Pages: 1

السجن..........والحرية

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: fr george massis

السجن الداخلي
منه سجن الواقع الذي لا تريده ولا تقدر ان تغيره فتصبح سجينه بدلا من أن تقبله وتنطلق منه للأفضل. أو سجن الأهداف التي تدخلُكَ في حزن عميق عندما تفشل في تحقيقها، فتحبس نفسك في واقعكَ المرتجي، والربّ يسوع يدعوك للتجرّد. وهناك سجن جزئيات حياتك، أي تحبس نفسك بقدرة ما، او رغبة، أو شهوة على حساب كيانك كله، بدلا من أن تنظر إلى المواهب الأخرى التي فيك وتتحرّر. أو سجن آخر أخطر، وهو سجن التعلّق، تتعلّق بإنسان آخر فتحبس نفسك به، وإن استطعت تحبسه، وهذا بعيد كل البعد عن الحبّ الحقيقي، العميق، الذي فيه أنتَ حرّ إلى أبعد حدود الحريّة بعيش الأمانة. وسجن عدم الاعتراف بالمحدودية...

"روح الربّ عليَّ مسحني وارسلني... لأعلن للمأسورين تخلية سبيلهم"

كل أنواع السجون هذه يسبّبها الإنسان لنفسه، بأن يختار بين رباط ما، رغبة أو شهوة أو حتى خدمة ما أو أخرى، يقيّد بها نفسه ويصبح كالدمية التي تحرّكها الخيطان، فتصبح هذه الرغبات خيطان تشدشد فينا كيفما كان، وهي خفية غير مرئية تقيد وتجر الإنسان.

الربّ يسوع أتي يحرّرنا، دخل في واقعنا، صار إنسانا وعاش بانسجام مع هذا الواقع.

"أخلى ذاته آخذاً صورة العبد" "أطاع حتى الموت، الموت على الصليب". حرّ، وهب حياته. مَن يقدر أن يعيش هذا التخلّي. الحريّة هي عمل الأقوياء. الربّ أتى ليعيّشك هذه الحريّة. فكنْ أنتَ: انتَ. هويتك أُعطيَت لكَ من الرب في الخلق.

وأنا أيضاً، لا أقدر أن أُقَلِّد، بل بروح يسوع أعمل وأقرّر. يسوع حرّرني، بالصلب والقيامة وحرّرني بالأفخارستيا.

دخل بفعل الطاعة بحريّة لثقته بمحبة ابيه له. وهو يقول لي: أنتَ أيها الإنسان مصيرك الموت، اقبله بحرية لأن الآب يحبّك. والرب يسوع بقي معك. بالافخارستيا... هو قد بدأ يموت عندما بدأ بغسل أرجل التلاميذ.

من الربوبية إلى العبودية إلى الصليب وإلى الربوبية.

"روح الربّ عليَّ مسحني وارسلني... لأعلن للمأسورين تخلية سبيلهم"

وانا! عندما اتناول، هل أعرف ماذا اعمل؟ هل اقبل الذي قال لي جسدي يُكسَر من اجلكَ، ودمي يُراق من أجلكَ؟. هل اقبل الذي أحبّني للنهاية؟ هل اقبل أن أصير حبّ للنهاية؟

أصير: الصيرورة دعوتك: لا تستعجل لكن لا تقف، امشِ لا تنحبس، لا تيأس، كن فطناً نعم! وكُنْ حرّاً. أصرّ على الرجاء، تجرّد. وإذا وصلتَ إلى بابٍ مغلق وكان هذا الباب يؤدّي للملكوت، لا تخف، ستقوى عليه، لأن "أبواب الجحيم لن تقوى عليها".

"روح الربّ عليَّ مسحني وارسلني... لأعلن للمأسورين تخلية سبيلهم"

وأخيراً لا تكُن في الحبس الذي هو من نوع آخر. حبس الرفض ليسوع. فمهما كبرت ستبقى مسجوناً في الأفق، أمّا مع يسوع فهذا الأفق يقف في وجهك ويقول لكَ: أحبّكَ. وهو يوصلكَ إلى أبعد من كل الحدود لأنّه وحده الأقرب من كل الآفاق.



صلاة: "يا ربّ، أنا أعرف مَن أنا، وأعرف ما أقدر على عمله، وأنت تعرف مَن أنتَ وتعرف ما تقدر أن تعمل، سأعمل ما اقدر على عمله والباقي عليك".

سؤال: قال جان بول سارتر "جهنّم هو الآخرون". كيف يكون الآخر سجّانك، وكيف تتحرّر منه بروح يسوع دون أن تسجنه. تعرفون الحق والحق يحرّركم، ما الذي يحرّرنا، هل الايديولوجيات، أم الزعماء، نحن، أم نعرف الحق؟ أي حق وأية حريّة؟

والله معك......................



Posted by: maryanne

تقّبل، يا ربُّ،
حريتي وإدراكي،
واعتبرها ملكاً لك،
وكذلك ذاكرتي،
وجميع قراراتي، وحرية اختياري،
وكلَّ ما هو أنا، وكلَّ ما أملك،
والذي أعطيتني إياه أنت منذ البداية.
والآن، فإنني التفتُ وأَعود بكليتيّ إليك.
وأتحرّى من أجل معرفة آمالك وإرادتك في الجميع.
أعطني حُبَّك المُقدّس باستمرار،
حَدِّق فيّ تلك النظرة التي تعطيني الحياة.
ولن أحتاج أو أكون في عوزٍ بعد ذلك إلى أي شيء آخر.




Posted by: samar dahi

ابونا وصديقي الغالي جورج :
موضوعك أكثر من رائع فكثيرا ما ذكرنا في حياتنا كلمة (حرية ابناء الله ) وما تعنيه هذه الكلمة من من ابعاد روحية وايمانية وأراك اليوم يا ابونا تختصر كل ما قلناه في حياتنا وفي نقاشاتنا ....واود أن اضيف بعض الأفكار ...
حرية ابناء الله لا يمكننا ادراك معناها بدون خبرة روحية كبيرة مع الرب ....فكلمات ابونا التي قالها عن التجرد بدلا من حبس الذات في سجون الأنا الضعيفة والمحدودة ربما لا يمكننا ادراكها إلا اذا عشنا خبرة الحرية الكبيرة مع الرب ...وهذه الحرية المعطاة لنا منذ ان اصبحنا ابناء الله اخوة المسيح قد اعطيت لنعيشها لا لنتحدث عنها ...
ان تكون حراً وابن الله ...يعني أنك :
خارج حدود السجن الداخلي لشهواتك ورغباتك...
غير مكبل بانتماء غير انتمائك للرب....
لا تتكل على نفسك وطاقاتك الداخلية بل على طاقات اعطيت لك بكل حب ممن احبك ...
تعيش الحب بحرية المنفتح الذي يعيش الامانة مع احبائه لأن حبه من الله والله هو الأمانة ....
لا يقيدك بحياتك اي قيد خارجي يمنعك من التصرف بما اعطي لك من مواهب وامتيازات هي من الاساس ممنوحة لك بمجانية من الله ....
اتكالك الحقيقي على الله بكل امور حياتك والواثق من أن كل ما أنت صانعه هو من تدبير الله ...

هذه النقاط البسيطة هي التي تمنحك حرية في حياتك لا يمكنك معرفة مدى قوتها إلا عندما تعيشها بصدق مع نفسك .....
حرية ابناء الله حرية اعطيت لكل واحد منا فلماذا نقف هكذا متفرجين ....لنسلم انفسنا وكل امور حياتنا لمن وهبنا الحياة .....هكذا فقط نعلم ان الحياة بكل مآسيها جميلة وبكل افراحها اجمل لان الله هو الذي يبارك كل حياتنا بكل ما فيها ...
لك ربي اصلي :
" اعطني يا رب القوة كي اعيش الحرية التي حدثتني عنها ....اكشف لي حكمتك ....ساعدني كي اتقبل كل ما يحدث في حياتي بتلك الروح المستسلمة بكل ثقة لك ولارادتك ....انت الإله الذي يخاف علي ويحبني حتى أنه بذل نفسه من اجلي ....كيرياليسون "
ابونا جورج لا تنسانا بصلاتك ....
مع حبي
سمر




Posted by: talal_alachkar

أبونا جورج
أشكرك من كل قلبي
صدقني ذلك السجن الذي حاول ضعفاء النفوس و المنجرون و راء ملذات الدنيا الفانية بمالها و مناصبها أن يزجوني في سجنهم المظلم .
و لكن الحمد الله أنني و بفضل ربي قادني في طريق بعيداً عنهم و دلني على طريق و جدت فيه ذاتي و حريتي و إيماني بربي يسوع المسيح و أمنا مريم العذراء .

أحببت أن أتكلم عن نفسي قبلاً لكي أعطي مصداقية للموضوع .
ذلك السجن أصعب من سجن الشرطة
لأنه لا نور فيه و لارحمة و لا شفقة .
كله ضياع و إبتعاد عن الحقيقة و إنغماس في شهوات هذه الحياة الفانية بمالها و قرفها .

أتذكر قول قديسي الحبيب
أبونا نعمة الله الحرديني
{{ الشاطر بيخلص نفسه }}

دائماً ضع الماضي خلفك و لا تنظر للخلف و تذكر قبل أن تنظر للخلف إمرأة لوط عندما أمرهم الله بأن لاتنظروا للخلف و لكنها نظرت و تحولت إلى حجر .
أي أترك الألم و الماضي لأنك برفقة ربك سوف يقودك إلى الأمام و إلى الحاضر .

طلال



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser