Pages: 1

موت الضمير

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: maikel

في هذا العصر المتقدم كل التقدم بما يحتوي من التكنلوجيا وغيرها من وسائل الراحه والرفاهيه مقابل هذا كله ندفع الثمن , الانسانيه ضاعت من قلوب البشر, ألايكفي ان الامل تعلق بعقولنا ويا أيها الامل المسلوب إنك ستسكن قلبي وتنهشه فيقولون المعاناه التي لم تكسرك حتماً تبعث بك القوه والنشوه مره أخرى تجعلك اكثر صلابه في تحمل الصدمات المتتاليه.
عندما نغوص في نفوس البشر اصبحو يتدربون على الابتسامه فقط لبيان اسنانهم والكل يلون ابتسامته ليقول للمجامله , انني ارى مفردات الكلمه تهرب من كاتبها وتكاد تتلاشى والقلم اصبح يعجز عن تلوين حروف الكلمه بين السطور التي تحتضر بعد ان ماتت المعاني فيها اصبحت أشتاق إليك ايها الانسان الصادق المجهول صاحب المبدأ الذي تاه فوق خارطة الزمن , كيف الطريقه إلى من ليس له عنوان ولا مكان ؟
ان تداعيات هذا الزمن الذي تكسرت به الاحلام وانعكست به التوقعات تكون بالتأكيد خارج حساب الانسان فعندما تختلط الامطار بالدموع ويختلط الورد بالشوك والحزن ممزوج بألم الابتسامه سيكون الاحساس مليئاً بالتناقض نعم انه الحزن المغمس بالفرح ستجد هناك شئ اقوى من الحياة انه موت الضمير .
فكيف نطرق على ابواب الضمائر حتى نوقظها ؟؟؟
سؤال اطرح عليكم طامعا بارآكم المفيدة
لكم محبتي
مايكل




Posted by: شحادة عبود

على ما اظن ان المشكلة لا تكمن ان مات الضمير ولكن المشكلة انه ما يزال حيا ولا نحيا بموجبه
اليكم هذا الخبر الذي يعبر عن مشاركتي بقلم من واقع الحياة

حيان نيوف - العربية. نت

بحثت الفتاة البيروفية "غراسيلا ياتاكو" في كل أنحاء منزلها الموجود في حي "سان دييغو" البائس بالعاصمة "ليما" بحثت عن شئ تبيعه لتسدد قيمة فاتورة أدوية لوالدتها فلم تعثر على شئ ذي قيمة تذكر إلا عذريتها!

وفي تفاصيل القصة يوضح تقرير لصحيفة "ذي أوبزرفر" البريطانية في عددها الصادر يوم 17 – 4 – 2005 أن غراسيلا (18 عاما) أعلنت عبر الصحف عن عرض عذريتها للبيع مقابل مبلغ يصل إلى حوالي 5 آلاف جنيه إسترليني.

وقد أثار الإعلان عاصفة من السخط في "بيرو" حيث أصبح الحفاظ على عذرية غراسيلا "قضية فخر وطني" بينما تم تجاهل الأسباب التي دفعت فتاة عذراء لبيع عذريتها.

وفي تصريح لصحيفة "تروم" المحلية قالت غراسيلا "يصيبني الأذى وأنا أرى والدتي مريضة وتصرخ طوال الليل"، وتابعت "أعيش مع أخواتي وإخوتي في بؤس تام وليس لدي أي عمل يسمح لي بمساعدة أسرتي"، وعن عرض عذريتها للبيع قالت "بيع عذريتي لم يكن شيئا سهلا ولكن ماذا يمكنني أن أفعل غير ذلك".

وذكرت غراسيلا أن والدتها تعاني من مشاكل في القلب والكليتين "وهنا في ( ليما ) لا يمكن أن أحلم حتى بالعثور على عمل يساعدني لكي أدفع للطبيب وأسدد قيمة أدوية والدتي". وأما والدتها فقالت من منزلها "ابنتي طيبة ومحبة وأنا أناشد الناس أن يساعدوها لكي لا يكبر الأمر ويتجاوز حدوده".

وقد وجهت مقدمة برامج تلفزيونية في "بيرو" انتقادا لقرار غراسيلا قائلة إن "سمعة البلاد في خطر"، وسألت باميلا فيرتز الفتاة غراسيلا "هلاّ فكّرت كيف تكون نظرة الناس تجاه بيروإذا سارت فتيات أخريات على خطاك.. ليس هكذا.. أنت تملكين يدين ورجلين جميلتين للعمل بهما.. ليس هكذا نكسب النقود".

ومن جانبها قالت عضو البرلمان "مرسيدس كابينالس": "هذا يظهر وجود أزمة قيم في هذه البلاد وهي يجب أن تحصل على عمل لا أن تبيع جسدها".

وكانت كشفت الفتاة غراسيلا في تصريح لصحيفة "إلموندو" الإسبانية أنها "تلقت آلاف الرسائل الإلكترونية ومعظمها يستخدم كلمات لا يمكن ذكرها" ثم تابعت "لكن ولا رسالة واحدة قدمت حلاً لعائلتي" حسب تعبيرها.



Posted by: maikel

شكراً شحادة على القصة الواقعية التي نقلتها
صوت الضمير لا يموت ابدا لانه صوت الله فينا ولكن هناك من لا يسمع ندئه أو يسكت هذا الصوت ليعيس كما يشاء طنن منه انه يعيش الحرية؟؟؟
هل الانحطاط الانساني والخلقي يعني الحرية؟
فهناك اناس يكابرون على جراحاتهم وتتحدى عيونهم الدمع
وهناك اناس يرشون الملح على الجروح وهم الذين تخلفوا عن ركب الانسانيه ..

لكم تحياتي
مايكل




موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser