراطي لبناء أسرة و مجتمع واعي ، حضاري، متقدم وناجح.



Posted by: zahret tshreen

اثبات الذات
أشكرك فكتور على هذا الموضوع الشيق (اسمحلي مناداتك باسمك مع حفظ اللقب لاني أحسه اكثر إلفة )
كل منا تجربته في هذه الحياة ربما افضل شاهد :
انا بدات بالدراسة الجامعية ولكن لم اكمل وحصل النصيب (مثل مابيقولوا )وتزوجت .وطبعا لم أفكر في العمل ابدا
وخاصة في مرحلة تربية الاولاد فكان كل همي بيتي واولادي .وطبعا فرص العمل قليلة لعدم اكمال دراستي.
والذي يريح نفسي انني كنت حرة القرار في التزامي في البيت وهذا مايشعرني بالاطمئنان .

ذات يوم حصل نقاش بيننا وبين زوجين عاملين وكانت وجهات النظر مختلفة قليلا ,هم بنظرهم ان المراة العاملة
اكثر انفتاحا وثقافة من ست البيت .وهذا انا ضده لان الثقافة ليست محصورة على المراة العاملة ومن تريد ان تبت ذاتها وتغني عقلها وتغذيه بكل مفيد هناك عدة طرق : المطالعة او وسائل الاعلام المتنوعة واخيرا عن طريق الانترنيت .......

اما بالنسبة للنظرة المادية شيء جميل جدا ان يتعاون الزوجين في هذه الحياة ويكونان جنبا لجنب لتخطي كل الصعاب المادية التي تواجهما ولكن المهم بان يكون قرار العمل نابع من المراة ذاتها وليس فرض عليها فتشعر
بسعادة اكبرفي عملها .

ان المراة تشعر باستقلاليتها عندما تكون حرة التصرف وحرة الراي ولها الحقوق ذاتها للرجل في كافة مجالات الحياة ان كانت منتجة او ست بيت , وكل شيء يصبح مع الزمن روتين وهنا تكمن قدرتها في اثبات ذاتها في
اتمام واجباتها والحفاظ على حقوقها وتطلعا للافضل دائما دون الوقوف او التراجع .

شكرا لكم ........ربما لي عودة
شكرا ليزا على رايك القيمّ
دمتم ............زهرة تشرين




Posted by: حكيم عيون

العزيز فكتور: شكراً لك بدايةً لحسن استقبالك لي , واسمحوا لي أن أشارككم طرحكم هذا بوجهة نظرٍقد يستهجنها البعض برئي أن المرأة مخيرة في ذلك , مع الأخذ بعين الإعتبار النواحي السلبية التي ينطوي عليها عمل المرأة ،أولها أن بناء المجتمع يعتمد علىبنية أبناءه الفكرية والنفسيةوالروحية وهذه غالباً تتكون في المرحلة الباكرة من حياة أبنائنا وقد تتأثر بغياب الأم الطويل عن المنزل,وثانيها إرهاق للحياة الأسريةغالباً ما تتحمل أعبائه المرأة في مجتمعنا الشرقي {عملياً},وثالثها أن المرأة بالرغم من كل ماقلتم ياأ صدقاء تخضع لتقلبات مورفولوجية ونفسية دورية قد يؤثر ذلك على نوعية أدائها في بعض الأعمال خاصةً التي تتطلب قراراتٍ حاسمة,{طبعاً مع وجود إستثناءات},فبنظري إن لم تدعوا الحاجة المادية أوترغب هي بذلك فلتتربع على عرش قلوبنا ولتأخذ ماتشاء من عقولنا وعذراً لصراحتي …



Posted by: حكيم عيون





Posted by: habibalomrre

[align=justify]المرأة العاملة

لست أدري إن كان موضوع الحكيم فكتور الهام حول المرأة العاملة سيأخذ حقه كحواريات تصل بنا إلى ما نريد لتسليط الضوء على حقوق المرأة التي تميَّـز به المؤتمر العاشر لحزب البعث لعام 2005 , وكان التركيز على شؤون المرأة في سوريا ومساواتها مع الرجل في كل المجالات ( أتمنى ذلك ) , على كل ٍ لن أخوض في هذا المجال مكتفيا ً الخوض في مجال عمل المرأة من مفهومي الخاص والعملي كون زوجتي هي من النساء العاملات في الدولة( موظفة يعني ) , لا أبالغ إن قلت بأن المرأة تستطيع أن تنافس الرجل في كل مجال عمل ٍ يـُسمح لها بالخوض فيه ... وهذا ما أثبتته المرأة عمليا ً في كل مجال ٍ خاضته في المجتمع كما نوهت عنه سيداتنا أخيرا ً في المؤتمر الأول من نوعه في سوريا من خلال افتتاح منتدى المرأة والأعمال الدولي تحت رعاية السيدة الأولى في سوريا أسماء الأسد , حيث أكدن بما لا يثير الجدل على ضرورة تفعيل دور المرأة سواء ً في سوريا أو العالم , لن أقول بأن المرأة هنا هي نصف المجتمع ولكنها في منظوري بأنها الشريك الحقيقي الذي لا نستطيع مهما عملنا نحن الرجال أن نكون بمأمن عن أخطار الحياة دون أن نرى الأمان في أعين من يساندنا لأن نبقى أقوياء لما تقدمه تلك المخلوقة الرائعة من تضحيات كبيرة بدءً من كونها أم إلى ... آخر ما يـُسند إليها من أدوار نعْـلـَمُها جميعا ً, عادة ً نحن الرجال ننظر إلى المرأة كما ينظر إليها الأخ حكيم عيون في قوله ( تخضع لتقلبات مورفولوجية ونفسية دورية قد يؤثر ذلك على نوعية أدائها في بعض الأعمال خاصة ً التي تتطلب قراراتٍ حاسمة ), فنعطي الحق لأنفسنا بالتدخل عنها واتخاذ شتى القرارات التي نخمن بأنها غير قادرة على اتخاذها متناسين تماما ً بأننا قد وضعنا تلك المخلوقة الرائعة في قفص ٍ من المعطيات والقيود الخاطئة التي كبـَّلناها والزمان فيها ومنعنا عنها كل تفكير وتعليم حر على مبدأ بأنها ضلع قاصر لا رأي لها متزن ... ؟؟ بحجة فيزيولوجية تخضع لها ... عكس فيزيولوجية أخرى يخضع لها الرجل , من خلال عملي أرى بأن المرأة لا تأخذ حقها المتواضع في أماكن صنع القرار الذي من الواجب والصحيح أن تكون شريكة ٌ في اتخاذه, وهذا قد يكون خوفا ً من أن تثبت المرأة نجاحا ً حقيقيا ً يفوق نجاح الرجل إذا ما تيسر لها اتخاذ القرارات ... فتضرب بذلك كل النظريات القديمة التي تعاني منها المرأة ... !! عندما نسمح للمرأة بتواضع الأخلاق والحكمة أن تـُكمل تعليمها الأكاديمي أو الجامعي ونفتح لها آفاق وأبواب الثقافة على مصراعيها أكيد ستكون منافـِسة حقيقة لنا نحن الذين نبتدع كل شيء لتبقى تلك المخلوقة الرائعة دون مستوانا التعليمي أو الثقافي نحن الرجال , لا شيء يقف حجرة عثرة أمام كل من يريد أن يعلو بنفسه إلى مستوى لائق لاتخاذ القرارات رجالا ً كنا أم نساءً, من خلال عملي في الشركة نعمل أنا وزوجتي ساعات العمل الواحدة والمشتركة ... قد تكون طبيعة عملي تتطلب مني تركيز أكثر وعمل أكثر بحكم المسؤولية المناطة بي ( هكذا وضع الحال ), وحين عودتنا إلى منزل الزوجية ... أهيئ نفسي لراحتي اليومية بعد الظهر من يوم عملي المضني ( علما ً بأن زوجتي تتعرض لنفس العمل المضني ) , بينما هي تواصل أعمالها المنزلية الغير منتهية والمطلوبة منها كست بيت, (( الغداء ... التنظيف ,... الغسيل ... إلخ ..؟؟ )) وهذا حقٌ أقوله ولو على نفسي ... عندما عرضت موضوعنا هذا على زوجتي لأخذ الرأي .. ؟؟ أجابتني بكلمات ثلاث أنت يا بن عمي : (( ... كسول ٌ ... كسول ٌ ... كسولْ ... )) , وكان الحكيم فكتور عندنا شاهدٌ على ذلك , ودار نقاش بيننا ... وبالرغم من قناعتي بأن المرأة العاملة تتحمل العبء الأكبر من العمل خارج البيت وداخله ... التزمت الصمت خوفا ً من أن أخسر كل الامتيازات التي أهدتني إياها تربيتي القديمة والطبيعية أيضا ً ... كوني ذكرا ً , وهنا بالمناسبة أتقدم بكبير أسفي واعتذاري إلى أمي ... إلى أختي ... إلى حبيبتي ... إلى زوجتي ... إلى ابنتي ... كونني تربيتُ لأن أكون رجلا ً ذكرا ً بكل ما تعنيه تلك الكلمة من معنى , محييا ً في الوقت نفسه من شاركنا الحديث وهما العزيزتين (( ليزا )) إحدى النساء العاملات والتي أشد على يدها لأن تقول كل ما يجول بخاطرها من صعوبات تتعرض لها المرأة العاملة وتخضعه للنقاش البناء والجريء ... والعزيزة زهرة تشرين مثال الأم وست البيت التي أبت أن تحصر نفسها في قفص المنزل ... ليبعدها عن اكتساب ثقافات تزيد من خبرتها الحياتية وتبعدها عن كل ذي منفعة لتبقى معطاءة أكثر من خلال إطلاعها على متطلبات الحياة العصرية ... , كفانا ننظر إلى المرأة بأنها نوع من الأثاث الجميل يريح النظر ... ويـُبهج القلب ... فقط لا غير , إنها شريك ٌ بكل معنى الكلمة بشرط أن نفسح لها مجال أثبات الذات كما عنوت العزيزة زهرة تشرين مشاركتها ... إلى أن تكتمل حلقة النقاش أكتفي بهذا القدر من مداخلتي على أمل اكتساب أفكار أخرى في خصوصية الحواريات التي أتمناها أن تكون جريئة الطرح والتدبير . (( للحديث بقية )) . [/align]

حبيب العمر






Posted by: حكيم عيون

كنت أعلم بأن البعض كالأخ حبيب مثلاً سوف يفسر كلامي على أنني ضد مبدأ عمل المرأة أنا لم أقل هذا , والعبارة الأخيرة التي قلتها كانت للدعابة لاأكثر ولاأقل, فواضح في كلامي أنني مع حرية أختيار المرأة ولكنني لا أنكر عدم الثقة بقدرتها على تحمل أعباء المنزل والعمل سوية, ونستطيع أن نضرب أمثلة كثيرة عن أسماء نساء لامعة وعن إنجازات حققتها تلك و تلك ولكن للأسف لاأحد منا يتحدث عن الحياة الأسرية لهؤلاء, وتمنيت خلال تجربتي الخاصة وحياتي المهنية أن أرى امرأة واحدة تؤدي عملها دون الإتكال على أنوثتها في رمي الأعباء على من حولها والوصول بالتزكية إلى أعلى المراتب كما تقولون ,والمشكلة أن معضم{ الذكور}كما يقول الأخ حبيب و{أنا منهم} ميالون لإرضاْء الجنس الأخر , فصدقوني لو كنت متزوجاً أو كان أحد يعرف هويتي لما تجرأت أن أقول ماقلت ولهذا لم{ أكسر قيودي} التي تحدث عنها الحكيم فيكتور في إستقباله لي كعضو جديد في منتداكم الجميل وأرجو من الله تعالى أن لاتغضب عليّ الأخوات ليزا وزهرة تشرين.. وغراسي شباب ...



Posted by: habibalomrre

الأخ حكيم عيون :

أنا لم أفهمك خطأ .. ؟؟ أنا قلت يا عزيزي إننا نحن الرجال نرى المرأة كما يراها حكيم عيون واستشهدت بالذي قلته ضمن قوسين وهذا ما أكدته أنت بعدم ثقتك بمقدرتها عل تحمل أعباء المنزل والعمل سوية ً , أي بأننا نرى المرأة كما هي المقولة فعلا ً ... لنكن واضحين في ذلك وليس في أقوالي شيء أتزلف به لأن نكون مياليين إلى الجنس الآخر فنحن هنا يا عزيزي في منتدانا إذا لم تكن تعلم لا نقول إلا ما نراه فعلا ً حقيقة وفقا ً لمفهوم كل ٍ منا وليس من أجل التقرب أو لنميل إلى فلان أو علان . نحن نتحاور بكل صراحة ويحكمنا فيه المنطق المعاش , أرجو أن تفهم ما عنيته ولك محبتي واحترامي وأهلا ً بك .

حبيب العمر





Posted by: nicole

مرحباً جميعاً وشكراً لك يا فكتور على هذا الموضوع الذي لابد وأن الأسئلة بشأنه تدور في أذهان الجميع
لقد حاولت في الأيام الماضية أن أفكر في الموضوع بتجرد وعقلانية فهل العمل دليل على حرية المرأة والله لست أجده إلا يزيد في شقائها ففي مجتمع لا تزال أعباء المنزل والأولاد من إختصاص المرأة وقليلون جدا هم الرجال الذين يتحملون مع المرأة هذا الهم والعبء الذي لا ينتهي فبالله عليكم أخبروني أي تحرر هذا وهي تعمل ليل نهار و تستنزف قواها لخدمة عائلة كانت لتكون بوضع نفسي ومعنوي أفضل ( طبعا وليس مادي ) لو كانت هذه الأم متفرغة و مرتاحة
وأخبروني أي نمو فكري وأي ثقافة تلك في وظائف الدولة غالبا حيث الشخص المناسب دائما في المكان غير المناسب فلا يشعر المرء بأنه بذهابه إلى عمله قد غير شيئاً في مسيرة الكون بل على العكس معلومات دراسته تتضائل و تكثر المشاكل والقال والقيل فينحدر المرء رغما عنه إلى مستوى هذه الترهات اليومية
أنا مع الصديقة زهرة تشرين تماما ليس هناك علاقة بين العمل والثقافة بل على العكس تستطيع ربة المنزل تنمية ثقافتها أكثر فهي تملك الوقت لذلك
طبعا في بلاد الغرب حيث يعود كل فرد من العائلة من عمله وقد أكل وحيث تستطيع الأم أن تضع أبنائها في حضانة وهي متأكدة من الرعاية والاهتمام وتنمية المواهب حتى أفضل من البيت وحيث تستطيع المرأة من الحصول على العمل الذي يناسبها ويناسب قدرتها وخبراتها وليس عمل والسلام لمجرد قبض الراتب الذي يساعد العائلة عندها فقط تستطيع المرأة أن تحقق أحلامها وأن تثبت أمام نفسها وأمام العالم الذي يدعون عدم قدرتها على النجاح واتخاذ القرارات بأنها كفؤ وتستطيع النجاح بأي مجال ولربما أفضل من الرجال
هناك دراسات تؤكد أن المرأة أكثر قدرة على العطاء والنجاح في العمل بعد سن الأربعين حيث يكون هم الحمل والإنجاب وتربية الأبناء قد إنزاح عن كاهلها
بالنسبة لي أحمد الله على أن عملي يشغل ساعات قصيرة من وقتي وبذلك أنا أربي ابني دون أن يأخذني شيء منه ومن منزلي ودون أن أضطر للاعتماد على أحد في تربيته وهذا شيء نادر لا يصح للكثيرات ومع ذلك أشعر في كثير من الأحيان بالحنين إلى أحلام قديمة بالتميز والتفوق كما كنت في دراستي ولكن مجرد التفكير بتغيير عملي إلى عمل أصعب يجعلني أشعر بالخوف فكيف سيكون حال ابني وبيتي إذا ما سلمتهم للغرباء ليقوموا بعملي وتفرغت لنجاحي
أشعر في كثير من الأحيان بالغيرة من زوجي فهو ناجح تماما و يترك بعمله أثرأً ولكن يسعدني أنه ناجح ويستطيع التقدم
طبعا هذا رأيي الشخصي وقد تعارضني في هذا الكثيرات وشكرا للجميع



Posted by: suher issa

مرحبا جميعا
الحقيقة لقد تابعت الموضوع من البداية ولكن لم اشارك بسبب عدم الرغب بالكتابة بالوقت الحالي ولكن لطالما اصبح الموضوع هكدا بالنقاش وكل واحد له رايه الخاص
لم اناقش وارد على كتابات اي احد منكم ولكن احب ان اعطي رأي بصراحة رغم ان وضع المراة في مجتمعنا لقد ناقشناه من قبل ولكن لا مانع بان نتكلم بعد
في البداية لنفكر قبل كل شي
ها نعطي حق للمراة كما تستحق؟؟؟؟؟؟؟
هل نثق بها فقط بالبيت وتربية الاولاد وفي العمل فقط صورة للدعاية؟؟؟؟؟؟
هل الخوف والتقاليد والعادات التي نعيش بها تساعدها على ان تفعل كل ما تريد؟؟؟؟
هل المجتمع يعذرها ويساعدها ويثق بها مرة تانية عند ارتكاب غلظ واحد ؟؟؟؟؟؟
ما هي المرأة بالنبسة لكل الرجال؟؟؟؟؟؟
من طبيعتي احب ان اسال حالي قبل ان اجاوب لان كل شي له سوال وجواب
انني بنت ولست متزوجة لكي اقول كما انا....... ست بيت.........زوجة.......ام......
ولكن استطيع ان اقول من انا كامراة عاملة ومحترمة بمجتمع التي تعمل فيه........ولديها الثقة من الجميع التي تعمل معهم والتي يشجعوها يوم بعد يوم على التعلم بكل المجالات ويعطوها الامان والرغبة بالعمل
شي اقول لو انني بقيت في سوريا اعتقد انني لم اتعلم شيء حتى لو درست وعملت بشهادتي بسبب عقليتنا المتحجرة والتعصب الرجولي
لان لساهم عم يحضروا مسلسلات الشام القديمة ان الشوارب هي كل شي والمراة فقط تلبي الطلبات
اعزائي للأسف لو نظرنا وقارنا كل بلاد العالم سوف نرأ ان اكتر ثقافة وعلم هي في بلادنا ولدينا كتير لكي نعلم ونتعلم
لدينا نساء متعلمة كثيرا ولكن للاسف ليسا لها الحق باي شي ابدا وليسا لها حرية التصرف
غير هنا في بلاد الغرب
فالمراة لها دور كبير ببناء المجتمع ولها الحق متلها متل الرجل بكل شي
فلا احد ينظر في العمل ان هدا رجل وهدة امراة
نحن لو نعطي ثقتنا قليلا بالنساء ونشجعها قليلا بكل المجالات التي تريده
في النهاية المراة تغلب الرجل اينما ذهبت وعملت فانها تستطيع
ان درست وعملت بشهادتها
ان تعلمت اي صنعة تستطيع أن تعيش
لو تزوجت انها زوجة وتستحمل الرجل
وانها ست بيت فانها جيدة
وان ام فانها المربية والام والحنان والحب وكل شي
يعني قولولي يا جماعة فيه احسن من المراة بالعالم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
واحترم كل النساء التي تعمل في البيت وخارج البيت
والله يديم النساء للرجال لان من وراء كل رجل عظيم امراة عظيمة (وليه وراء يعني عم يسندوهم بكل المعاني والمجالات)
لكم كل الاحترام
اشكر كل من يشجع المراة على العمل ويعطيها التقة بالنفس لان هدا التي هي تريده الشعور بأن لديها من يشجعها
ولكم سلامي



Posted by: liza

أخي حكيم العيون كل انسان يلجأ إلى الضوء لكي يكون واضحاً أمام العالم ولا يرضى أحد أن يكون مجهولاً لأنه لا يستطيع أن يعيش في الظلام. ويبقى هذا رأي الخاص ولست ملتزماً بالكشف عن نفسك هذه حريتك الخاصة.
(وتمنيت خلال تجربتي الخاصة وحياتي المهنية أن أرى امرأة واحدة تؤدي عملها دون الإتكال على أنوثتها في رمي الأعباء على من حولها والوصول بالتزكية إلى أعلى المراتب ) ياله من تمني عجيب هذا المجتمع ولا نعلم مَن المسؤول عن هذا الخطأ . مَن السبب برأيك يا حكيم العيون؟؟؟؟؟ وأنا مثلك أتمنى أن أرى مديراً أو مسؤول عمل حكومي أو خاص لا يضع أي شروط عندما تلجأ الفتاة إلى طلب العمل عنده وخاصة ما ذكرته يا حكيم (أنوثــــة مقابل عمل براتب جيد ) .لا نريد أن نتطرق لمواضيع أخرى لا تتعلق بموضوع عمل المرأة ولكن أحببت أن أنوه لحكيم العيون أن الحياة المعيشية أصبحت صعبة جداً وخاصةً للمتزوجين وعندما ترى أنت إمرأة تتكل على أنوثتها لا يعني أن كل النساء مثل بعضهن أن لا أتفق معك بهذا . وأنني أرى رد حبيب العمر كافي جداً لمَن يستعد للزواج ويكون ديمقراطياً مع زوجته ،لا الرجلبمفرده يستطيع الوصول إلى القمة ولا المرأة بمفردها تسطيع الوصل إلى أحلامها لأنه في النهاية يكون هدفهما هما الأثنان بناء أسرة ناجحة .
ولنـا عودة.........



Posted by: zahret tshreen

حديث صريح
اولا احب ان اشكر العزيز حبيب العمر على مداخلته القيّمة وشكر خاص على ما خصني به من كلام لطيف ومشجع والذي أعتبره وساما أعتز به وانشاءالله دائما اكون عند حسن ظنه وظن الجميع .
كما احب ان اشكر الاخت نيكول على الواقعية الجميلة جدا في وجهة نظرها بالنسبة للمراة العاملة وربما لا تلمسها
جيدا سوى المرأة العاملة المتزوجة .
لقد رايت الصراحة التامة في الاراء من الجميع مشكورين (حكيم عيون ولسهير وليزا )سوف اكمل الحديث عن تجربتي الخاصة وعذرا للاطالة او للخصوصية :
كنت متفرغة تماماً لبيتي وزوجي واولادي حتى اصبح ابني الصغير في الروضة ,راودتني فكرة ممارسة هواية
قد احببتها كثيرا هي( الخياطة )التي احسست من خلالها استفيد وافيد اولادي ,طبعا تعلمتعها من خلال دورة دامت ثلاثة
اشهر ونصف في مركز مختص في مينة حمص .واعطتني هذه الدورة كل الفائدة والمتعة لممارسة هوايتي بما تحمل من خلق وابداع لاولادي ولي في وقت فراغي .
وبعدسنة احببت ان ادخل عالم النت حتى لايفوتني القطار و ايضا تعلمته عن طريق دورتين في نفس المركز ولمدة
اربعة اشهر.لاني اؤمن بمقولة (إذا مرّ بي يوماً ولم أستفد أدباً ولم أكتسب علماً فليس ذاك من عمري ). خلاصتي من ذلك اني عشت فترة صغيرة حياة امراة عاملة ولقد وجدت صعوبة كبيرة ولايستهان بها في هذه الحياة وكم تكبر الضغوط على ام البيت لانها هي المسؤولة الاولى والاخيرة لتلبية كافة حاجات البيت والعائلة .
انا أقدر كل امراة عاملة خارج بيتها وخاصة من تعمل بدافع مساعدة زوجها ماديا ومساندته والله يعطيها الصحة والقوة لتبقى الشمعة المضيئة في مملكتها .
كما واني اقدر كل امراة عاملة في بيتها لانها ايضا تُقدر كل التقدير ولا تنسى نفسها بل تسعى دائما لتكون المراة المعطاءة لعائلتها ولنفسها لتثبت ذاتها وتدعم وجودها .
كما أشكر كل رجل متفهم وداعم للمراة بالحياة بشكل عام وما يخص في حقوقها ومساواتها لحقوقه بشكل خاص .
وبهذه المناسبة اشكر زوجي من قلبي لتفهمه لي ودعمه الدائم لتحقيق طموحي ,والذي زاد من ثقتي بنفسي وقدرتي على العطاء أكثر فأكثر .
شكرا لكم
صديقتكم زهرة تشرين




Posted by: حكيم عيون

أختي ليزا أننا في هذا المتقى لنتخاطب بلغة العقل للعقل والغاية من حديثنا هي برأيّ هي تقييم الذات والإرتقاء بها وإكتساب المزيد من الخبرة في الحياة , وقد تنتهي بنا الأمور بعد الإلتقاء الفكري بالصداقة الحقيقية عندها بالتأكيد من الطبيعي أن يعرف الإنسان عن نفسه لصديقه ,هذا رأيّ الشخصي, وأحترم جميع آرائكم {وأكتفي بالتعريف بأني : طبيب متخصص وعمري 35 عاماًوأعتقد بأني ناجح بحياتي المهنية } . أما بالنسبة لعبارتي التي ذكرت, فأنا أقصد الإتكالية لدى النساء على الرجال في العمل حتى في المؤسسات الحكومية
التي لاتطلب إلا شهادة مناسبة و فيتا مين واو أحياناً , ولا أقصد بالأنوثة جمال الأنثى بحد ذاته ، والقصد بكلامي أن المرأة العاملة لاتتوانى عن رمي الأعباء على غيرها من الرجال والهروب من مواقع السؤولية ,وكأنها لاتريد من عملها سوى راتبها , علماً بأن التوجه العام في بلدنا هو لصالح المرأة أكثر ماهو للرجل
فلو شائت إدارة ما , ترقية أحد موظفيها وكان فيهم موظفة واحدة لإختارتها هي بحجة دعم المرأة بغض النظر
عن الكفاءة في العمل , أما بالنسبة لفرص التعليم والحرية والدعم الأسري في مجتمعنا { المحدود على الأقل}
فأعتقد بأننا تجاوزناها منذ زمن بعيد فقد انتهى زمن الشوارب ,{ وعلوى يسلم الأرنب علحماتو}, فأنت تستطيع
أن تقول لإبنك لا ولكن من الصعب أنت تقولها لإبنتك إلا في حالات خاصة جداً, المرأة بنظري كتلة من الأحاسيس,
قد تخفي طاقات هائلة صحيح , ولكنها لاتظهر إلا في حالات إستثنائية هي فقد الزوج{ لاسمح الله} والشعور بخطر ما يحيط بأبنائها , وقد تبدع في بعض الأعمال التي تعتمد على الحس المرهف كالأدب والموسيقى والشعر, وأعتقد بأني لم أخرج عن الموضوع لأن مايناقش حالياً هوكفائة المرأة , وبالنسبة إلى الأخ حبيب العمر فأقول له كما يقول المرحوم فريد الأطرش {حبيب العمر حبيتك}, وهالمداخلة حسبوها عشموطية وشكراً ..



Posted by: samar dahi

كوني امرأة عاملة ....وعملي يتطلب مني أن أكون بعملي كالرجل إن قبلت أن اكون كالرجل ....ولكن ما المشكلة عندما أقبل بدور الرجل في عملي ...؟؟؟؟؟
اسمحوا لي أن افسر كل سؤال على حدى وهذا يتضمن أجابتي على أسئلة الدكتور فكتور ضمناً ...؟؟؟؟
عندما تخرجت من كلية الهندسة المدنية ...وبالطبع كل من يعرفني يعرف مدى حبي لاختصاصي ورغبتي الكبيرة في العمل به ولأنني احب أن اعمل رفضت فرزي إلى بلدية زيدل كون العمل فيها محدود جداً ولا يعطيك أي خبرة عملية وهنا كان اعتراض الأهل والاقرباء جميعاً والأصدقاء في زيدل فالكل يقول لي أن البلدية لك كبنت أفضل ولكنني تمسكت بموقفي حتى النهاية وعُيّنت في مديرية الخدمات الفنية . وهذه يا دكتور معاناة المرأة العاملة الاولى , بعدم الثقة بقدراتها وعدم حاجتها للخبرة بالعمل فقدرها الوحيد وجل طموحها هو العمل الأريح لها فقط .
اما المعاناة الأخرى وبعملي بشكل خاص كونه كان يتطلب مني أن أكون كالرجال في موقع العمل ولكنني فتاة أملك من الأنوثة قدر لا بأس به فكان يعطي كل الذين امامي فكرة بأنني مجرد فتاة يمكن التلاعب بأمور العمل من ورائها (في الورشات طبعاً) دون أن تنتبه او تعرف وهذه النظرة كانت كثيراً ما تجرحني هذا الجرح الذي أوصلني لأن أكون رجلاً بين الرجال وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح وبذلك فرضت نفسي كامرأة لها القدرة كالرجل تماماً . ولهذه القدرة سلبياتها سآتي على ذكرها في النهاية .
ومن ثم وضعتني الظروف في وضع اضطررت فيه إلى نقل عملي إلى بلدية زيدل كوني امرأة في بيت يحتاج لي ...وهنا أيضاً لعبت مسؤولياتي كامرأة في بيتي أن اتنحّى عن طموحاتي الكبيرة لأعود إلى مجتمع وظيفي ضيق جداً بعمله وعلاقاته ومسؤولياته . ولكن طموح الرجال في داخلي لم يتوقف وبدأت العمل في البلدية بنفسية كنت أراها مختلفة عن كل من يعمل في البلدية وهنا الصراعات بدأت أيضاًَ ولن أدخل في التفاصيل هنا ....
وفي النهاية أرى نفسي اليوم بعملي (أخت الرجال مثل ما بيقولو ) فلدي قدرة على التحرك والعمل والانطلاق مثل أي مهندس (رجل )
ولن ابالغ كثيراً بأن أقول كل امرأة قادرة أن تكون كما استطعت أن أكون فكوني مازلت عازبة لم أحمل مسؤوليات رجل وبيت وأولاد هذا ساعدني كثيراً كي أصل إلى ما وصلت إليه .
ولكن كما نوهت سابقاً بأن هذه الثقة الكبيرة بالنفس والقدرة على تخطي كل الصعوبات قد تركت في داخلي سلبيات -سأل عنها الدكتور فكتور- وأهمها بأنني ما عدت اثق بأي عمل يقوم به أحد غيري أو بمعنى آخر لا أستطيع أن اسلم اموري لأياً كان في حين أنني أرى الكثير من النساء يتكلن على الرجال في كل أمورهن وأنا لا أستطيع ذلك , فكل أموري وأمور بيتي وأهلي وأختي يجب أن تمر من بعد موافقتي وهذا كثيراً ما يرهقني فالثقة في داخلي تجاه نفسي انعكست على أهلي وأصدقائي وأقربائي وباتت هذه الثقة من قبلهم مرهقة جداً لي.هذا من جهة ومن جهة أخرى هذه النفسية باتت تقف عائق بيني وبين اغلب الرجال ...فالرجل الذي (يملي عيني) بات نادر الوجود لأنني أريده رجلاً اكثر مني بكثير ولكنه قطع نادر في نظري أقلّه وهذه معاناة حقيقية لمن اختبرها , وعلى ما أظن بأنك يادكتور تريد بسؤالك عن سلبيات التفوق للمرأة أن تصل إلى هنا وها أنا بكل شفافية أوصلتك اليه .
وفي النهاية أود أن أعطي ايجابية مهمة جداً لكل أنسان وليس للمرأة فقط في خوض تجربة الوظيفة :
وهي انه بسبب وجودك اليومي مع اشخاص مختلفين عنك كثيراً فكلٌ له تربيته وكل له عقليته وكل له دينه وعليك أن تتعامل مع كل هؤلاء بتناقضاتهم وعليك أن تمرر الوقت الطويل بسلام ودون أي مشاكل وهذا الشىء المهم جداً لكي تمرّن نفسك على قبول الآخر فتتعامل معه رغماً عنك ( خاصة لمن يجلس معك في نفس الغرقة )إن شئت أو أبيت فهو أمامك ثماني ساعات ولكي تستمر بسلام عليك تحمّل كل النفسيات وكل العقليات ....وهذا ما ينعكس بشكل ايجابي كبيرو بتميز عند كل شخص يمرن -كما قلت- نفسه على هذا فتراه شخص مميز في المجتمع .
وفي النهاية إنني أرى أن المرأة عندما تريد وأشدد على تريد أن تعمل فيمكنها أن تكون موازية تماماً للرجل لا بل كونها امرأة ففي التوازي تفوق لها , ولكن عذر المرأة الشرقية في عدم قدرتها الوصول إلى التوازي مع الرجل هو أنها في هذه الظروف عليها أن تكون الاثنين معاً (رجل وامرأة ) وهذا بالطبع صعب جداً على أي امرأة متزوجة أقلّه أن تكونه , وأقل صعوبة للفتاة العازبة .
وشكراً دكتورعلى الموضوع وللجميع على آرائهم الشخصية جداً .



Posted by: victorwardeh

[align=justify]أحبائي أشكر فيكم هذا الكرم الفكري اللطيف الذي تفاعلتم به مع موضوعنا المطروح وهذا يدل على أن المرأة وحالها في مجتمعنا لا زال يأخذ حيز جيد من اهتماماتنا وحتى لو كان كل من شارك أسقط الأمر على نفسه وكتب تجربته الشخصية وكانت الردود كلها صادقة كل حسب تجربته وهذا أضاف بعدا ً أخر للموضوع المطروح . وهنا أنا لي وجهة نظر بسيطة في عمل المرأة في هذا السياق أجد هناك تحرر من نوع أخر في عمل المرأة غير التحرر الفكري أو الإجتماعي وهو التحرر الإقتصادي وهذا أمر مهم . بهذا الأمر تخرخ الزوجة من سيطرة وتبعية الزوج الذي يعتبر نفسه هو من يعمل وينتج وعليه أن يعود للبيت ليرتاح ويرفه عن نفسه متناسيا ً أن عبء الأولاد وهمهم ليس بالأمر اليسير فكيف اذا كانت الزوجه منتجة أيضا ً . لقد عرفنا حالات من استبداد الرجل وابتزازه للزوجه بما لا يطاق لا لشيء فقط لأنه هو من يعمل وهي التي لا تنتج وبهذا ترضخ الزوجه للرجل ولتبعيته أو الأخت للأهل والأخوة وبهذا يكون لهم قوة للضغط عليها والتحكم بروحاتها وجيئاتها وتزويجها على هواهم بما لا ترغب وقد تلجأ لزواج لا تحبه للخلاص من سيطرتهم وابتزازهم لها . كم وكم من الفتيات هربن من واقع البيت التعس المادي إلى زيجات لا تناسبهن ولا يرغبن بها بحجة الخلاص أو الراحة المادية وكان الوضع عكس ما تخيلن كمن هرب من تحت الدلف لتحت المزراب وعشن في ندم وحسره . ومن هنا فإن عمل المرأة يتيح لها قدر من الحرية والاستقلاليه لا بل قد تساعد في تدعيم بنيان الأسرة أو البيت ( بيت الأهل أو الزوجيه ) وهذا يقوي وضعها داخل البيت ويزيدها ثقة بالنفس وتكسب إحترام أكبر كما أننا لا ننكر أن جانب العمل يأخذ حيز من وقتها الطويل يزيد في احتكاكاتها وخبراتها بدل من أن تقضيه في الزيارات والصبحيات وحديث لا طائل منه أضف إلى ذلك أن تصبح شريك حقيقي في البيت والقرارات التي تخص حياة الأسرة . أما موضوع الثقافة فهذا لا علاقة له بالعمل يبقى مجهود شخصي وفردي يسعى له من أحب ومن أراد . لقد لاحظت أنه بالشكل عام وليس المطلق أغلب الفتيات المنتجات تختلف شخصياتهم وطبيعة تفكيرهم ووعيهن عن مثيلاتهن الذين لم تتح لهم فرصة مماثلة للعمل أو الإحتكاك .
وقد يكون لي عوده للموضوع للوقوف على بعض نقاطه الغائبة أيضا ً ولكن سأعود لأطرح بعض الأسئلة على كل من تداخل على الموضوع تاركا ً الباب مشرعا ً لمن يحب أن يتداخل من جديد لعلنا نثير حماس أكبر في حوارنا الجميل هذا :

ليزا : أتفق معك صديقتي بما أوردتي عن المرأة في الدول المتطوره ولكن هل بلغنا هذا الحد من الرقي لنعامل المرأة كما يجب وهل فعلاً تشعر المرأة في مجتمعاتنا أنها قادرة على مقارعة الرجل ندا ً للند. أم أنها مستسلمة ترضى بما تيسر لا بل تتهرب من تحمل مهامها . واذا كانت هناك حالات غير ذلك فهي محدوده جدا ً ولا يمكن تعميمها . اشكرك لأنك افدتنا من تجاربك الشخصية ولكن هل نلوم الرجل الذي يتطلب الأنوثة أم المرأة التي ترضى بهذا الدور الذي يشعرها بكينونتها الأنثوية وقد تجد فيه تعويض لحاجة مكبوته .؟ أم نلوم المجتمع والحاجة التي دفعتها للقبول بهذا مرغمه .

زهرة تشرين : أشكر لك هذا الصدق الشفاف والرؤى الواضحة وقد أتفق معك في ما أوردتي ولكن تبقى تجربتك محدوده فقليلين أمثالك ربات المنازل الذين يتابعون زيادة معارفهم ومداركهم من خلال دورات وما شابه ذلك . أهنئك من كل قلبي ولكن ماذا بشأن أولادك وبناتك وعملهن المستقبلي وماذا ستعليمهم من خلال تجربتك ؟ ولكن ألا تعتقدين أن حرية التصرف والرأي تكون محدوده أكثر لدى النساء غير المنتجات بشكل عام ؟

حكيم عيون : أنا مثلك أيها الصديق قد أكون ميال لبعض ما أوردت من تحليلات واقعيه ولكنك يا صديقي إن كنت بسبب مهنتك ووضعك الإجتماعي لا تريد الإفصاح عن نفسك وتضع قيود لك فكم ستضع غدا ً من قيود وسدود في وجه زوجتك ؟ إذا كنت أنت تعامل المرأة بتلك الشاكله فكيف سيكون حال البقيه ؟ صديقي يبقى عرش القلب و روضه الغنّاء مرتع الأنوثة ومصبه وفيضه بعمل وبدون عمل وهذا لا يتناقض مع تحرر المرأة و أصلا ً لم يكبلها إلا مثل تلك النظريات الباليه ومثل هذه الأقوال ( المرة من بيت أهلها لبيت جوزها ومن بيت جوزها للقبر ) ..بكير عالعشموطيه حكيم لسا بيطلعلك كم متاي خليك معنا ؟

حبيب العمر : يا صديقي قد يكون معه حق الحكيم عندما تكلم عن تغيرات تنتاب نفسية المرأة تؤثرعلى مزاجيتها في العمل والبيت وقد أفهمه أكثر منك ولكني وجدت تناقض في كلامك أيها الكسول حبيب العمر حيث دافعت عن المرأة واتهمت الرجال بأنهم هم من سلبوها حقوقها بدافع الأنانيه وقد أتفق معك في بعض من هذا ولكنك تمارس جزء من نرجسيتك في بيتك بحجة أنك رجولي وتتعب أكثر منها في العمل وتترك لها كل أعباء البيت ملقاة على عاتقها وانت لا هم لك سوى مراقبتها و إصدار التعليمات بدل من أن تضع يدك بيدها. اذا كنت تقول أن المرأة لا تقل عن الرجل بشيء فهل يقل عنها الرجل بشيء ليتكبر على أعمال المنزل وما يحتاجه من خدمات ؟ هل اعترافك بأنك كسول ينهي المشكله ؟ وهل أنت مسرور بكسلك ؟ كان الله بعون زوجتك ولطالما قلت لك أنها أحسن منك ؟ تحية لزوجتك المعطاءة الصابرة ولكن عذرا ً منك صديقي لا أمل بحرية مرأة إذا كنا سننظر لها كنظرتك ؟ لو كانت زوجتك غير منتجة قد يجوز أنك ستفكر بعمل إضافي وقد لا تعود إلى البيت حتى ساعات متأخرة من الليل؟ فهل تكافأ الأنوثة بالكسل ؟ لا بأس في أن تعيد نظر يا صديق في واقع حالك .

نيكول : اشكر لك واقعيتك وقد أتفق معك بمقارناتك مع الغرب وقد يكون للمجتمع لديه خصوصيته ولكن نحن أيضا ً لدينا دور رعايه للأطفال قد تحل المشكله ولكن قد يكون لنجاح زوجك في العمل سبب في إتكالك عليه وموت الرغبة لديك والحافز وبهذا لا ألومك ؟ ولكن ماذا لم يكن زوجك كذلك ؟ طبعا ً معك حق بموضوع الثقافة التي لا علاقة لها بالعمل ؟ ولكن ألا تعتقدين أن المجتمع أنا و أنت وفلان وعلتان ونحن من سيقناه على هذا الشاكله ؟

سهير : أشكر لك وضوحك وتلقائيتك ولكن يا عزيزتي سهير إننا محكومون بشرقيتنا وعاداتنا ولكن المرأة لن تكون لتلبية حاجات الرجل إلا إذا هي أرادت هذا الشيء وسلمت له الرايه والأمر مشترك بينهم والحاجات متبادله ولا تنسي أنه بالغرب يمكن أن تكون سلعة أيضا ً يتاجر بها ؟ ولكن إقرأي رد سمر وستعرفي أن ليس كل النساء سواسيه .

سمر : أشكر فيكي هذه المنهجية في الرد وقد أجبت ِ على كل تساؤلاتي وخاصة على ضريبة عمل المرأة ونجاحها والثمن الذي يترتب عليه ولا ألومك على هذا فهذا حق مكتسب لها و أنا أتفق مع كل ما أوردتي في ردك وخاصة عن جو العمل والإنفتاح على الآخر المختلف والتحمل . ولكن قد يجوز أن قناعات ما قبل الزواج تختلف عنها بعده في جو العائلة وزيادة الضغط .؟ أتمنى أن تبقي كما أنت يا سمر .

* في النهاية لا بد أن أشكر جميع المتداخلين على الموضوع وخاصة من تداخل لأكثر من مره وهذا ما أحبه في المنتدى و أعتذر عن سلبيتي في المداخله ولكن قصدت فقط أن أعطي تفاعل أكثر وتداخل في الأفكار و إحتكاك فقد لاحظت أن الجميع يقف على حدود الآخر ويخشى أن يلج أفكاره وينبش بها . وعلى رأي صديقي فايز زكور هيك بتكون أحمى و أحلى مع التأكيد على إحترام قناعات الجميع وحق الرد لمن يحب وكلي أمل أن ينضم لنا بقية أعضاء المنتدى لتكتمل الباقة وتتلون أكثر فالمرأة تستحق منا أكثر من هذا بكثير .

__________________________
فكتور- زيدل -13-6-2005م[/align]



Posted by: samar dahi

بعد ردك يا دكتور أحببت أن أجيبك عن سؤالك الذي وجهته لي مع أنني أجبت عنه في مداخلتي أكثر من مرة .
وهي أنه عمل المرأة العازبة وجرأتها في اقتحام الصعاب حتى إن كان على حساب وقتها وبيتها أسهل بكثير من المرأة المتزوجة لأسباب لن ندخل في شرحها . وبالطبع بالنسبة لي لولا أنني تحت نصيبي لما كنت ( ربما ...لا أعرف ) طموحة بالشكل الذي أنا به وهنا بالذات يلعب الرجل الدور الكبير في انماء مواهب المرأة أو كبتها ..وأنا عن نفسي ربما من الأساس لا ارتبط برجل له هذه العقلية ( وإن بليت دون أن أدري فلا حيلة لي ).



Posted by: habibalomrre

[align=justify]قال د. فكتور : ( وقد خصني بأحد عشرة سطرا ً ... يا ساتر أستر يا رب ... !!! )

حبيب العمر : يا صديقي قد يكون معه حق الحكيم عندما تكلم عن تغيرات تنتاب نفسية المرأة تؤثر على مزاجيتها في العمل والبيت وقد أفهمه أكثر منك.

طبيا ً يا صديقي لا أناقشك ... قد تكون أفهم مني ... ولكن لا تستهن بمعلومات اكتسبتها على مر الزمن .... وإن آخر ما أفكر فيه هو استعراض قدراتي ومعلوماتي أمامك ... وهنا أسالك ألا يخضع الرجل لتقلبات مزاجية أكثر من المرأة في كثير من الأحيان وكانت الطامة الكبرى ... فما السبب ... ؟؟ هل هو خضوعه لمتغيرات مورفولوجية ونفسية دورية أيضا ً ( حكيم ) ..؟؟؟

ولكني وجدت تناقض في كلامك أيها الكسول حبيب العمر حيث دافعت عن المرأة واتهمت الرجال بأنهم هم من سلبوها حقوقها بدافع الأنانية وقد أتفق معك في بعض من هذا ولكنك تمارس جزء من نرجسيتك في بيتك بحجة أنك رجولي وتتعب أكثر منها في العمل وتترك لها كل أعباء البيت ملقاة على عاتقها وأنت لا هم لك سوى مراقبتها و إصدار التعليمات بدل من أن تضع يدك بيدها. إذا كنت تقول أن المرأة لا تقل عن الرجل بشيء فهل يقل عنها الرجل بشيء ليتكبر على أعمال المنزل وما يحتاجه من خدمات ؟

لا أرى بين طيات كلامي أي تناقض كما فهمته أنت حكيم ... وإنما عرضت مشكلة حقيقية وهي من صميم الواقع المعاش في كثير من العائلات المتشابهة ... وهذا لا يخصني وحدي وقلته دون تزلف أو مواربة وعرضت نفسي نموذجا ً عن رجال كثيرين قد تكون أنت منهم حيث تتهرب من واقع الأمر الرجولي كما نحن تماما ً ... !!! ودليلي على ذلك بأنك ترفض أن ترث المرأة مثلك أنت الرجل حقها من أملاك أبيها وأمها والذي منحها لها القانون ( ومهما كان مفهومنا حول هذا القانون ) حجتك هي : بأن الرجل عليه واجبات ومسؤوليات كبيرة لا تتحملها المرأة أو بحجة انتقال الأموال إلى غريب عند زواجها ..!!! على الأقل أنا لا أؤمن بذلك وأنت تعلمه علم اليقين ... !! أليس هذا مستغربا ً من شخص منفتح وعصري مثلك يريد الحق للمرأة ...؟؟
أما جزء النرجسية يا صديقي الذي تخصني به ولا أظني أختص به وحدي ... !!! فأن معلوماتي عن نفسي تقول بأنني لا اعرفها ( ليس دفاعا ً عن نفسي ) وهذا ليكن درسا ً لك ... ليس بالضرورة العمل في المطبخ أو الغسيل أو أي أمور منزلية أخرى ..!! يكفيني يا صديقي فخرا ً بأنني كنتُ مربيا ً ومعلما ً وحاضنا ً لأولادي عند قيام زوجتي بأعمالها المنزلية وكانوا هم من ضمن مسؤولياتي وحتى عند قيامها بواجباتها الاجتماعية ... إلى أن كبروا ... ولا زلتُ ألاحق متطلباتهم ومتطلبات زوجتي أيضا ً ولم أتعب في خوض غمار الحياة من أجلهم ... وهذا أقل ما يمكن أن أفعله تجاه حياتي الزوجية وبيتي ودون أن أظهر ذلك الأمر للآخرين ... أما كسلي تجاه الأعمال المنزلية ... !!! فيا صديقي هذا ليس عيبا ً أو نرجسية ( والنرجسي لا يعترف بكسله أو ما شابه أمام الجميع وعلنا ً هكذا كما فعلتُ أنا ... والأنا... هنا ليست نرجسية وإنما للدلالة على شخصي فقط ... فلتأخذ علما ً بذلك ... !! ) وإنما الأمر هو ما تعودت عليه عقودا ً ... ولست مستعدا ً الآن وبعد ما شاب بيَّ العمر لأن أعِّود نفسي على غير ما كنته ومارسته سابقا ً , فقط من أجل تلبية نداءك ... أو أن أكسب رضاك لتقول عني بأنني أصبحت عصريا ً بعيدا ً عن إصدار التعليمات ومراقبتها عن بـُعد كما تفضلت وقلتها ... !!! وللعلم إن وضع اليد باليد هو ما أوصلنا إلى بر الأمان حتى اليوم (( فتعلـَّم يا صديقي قد ينفعك ذلك مستقبلا ً ) ... !! أما إيماني بأن المرأة لا تقل عن الرجل بشيء فهو صحيح ولكنه لا يعني بأن أكون كما تريد أن أكون هكذا فجأة ومن دون مقدمات ضاربا ً عرض الحائط كل ما سبق ... !!!


هل اعترافك بأنك كسول ينهي المشكلة ؟ وهل أنت مسرور بكسلك ؟ كان الله بعون زوجتك ولطالما قلت لك أنها أحسن منك ؟

طبعا ً لا ... قطعا ًً لا ... ولكني لا أراها من زاويتي مشكلة حتى أطلب لها النهاية ... أما سروري بكسلي ... فيمكن تعديل مزاجي فيه بأمور ٍ شتى بعيدة عن أمور منزلية تريدني أن ألتبس بها وكأن الأمر مجرد أعمال منزلية فقط لا غير ... ؟؟؟ وأنا هنا أقولها معك أعان الله المرأة على كل رجل وليس أنا فقط وفهمك كافي يا صديقي , ويكفيني فخرا ً بأنها زوجتي وأم أولادي ... !!!


تحية لزوجتك المعطاءة الصابرة ولكن عذرا ً منك صديقي لا أمل بحرية المرأة إذا كنا سننظر لها كنظرتك ؟ لو كانت زوجتك غير منتجة قد يجوز أنك ستفكر بعمل إضافي وقد لا تعود إلى البيت حتى ساعات متأخرة من الليل؟ فهل تكافأ الأنوثة بالكسل ؟ لا بأس في أن تعيد نظر يا صديق في واقع حالك .

شكرا ً لك تحية ً أعتز بها , ولكن عذرا ً يا صديقي لا حرية لمن تعوَّد القيود وكثرت أغلال يديه ولا ذنب لمستعمر ٍ قهر شعوبا ً لا تريد أن تنضج وتثور, علما ً أنني استغرب منك قولك بأن نظرتي هي التي تقف دون المرأة وحريتها فقط لأنني كسول ً في أعمال ٍ منزلية متناسيا ً دور الأب والرجل الحقيقي في البيت ...؟؟ أصح َ يا صديقي وتعلـَّم أن تعرف أين هي المشكلة وأين هو الحل ... !!! أما الساعات الإضافية للعمل بعد الظهر ... ما منعني عن ذلك هو تحملي عبء حضانة أولادي يا صديقي وإيماني به ولزوم وجود الرجل إلى جانب المرأة في تربية الأولاد وهذه حقي كما أظن ... !!! ولا زالَ حتى الآن هو مانعي ... صدقني عزيزي ليس هناك أي داعي لأن أعيد النظر في واقع حالي فما استقريت عليه هو واقع الحال الذي تمنيته أن يكون يوما ً ... أتمنى لك مستقبلا ً رائعا ً مع زوجتك المستقبلية لتستطيع أن تطبق كل ما تؤمن به ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حبيـــــــب العمـــــــر [/align]





Posted by: hosam abdulaziz

مرحبا جميعا
سبق لي و ان وضعت مشاركة من شي سنتين هي اكبر دليل على راي في هذا الطرح و كانت بعنوان
دعوة لإنصاف الشباب
و بالتالي ان مع عمل المرأة 100% , و لك يا عمي خلوها تشتغل تتشيل شوية كتف عنا , مو حرام نحنا هالمعثرين .
لكن بنفس الوقت انا مع حكيم العيون في طرحه ان العمل يفضل ان يكون عند الضرورة , و ليس من مبدا التسلية او لتقطيع الوقت .
من منا لا يتمنى ان يؤمن الراحة لزوجته ؟؟؟
و بالتالي اذا كانت امكانياته تسمح له بان يعفي امرأته من هذه المهمة فأنا مع تفريغ المرأة للمنزل و للأجتماعيات و تربية الأولاد , لكن ان كانت هذه رغبتها الخاصة فلن امانع في ذلك. و وقتها الله بيعيني عالنق و الغنج بس ترجع من الشغل !!!
و بنصح اي زوج بينوي يخلي مرته تشتغل انه ياخذ دورة بالطبخ و جلي الصحون و الغسيل , لنها رح تلزمه كثير.



Posted by: حكيم عيون

الأخت سمر إن كنت كما تقولين فلك كل الإحترام وأنا إن دققت بين الأسطر تري بأنني لم أتحدث بالمطلق ولا مرة ,وأنت قلت (لست كزميلاتي من حولي ) وفهمك كفاية ...
وإذا كان أغضبك قولي( إن المرأة قد تبدع في الأعمال التي تتطلب حس مرهف ) ,ليش الهندسة المدنية مابدها حس مرهف ....؟
وأنت يا حكيم فكتور لسّا لاحقني بالقيود تبعك ,يعني اللي حكيتهن عن نفسي جمعّهن مع بعض بيطلع معك واحد عزابي بهالضيعة مافي غيرو ....ضروري أعلنلك أسمو ؟ بس اللي إستغربتو إنو الخابورية اللي عمتحكي عن الظلمة والنور, طلعت عمتحكي من الظلمة..شكرأ لكم جميعا ًمع إعترافي بالتزمت في أفكاري قليلاً وقد يكون ذلك للأسباب التي شرحها الأخ حبيب العمر,وقد تكون نظرتي لكينونة الحياة الأسرية بأنها يجب أن تكون هادئة نظراً لطبيعتي الشخصية علماً إنو أنا ديموقراطي ...والله ديموقراطي صدقوني ياشباب..



Posted by: samar dahi

إلى الأخ حكيم عيون : اود أن اطمئنك بأنني انا كما تكلمت عن نفسي وكل من يعرفني يعرفني هكذا .
وأما عن الحس المرهف فأنا أعلم بأن الهندسة هي فن وذوق , وكوني ( مزوقة وبحب الزوق...بلا مؤاذة هاي جرعة من الغرور حبيت اشربها ) فأنا أحب هندستي واتمنى أن أصنف يوماً ضمن المبدعين فيها (ولونها بعيدة عني ) .
وأنا لم انزعج مما قلته أبداً ولكل منا رأيه بالنهاية , وكل واحد منا حالة خاصة بحد ذاته , وعلينا احترام بعضنا مهما كان الخلاف , وبالنهاية لابد من أن نختلف لكي نتميز .
سمر



Posted by: allbaseet

أحيكم أحبائي وشكرا" للدكتور فيكتور على طرح موضوع ( عمل المرأة ما له وما عليه )
لأهميته البالغة بمجتمعنا والشكر لكل من ساهم في الحوار بهذا الموضوع الهام جدا"وجاءت مشاركاتكم تحمل أفكارا" متفقة بشأن واحد وهو ضرورة عمل المرأة وجدارتها في العمل باستثناء البعض منكم قد عالج بعض الجوانب من الموضوع والموضوع المطروح كان قد حدد تساؤل في الأمور التالية :
- هل يكون تحرير المرأة من سلفيات ومورثات عصور الرجولة بتعليمها والسماح لها بالتدرج إلى مراتب معينة ومحددة فقط في العلم ومن ثم نوقفها عند حد معين بعد أن تكون اكتسبت ثقافة كافية وهنا لا داعي لأن تعمل وتنتج لأنها بعلمها تحررت وانتهى الأمر .
- أم يكون التحرر بفسح المجال لها بالعمل ....... وبذلك تكون مستقلة ذاتيا" ومكتفية ماديا" ..... يمنحها نوع من الاستقلالية عن الأهل .
- هل استقلاليتها المادية هو تحررها .
- هل هذه الاستقلالية سلبية أم ايجابية .
- هل تدعم ثقتها بنفسها أم تزيدها غرورا" وكبرياء".
وعبرت الأخت ليزا على ضرورة تعاون المرأة والرجل لتأمين حياة أفضل اضافة إلى ضرورة التواصل والوعي الديمقراطي لبناء أسرة ومجتمع وأشارت الأخت زهرة تشرين بأن المرأة تشعر باستقلاليتها عندما تكون حرة التصرف وحرة الرأي ولها الحقوق ذاتها للرجل في كافة مجالات الحياة بينما أشلر الأخ حبيب العيون بأن تربية الأولاد تتأثر بغياب المرأة العاملة بينما أشار الأخ حبيب العمر بجدارة المرأة في العمل وتنافس الرجل في كل مجال عمل وهي شريك أساسي في الحياة وتشكل سندا" وطيدا" ليبقى الرجل قويا" بينما الأخت نيكول لا ترى أن عمل المرأة هو دليل حريتها بل يزيدها شقاء" والأخت سهير اعتبرت أن للمرأة دور في بناء المجتمع ولها الحق مثلها مثل الرجل وكل ما قيل جميل ورائع وأنا معه كليا" ولو عدنا لتساؤل د.فيكتور فأني أرى استقلالية المرأة بأن تتعلم وتحصل على ثقافة عالية وعندها تكون قد ملكت زمام أمرها بفكر حر وعقل واع تعرف ماذا تريد وتثبت وجودها ككيان ناجح ومستقل سواء" كانت في العمل أو ست بيت وتنال تقدير الآخرين وليست حريتها بالعمل وإثبات جدارتها فيه هي التي تؤكد استقلاليتها وتكون مستقلة بالعمل وتعود إلى البيت إلى شقاء آخر لأن العمل ليس رحلة ترفيهية فهو جهد ومسؤولية ولولا الوضع المادي لفضلن الكثيرات من العاملات ترك العمل لذلك أعطي الأهمية الأولى باستقلالية المرأة للعلم والثقافة لكي تصل إلى تحررها من كل مورثات عصور الرجولة التي ما زالت راسخة في عقول أبناء المجتمع المتخلف وبكل أسف وتكون المرأة العاملة مستقلة ماديا" ولكن ربما لا تكون مستقلة ذاتيا" فهذا يتبع إلى تفهم زوجها ومحيطها والعادات الاجتماعية المرتبطة بها وطبعا" استقلالية المرأة هي بإزالة كل القيود المتوارثة عنها وجعلها لا تقل حرية عن الرجل حيث يجب الأخذ برأيها عن طريق الحوار الحر وبدون تمسك الرجل برأيه على أنه الصواب دائما" فكثير من النساء أكثر ذكاء" من الرجال وإذا كانت مثقفة ربما تكون أكثر حكمة وأصوب رأيا" وطبعا التحرر يفسح لها مجالا" للعمل وعمل المرأة الغير متزوجة يمنحها استقلالية مادية عن أهلها وتعليم المرأة يسمح لها بالتدرج إلى المراتب ولا يجب أن نوقفها عند حد معين وتكون مشاركة للرجل في بناء الأسرة ماديا" وتربويا" ولم أرى أبدا" أن استقلاليتها المادية تعني تحررها وتبقى القيود الإجتماعية حسب المورثات المختلفة الموجودة في محيطها وهنا يجب تحرير فكر الرجل أولا بعلمه وزيادة وعيه ليقنع ذاتيا" بهذا الشريك الرائع الذي عبر عنه الأخ حبيب العمر خير تعبير وحقه بالحياة جنبا" إلى جنب الرجل في كل الحقوق والواجبات والمرأة المتحررة تدعم ثقتها بنفسها والبعض يزددنا غرورا" وكبرياء" وهذا ما لمسناه من بعض الفتيات اللواتي استلمنا مسؤوليات إدارية عليا حيث أصبحت معاملتهم لا تطاق وطبعا" هذا لا ينطبق على الجميع وهذا له علاقة بالتربية والجو الأسري الذي تعيش فيه وهذا ليس له علاقة باستقلالية المرأة وإذا كانت هذه الحالة استقلالية تكون استقلالية سلبية وليست إيجابية أبدا" لأنها تخسر تقدير واحترام الذين يتعاملون معها وتختلف كل بيئة عن البيئة الأخرى لأن التي نالت الاستقلالية في مجتمع متخّلف تجلب على نفسها الأحكام القاسية من مجتمعها ويزيدها تعقيدا" وقهرا" في كل تصرف تقوم به ويتعارض مع أهوائهم ولم أقتنع يوما أن الاستقلالية للمرأة هي بالعمل لأن ست البيت التي تعيش في جو يسوده الوفاق والتفاهم والمحبة أعتقد هي مستقلة أكثر من أية أمرأة عاملة والمرأة التي تعود لتعمل في البيت بعد العمل تكون وكما قالت الأخت نيكول يكون العمل قد زادها شقاء" وتكون مقيدةأكثر مما هي مستقلة حتى ولو استقلت ماديا" وقناعتي التامة هي بإعطاء الحرية للمرأة بالعمل مع تحديد ساعات عملها اليومية بأقل من ساعات عمل الرجل إذا كانت العاملة متزوجة لحاجة المنزل والأولاد الماسة لها والمهم أن يصل المجتمع الذكوري إلى قناعة بأن المرأة ليست أقل شأنا" من الرجل سواء" كانت عاملة أو ست بيت لأن أعمال البيت لها أهمية كبرى يجب أن لا نقلل من شأنه .
------------------------- وشكرا" لمشاركاتكم وأحي المرأة العاملة لأنها تتحمل عناء العمل والبيت معا" وأشكر المرأة ست البيت التي تعمل على توفير كل ما يريح رب الأسرة والأولاد وإلى اللقاء .
----------------- البسيط / أبو ممدوح – زيدل في 15/6/2005



Posted by: angel

ذكرني هذا الموضوع بموضوع قرأته منذ فترة في مجلة زهرة الخليج تحت عنوان ( لماذا يخاف الشباب السوري من الزواج ؟؟؟ ) حيث ضم استطلاعا لآراء مجموعة من الشباب السوريين من مختلف الطبقات والثقافات باجماع منهم على الخوف من الزواج بامرأة مثقفة عاملة.. وتنوعت الأسباب بين حريص على راحته وتربية أولاده وبين متخوف من نظرة زوجته الفوقية واستقلالها المادي وبين عقلية متأخرة ترفض خروج المرأة من المنزل واحتكاكها بالجنس الآخر
وكامرأة عاملة وكما أفضل دائما أن أتحدث من تجربتي الشخصية أحب أن أضيف تعقيبي بهذا الخصوص
عندما كنت طفلة صغيرة ومع بدء تكون أحاسيسي استوعبت أول ما استوعبت انفصال والدتي عني وذهابها الى المدرسة نصف اليوم لتعلم التلاميذ .. وانشغالها في النصف الثاني بأعباء المنزل و الحياة .. ونما معي هذا الشعور حتى آخر سنة في الجامعة .. حيث كنت أناقش زميلاتي بضرورة كون الأم مع أبنائها وأن مكانها الطبيعي هو بيتها ما لم تجبرها الظروف المادية على خوض غمار العمل خارجا......وكوني تخرجت وتزوجت مباشرة فقد مارست مهنة( ست بيت) لبضعة أشهر ريثما يتم التقديم على المسابقة ...ولا أستطيع أن أصف لكم شعوري وقتها .. كأنني صفر على الشمال(مع احترامي لكل ستات البيوت ) .. أحسست أني لم أدرس كل هذه الدراسة لأكون فقط ست بيت لا تفرق بشيء عن غيرها .. وأن الأنثى بعد أن تتزوج تنطمس معالم شخصيتها ما لم تثبت ذاتها من خلال شيء يميزها ويبرزها من جديد ويكسبها صفة في المجتمع .. وهذا الشيءهو العمل ..وأدركت ما تعنيه عبارات : العمل حياة ... العمل هو لذة القلب.. ونسمع دائما وكثيرا أن المرأة هي نصف المجتمع ويجب أن تمارس دورها في نهوضه .. لكنني أعتقد أن العمل هو لأجل نفسها بالدرجة الأولى .. أي أنه يا حسام ليس فقط الحاجة المادية هي من يقرر ضرورة عمل المرأة وليس كل امرأة تكون راحتها فقط بالمكوث في منزلها.......... وان كنت خائفة يا سمر من أعباء الحياة بعد الزواج .. فثقي أن المرأة العاملة تحسن تقسيم وقتها وتنظيمه بل يكون يوم الدوام أفضل اداء من يوم العطلة
وبعد أن غفرت لأمي وسامحتها ..أرجو أن يغفر لي ابني أيضا ويسامحني يوما ما
أختم بتكرار قولي أني نقلت لكم شعوري الشخصي مع حبي للجميع واحترامي لكل آرائكم



Posted by: victorwardeh

[align=justify]
لا بد لي من العوده لشكر كل ما عاد وتداخل على الموضوع من جديد و وضح بعض من ما فاته من أفكار ولا بد لي من شكر كل من انضم لنا لاحقا ً وزادنا تنوعا ً وغنى ً في الرأي . لكن بدا لي أن كل من تداخل على الموضوع قد أسقط الأمر على نفسه وواقع حاله الذي يعيش والتزم مبدأ الدفاع عن عمل المرأة أو نقده بما يتماشى مع مبدأ حاله بغض النظر عن تحررها و إنطلاقتها فقد بدا لي أن البعض يعتبر عمل المرأة لا علاقة له بتحررها ورفع بعض مما لحق بها من حيف ولا غرابة في ذلك فنحن لا زلنا مجتمع ذكوري بامتياز يرى أن المرأة مكانها في بيتها إلا ما اضطرها وضعها الإقتصادي للعمل والإنتاج .
- صديقي حبيبي العمر ما يعانيه الرجل من تغيرات نفسيه وشدات ذات منشأ محيطي اجتماعي تعانيه المرأة أيضا ً ولكن ما تعانيه هي من تغيرات نفسية ذات منشأ هرموني فيزيولوجي لا يمر به الرجل مثل الدوره الشهرية والحمل والإرضاع وسن اليأس وكلها تؤثر على أداءها بشكل أو بأخر .أما ما سقته بشأن نظرتي الشرقية لميراث المرأة فلن أرد عليه هنا لأنك استغليت ما قلته لك في جلسات خاصة وهذا لم أقله في المنتدى فإن كان لك من الجرأة أن تطرح موضوع ورثة المرأة في موضوع خاص فافعل ذلك وعندها سأجيبك بوضوح وشفافيه و أقول لك رأيي ويمكنك بعدها أن تقول عني رجعي أو منغلق أو شرقي أو متقوقع صدفي فهذا لا يضيرني فلا زلت أحتاج الكثير الكثير حتى أخرج من عباءة البداوة الشرقية التي تفوح رائحتها منا أينما حللنا و صدقا ً لن يزيلها إلا عطر الأنوثة الرقيق الفواح شرط أن نخلق له الجو المناسب لينتشر به . على كل قد يكون في كلامي الكثير من التنظير وهذا وارد في حياة العزابي وقد يختلف الأمر بعد الزواج كثيرا ً ولكن دعني أشكرك على وضوحك ونصائحك لي التي تعرف جيدا ً أنها محط ترحيب دائم من قبلي ورأيك احترمه و أجله . أعدك أنني سأعيد نظر ببعض الجوانب المهمة في طريقة تفكيري وسأخذ كل ارشاداتك لي بعين الأعتبار لأني أعرف أنك لا تنصح إلا من باب الحرص الدائم علي ومن باب المحبة الخالصه فشكرا ً لك أيها الصديق الصديق إيلي .
- حسام ما في مشكل أنك تاخذ كتف عن المرة بالمطبخ إذا هي بدها تاخذ كتف عنك بالمصروف يمكن لو خدمت عسكريه كان احسنلك وتدربت شوي نحنا يمكن خدمنا 10 سنين عزوبيه برات الضيعه وهالشي يمكن يفيدنا بالمستقبل .
- صديقي البسيط أشكر لك هذا التحليل المطول الجميل ولو أني لا أتفق مع جزء بسيط مما ورد فيه ولكنه رأيك أحترمه و أعتقد أن ما أوردته أنجيل في ردها الجميل والمعبر ردا ً على بعض أفكارك و أنا أتفق مع ما أتت عليه في مشاركتها و أشكرها على مساهمتها معنا ً متمنيا ً عليها أن تكون معنا من حين لأخر .
* تبقى المرأة شغلنا الشاغل وتبقى هي نصفنا الآخر وتقيدها تقيد لنا وفكها فك لكثير من أصفادنا ولكن يبدو لي إنها إن لم تثور هي بنفسها وتنتزع حقوقها وتتمرد لا آمل في رجل شرقي ينصفها ويفهمها ويعيد لها بعض من فضائلها على الرجوله .[/align]

____________
فكتور- زيدل-20-6-2005م




Posted by: habibalomrre

[align=justify]لا أدري إن كان لموضوع عمل المرأة نهاية ... !!! هل نكتفي بما قاله كل ٍ منا عن الموضوع بكلمات بسيطة وإسقاط الأمر على أنفسنا كما وضـَّح الحبيب فكتور واتهمنا به ... وبغض نظرنا عن تحررها والخوض فيه بكل جرأة ... ؟؟؟ فنحن بطبيعة الحال وبشكل لا إرادي وطبيعي نقوم بإسقاط الأمور على أنفسنا منطلقين من تجربتنا الحياتية التي ندور في فلكها ... هنا أسال ما هو المقصود والمراد من تحرر المرأة ...؟؟ وما الذي علينا أن نناقشه حول هذا المفهوم عزيزي الطيب فكتور ...؟؟؟ هل لكَ أن تقوم بتحديد النقاط الواجب خضوعها للحوار حتى يتسنى لنا القيام بالواجب ...؟؟ ( هل المقصود هنا هو حرية المرأة في خيارات مستقبلية تصنعها لنفسها بمعزل ٍ عن الأهل مثلا ً... ودون مشاركة أحد حياتها ... أم المقصود حريتها في خوض غمار الحياة بكل أشكالها وتلافيفها وتنوعها بدون قيود ٍ نعرفها جميعا ً ... أحدها الجنس مثلا ً كما في الغرب ... أم المقصود حريات أخرى يمكن الوصول إلى مفهومها من خلال النقاش العام بين الأحبة في منتدانا الغالي ... ؟؟؟ أم شيء ٌ آخر لا نعلمه ... ؟؟؟ ) أرجو التوضيح , وبينما تفكر عزيزي فكتور بما ستطرحه وبجرأة على الملأ ليأخذ حقه في النقاش من جديد : أشكرك على ردك الواضح والعلمي حول تغيرات المرأة النفسية وغيرها ... أنا هنا ومن خلال النقاش لا أتهم أحد كما فهمت بأنني أتهمك بالرجعية وإنما كانت مناسبة لفتح موضوع جديد أعدك به حول قضايا المرأة القانونية والإجحاف الذي تتعرض له نسائنا في القانون المدني السوري وذلك عند حصولي على المصادر القانونية لها ... ولكن لننتظر قليلا ً حتى ننتهي من نقاشنا في حرية المرأة الذي أرجو أن يـُفتح على مصراعيه وبجرأة نريدها وخاصة من أصحاب العلاقة نصفنا الآخر أو شريكنا الآخر في الحياة ... ؟؟ ( ويا حبذا لو كان معنا في المنتدى أحد المحامين ليقوم بعرض بعضاً من النصوص القانونية التي تتمحور حول أرث المرأة أو غيرها من أمور ٍ والتي تهم المرأة في مجتمعنا الشرقي .. ؟؟ ) وعذرا ً إن فهمتني بأنني قمتُ باستغلال ما قلته لي في جلسات خاصة حول هذا الأمر ... فهذا بعيدٌ عن شيمي وطبعي في التعاطي مع الناس والأصدقاء فأرجو أن تكون متأكدا ً من ذلك صديقي الطيب ... !! وإلى أن تحدد تلك النقاط المطلوبة ... لي رأي خاص في الحرية قلته سابقا ً وهو ( لا حرية لمن تعوَّد القيود وكثرت أغلال يديه ولا ذنب لمستعمر ٍ قهر شعوبا ً لا تريد أن تنضج وتثور ) . بانتظار ما ستقوم بتحديده من نقاط ليكون برنامجا ً لحواريات تالية علنا نصل إلى مفهوم موحد حول الحريات التي يجب أن تتمتع بها المرأة . شكرا ً لك حرصك الدائم .. ومتابعاتك القيمة لمواضيع المنتدى ... ولتواصلك المستمر ... وجهودك الحثيثة لبقاء المنتدى على ما هو عليه من تقدم وتطور . [/align]

حبيب العمر





موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser