Pages: 1
طموح الوالدين وتربية الأبناء
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: vivian
تحتل الأسرة مكان الصدارة بين المؤسسات الإجتماعية العديدة التي أقرتها المجتمعات الإنسانية المختلفة وقد عمل في دعم هذه المكانة قدمها وثباتها وتأكيد الأديان المختلفة والآثار التي تخلفها في الزوجين والأولاد والحاجات التي تقتضيهالهم والخيرات التي توفرها وغير ذلك .
ويجب أن نركز على دراسة أشكال الأسرة وتطورها .
يولد الطفل وينتمي في الحالات الغالبة إلى أسرته ويعيش معها في إطار من خبرات خاصة وتأخذ الأسرة منذ وجود الطفل برعايته وتسبق كل مؤسسات المجتمع الأخرى في التأثير عليه فترعاه من حيث الغذاء ومن حيث شروط الصحة اللازمة له لاستمرار نموه ثم ترعاه تدريجيا عاطفيا وفكريا واجتماعيا عن طريق التأثير عليه وإحاطته بعناصر المحبة والتعاطف التي تجعل صلته مع الآخرين إنسانية ومثمرة .
فكثيرا ما يربى الطفل وفي ذهن الوالدين مخطط خاص موضوع لأجله من قبل وكثيرا ما يكون المخطط متأثرا ً بالنجاح الشخصي أو الفشل الذي أصاب أحد الوالدين أو كليهما قبل الزواج وقدوم المولود الجديد .
فهذا أب يريد ابنه طبيباً بعد أن فشل هو في الوصول إلى هذا المستوى الثقافي والمهني لأسباب مختلفة وهذا أب يريد من ابنته أن تعمل من أجل التفوق على ابنة فلان في المنافسة داخل المدرسة بعد أن فشل هو من قبل في مثل هذه المنافسة مع أب تلك البنت وهذه أم تريد أن تكون ابنتها الأولى بين الفتيات أناقة واجتهاداً
وبهذا يؤدي الضغط على الأولاد إلى الإجهاد أحياناً ليصلوا إلى مستوى طموع الوالدين وإلى الشعور بالإحباط أحياناً وكثيراً ما يصبح الخوف من المنافسة مصدر نزوع إلى الهروب عن طريق الخداع أو عن طريق أشكال غير معتدلة من التكييف .
فإذا عرفنا أن الطفل عاجزاً عن الوصول إلى أفضل ما يستطيع وعرفنا أنه لا يستطيع أن ينمو إلى أفضل درجات نموه إن لم يكن شاعراً بذاته وقيمة ذاته وحدودها أدركنا كيف تؤدي تربية من هذا النوع إلى شقاء الطفل وتأخره بدلاً من سعادته وحسن تقدمه وربما ينقلب الأمر في غير صالح الأبناء ومصلحة الوالدين على
السواء ويتجه إلى أشكال من الإنهيار أو الثورات العارمة الموجهة نحو الوالدين والدراسة والمجتمع كله
Posted by: imad_dahi
قبل ان نخطط لولدنا مستقبله ... يجب عينا دراسة شخصيته وامكانياته ....
الكثير من الاهل يكون ابنهم اداة تحقيق لاحلامهم ... فيرسمون ويخططون مستقبلا واعمالا ومشاريع .. وحين يكبر الولد يجد نفسه في مكان ليس بمكانه لا حول له ولا قوة .. ان عاد الى الوراء ..كان ذاك فشلا باعين اهله .. وان تابع ما بدأ .. فيكون فشلا له وعذابا لمجرد انه يعيش ليحقيق احلام وطموحات والديه .. ولا طموحات واحلام له
وايضا الكثير من الابناء لا تعرف مصلحتهم ويكون للاهل دور فعال في حياتهم وايضا نجاحات
ولكن في كلتا الحالتين .. الامر يجب ان يعود الى الولد
الاهل ليس عليهم سوى تربية هذا الطفل تربية حسنة و زرع بذور جيدة في حياته ..كحب الدراسة والثقافة والاعتماد على النفس .. وحين يصل الطفل لان ياخد القرارات في حياته .. هنا يكون للاهل واجب الاصغاء والنصيحة ومحاولة الاقناع ... ولكن دون ان نجبر الولد على عمل شيء لا يرديه
لان احيانا الولد وهو في مدرسته يعرف ما هو المجبب له وليس المحبب
يعني لا نستطيع اجبار طفل على تحصيل الفرع العلمي اذا كان يحب الادب والشعر...
" ان اريدك ان تكون طبيبا ... فكيف تختار الفرع الادبي "
الاهم في تربية الاطفال ليس ان نؤمن لهم مستقبلا مخططا
تربية الاطفال هي دراسة قدرة الطفل وفهمها وتوجيهها الى يوم ياتي الولد ويكتمل نضوجه ويتخذ قراراته بنفسه
احيانا الطفل من حبه لاهله يعيش ويمضي حياته تحت كمية هائلة من الضغوطات.. من قبل الاهل
فالاهل الذين يحبون العلم بتشدد .. يرغمون الاولاد على الدراسة مع انه ممكن هذا الولد يفلح اكتر في الاعمال اليديوة او الاعمال التجارية
فنرى فشل الولد في الدراسة وتخبطه بين الصفوف الى ان ياتي يوم ويتم شحطه من المدرسة ...
لماذا نتظر ذاك اليوم اذا كنا من البداية نعرف انه ابننا لا يصلح للدراسة .. والا البهذلة احلى
ممكن ان الطفل لا يكون على صواب ولكن صدقوني .. لم يتخرج دكتورا او طبيبا او معلما او او او ... اذا لم يكن الولد يرغب من البداية بان يتعلم ....ومن لا يرغب ... لنعطه فرصته في العمل
تربية الطفل هي من اهم الدراسات الفلسفية والنفسية ...ولكن كل تلك الدراسات مبنية على الاجماع
والتربية الصحيحة برأي هي حين الاهل يعلمون ابنهم على حب الحياة وكيفية الاختيار وتفهمهم لكل قرار ياخذه الولد بروح طيبة وتشجيع وحماس ومساعدته ان اخطا
Posted by: Desert rose
اقتباس:
|
فهذا أب يريد ابنه طبيباً بعد أن فشل هو في الوصول إلى هذا المستوى الثقافي
|
أهلا بالصديقة فيفيان من جديد وشكرا لدخولك المنتدى من أوسع أبوابه فقد أشرت في أولى مشاركاتك إلى الحب والمحبة ومن ثم للعصب الأهم وهو موضوع الأسرة والأبناء .
ربما تكلمنا سابقاً عن هذا الموضوع ولكن لابأس اليوم أن أخبرك عن تجربتي الشخصية مع أبنتي فرانسواز.
فرانسواز ومع أحترامي لكل الشابات والشباب المتفوقين وغير المتفوقين أثبتت منذ أعوامها الأولى في المدرسة أنها قادرة على العطاء... وقد أستمرت وثابرت باجتهادها كل أعوام الدراسة وهي اليوم طالبة طب أسنان في الجامعة اليسوعية تنهي عامها الدراسي الثاني .
لاأخفيك أنني تمنيتها طالبة في كلية الطب البشري منذ أن كانت طفلة وعندما شبت ووصلت ((اللقمة للفم )) حصلت على ما يؤهلها لهذا من دون منازع فقد حازت على تقدير "جيداً جداً" وهو التقدير الوحيد الذي تعترف فيه جميع الجامعات اللبنانية الخاصة وحتى الجامعة اللبنانية (( التابعة للدولة )) لو أنت رفضت الخضوع لأمتحاناتها الخاصة .
ولكن فرانسواز لم تحقق الحلم فقد أختارت كلية طب الأسنان وكان هذا الخيار بملاً إرادتها وقناعاتها أولاً ودعمها أكثر في هذا بعض النصائح التي وجهت لها من بعض الأصدقاء الأطباء أو من أولياء طلاب الطب الأحباء .
وصدقاً لم أذكر ولاكلمة عن هذا الموضوع أمامها في محاولة لتغيير رأيها وهي تشهد بذلك وأنا اليوم أتمنى لها التوفيق فيما أختارت وأتمنى من كل أولياء الأمور أن يمنحوا الحرية في إختيار مايحلوا لأبنائهم من منحى هو الأقرب لتفكيرهم .وأتمنى لكل الطلاب التوفيق وتحقيق طومحاتهم والنجاح في ماقد رأوه الأنسب لهم ولمقدراتهم
عند طرح مثل هذا الموضوع أستحضر دائماً قصة من الذاكره (( لن أعيش في جلباب أبي )) هي للكاتب إحسان عبد القدوس وقد عرضت في أحد الرمضانات بشكل مسلسل بعدة حلقات وقام بدور البطولة الفنان الكبير نور الشريف .
إنها قصة رائعة تستحق المشاهدة أو المطالعة .
ولكن يافيفيان لي ملاحظة بسيطة لما أقبسته من موضوعك في الأعلى وهو أن الإبن والأبنة أحياناً لهم دور كبير في طموح الأهل.... فالطالب المجتهد يلعب دوراً في طموح أهله يختلف جداً عن الطالب العادي ..... فأنا لاأستطيع قياس طموحي اليوم بملحم مع أنه مجتهد ولكن ليس كشقيقته الكبرى ؟؟....وسأترك توضيح هذه الفكرة لللآخرين ..فلكل منظار خاص به .......... وأظن أنني توافقت بالرأي مع الصديق عماد عندما قال بما معناه أنه يجب علينا دراسة إمكانية الطالب قبل أن نطمح للوصول لمستقبل لانستطيع الوصول إليه .........ومنكم نستفيد ؟
سيرة وأنفتحت :
لكل طلاب التاسع والبكالوريا ومن هم مقبلون لإمتحانات 2005 بالتوفيق إنشالله
زهرة الصحراء
Posted by: suher issa
مرحبا فيفيان ارحب بك مرة تانية معنا بالمنتدى لقد وعدتنا انك يتشاركي بالمنتدى وها انت توفي بوعدك
اهلا وسهلا بك عزيزتي
موضوعك اعتقد لا استطع ان اشاركك فيه كثيرا بما انني لم امر بهكدا تجربة بيحاتي ولست ام بعد لاعرف ما احب لاولادي وما اطمح بان بكونوا
ولكن سوف اعطي فكرة صفيرة على ما نعيش وكيف ارى واقعنا الشرقي
دراسة موضوع الأطفال والظروف التي يعيشون فيها، موضوع واسع ، لذلك يمكن القول إن ثقافة الطفل موضوع نفسي وتربية أسرية، ومحيط اجتماعي وبيئي، بالإضافة إلى التوجيه المدرسي، وكل هذه المحددات الرئيسية تعد هي الإطار الثقافي الذي يساعد على بناء ثقافة الطفل
الاهتمام بثقافة الطفل أمر واجب على الوالدين والمدرسين، فلا يجب أن نترك الطفل وثقافته للصدفة والقدر تحت شعار كما تربينا يتربون، وكما نشأنا ينشأون، حيث أنه لا سبيل إلى بناء جيل المستقبل
وايضا اعتقد ظروف التي تمر بالناس جميعا فغالبا أن الدخل لا يكفي لتحقيق أهدافه وطموحاته
كثير من يطمحو بدراسات علية ولكن مدخول الاهل لا يسمع بهدا لهدا يضطروا ان يدرسوا ما بوسعهم
وكثير من يحب ان يدرس فرع اعجبه ولكن بسبب لم تكن الجامعة فريبة لهدا يضطر بان بدرس اخر بقرب المسافات
اتمنى ان كنت جاوبت على سوالك واتمنى ان فكرتي وصلت
بالنهاية اتمنى للجميع التوفيق بما يريدونه لان لا شي اجمل من العلم
مع حبي لكم
سهير العيس
Posted by: شحادة عبود
اود ان اشارك في الشق الثاني من الموضوع اولا علّنا نصل الى طموح والدي لتربية الابناء
التربية....
هي ان نشير الى اولادنا اين الطريق و الحقيقة
ولكن نتركهم على حريتحم في سلوك هذه الطريق الى لقاء هذه الحقيقة.
التربية المسؤولة....
هي ان نشير الى اولادنا اين الطريق الحقيقة
ولكننساعدهم بشتى الوسائل والطرق مع احترام حريتهم لكي يسلكو الطريق المؤدية الى الحقيقة
التربية المسؤولة المسيحية....
هي ان نشير الى اولادنا اين الطريق والحق والحياة
ونساعدهم بشتى الوسائل والطرق مع احترام حريتهم لكي يسلكو الطريق المؤدية الى الحق فيعيشو كابناء الله
التربية الحقة....
هي ان ننعيش امام اولادنا القيم الانسانية الشاملة والحسنة وان نعلمهم ان يكونوا مسؤولين عن انفسهم انها الشهادة في سبيلهم... لعل هذا ما افكر فيه ليكون طموحا لتربية الولاد
Posted by: sulieman safar
ما في احلى من انو بعض مرات الواحد بيكون عم يفكر بالتعقيب على موضوع وما عم يطلع معو التعبير المناسب الى حين ما يجي معقب يوصف افكاره بدقة . هيك صار معي بهذا الموضوع والشكر للأخ شحادي على ان تعقيبه يوصف بالضبط ما أود أن أقوله على ما هوا أهم نقطة بالنسبي لتربية الأولاد.............هي ان ننعيش امام اولادنا القيم الانسانية الشاملة والحسنة وان نعلمهم ان يكونوا مسؤولين عن انفسهم انها الشهادة في سبيلهم... لعل هذا ما افكر فيه ليكون طموحا لتربية الولاد
والله يخلي أولاد الجميع
سليمان
__________________
Posted by: habibalomrre
[align=justify]
مرحباً فيفيان وأهلاً بكِ في منتدانا الغالي متمنياً لكِ إقامةً رائعة في ربوعنا الخضراء ... آملاً متابعتك معنا مسيرة العطاء , وشكرا ً لك طرح موضوع طموح الأهل والتربية ... موضوعٌ لا نستطيع إيفاءه حقه من السخاء... وهذا يعود لسبب تعدد الأوجه في تربية الأولاد والطموح المنشود وتعدد الخبرات والتقاليد والمتغيرات التي يتعرض لها عصرنا الحديث وبشكلٍ متسارع, وكـَوني أبٌ لفتى وصبية ...أطمح للكثير في مجال تحقيق أحلامي الخاصة بما كونتُ لهما من مستقبلٍ ذاخرٍ في مخيلتي ( أحلامي ), ولنا الحق كأهل أن يكون لأولادنا كل الخير والحياة المثالية التي نتمنى ونحلم أن نعيشها يوماً, يبدأ صراع الأهل مع الطموح منذ البدء ( الولادة ) يعملان جاهدين من أجل تحقيق لقمة العيش الهنية والقريبة من تأمين حياةٍ بسيطة كريمة نوعاً ما ... في ظل ظروف مسيرة مجتمعنا الاقتصادية والتي لها الدور المثالي في تحقيق شيئاً من الآمال, مـَن منا لا يريد ... أو يطمح بالوصول بأولاده إلى قمة العلوم وسعادة الدنيا حاضراً ومستقبلاً, مـَن منا لا يريد خيراً لهذا الجيل الذي قلـَّت آماله على مرِ الزمان العاثر, مـَن منا لا يريد أن يربي أولاده على الفضيلة والأخلاق والمحبة وما إلى هنالك من مسميات أخرى تـُطرح هنا وهناك ..؟؟ ولكن ... !! يا سيدتي ظروف الحياة ... وقهر السنين تجعل من الأهل غير قادرين أحياناً على تحقيق أحلامهم وطموحاتهم, فتتنازعهم صراعات داخلية تنعكس سلباً على قدرات أولادهم فيتكَّون الأحباط العام لدى الأولاد من جراء الضغوط الكثيرة التي يتعرضون لها في مسار أيامهم الآتيات وكما تفضلتِ وشرحتِ المسببات التي قد تؤدي لعدم وصولنا إلى ما نطمح إليه, وبغض النظر عن ما تقـَّولتُ به أنا أعلاه أرى بأن التربية المثالية للأولاد يجب أن تتمحور حول ما يريدونه خياراً لمستقبل حياتهم, وبملئ إرادتهم المحضة وأن لا نكون عائقاً أمام ما يريدون تحقيقه ... وبغض النظر عن أحلامنا وطموحاتنا تجاه حياتهم ومستقبل أيامهم ... ومع الكثير من التوجيه وتحديد الأهداف ما استطعنا إليه سبيلا ... واجبٌ علينا كأهل مساعدتهم بكل ما لدينا من وسائلٍ لتحقيق ما يريدون, وليتحملوا هم من بعدها تبعات خياراتهم ... والتي قد تكون بعيدة كلياً عن كل طموحاتنا وأحلامنا, بحيث لا تسير رياح العمر كما نشتهي..!! ونعمل جاهدين على تفهم وجهات نظرهم واحترام تطلعاتهم وآمالهم حتى ولو كانت على النقيض من تطلعاتنا وآمالنا...؟؟؟ ولا نعمل على تقولبهم في قالبٍ خاص من صنع أيدينا فيكونوا سجناءٌ لحبسٍ أغلقناه عليهم ورمينا بالمفتاح بعيداً ... لا يستطيعون الوصول إليه إلا بثورةٍ حمراء تصهر قضبان أسرِهم ... طلباً للحرية والانطلاق إلى أفقٍ بعيدة عنا وسرابٍ مجهول يغشُ أعينهم ... قد يندمون عليها يوماً ... ونندم نحن من حيث لم ندري ...!!! وعندها لن ينفع الندم .
شكراً لكل من أبدى رأيه ... (( ولكم محبتي )) .
حبيب العمر [/align]
Posted by: allbaseet
الموضوع هام جدا" وتربية الأولاد سلاح ذو حدين للتأثيرات العديدة التي تضاف على تربية الأهل ومنها المدرسة والأصدقاء والحرية التي تعطى للطفل إذا كانت غير مدروسة والتأثيرات الأخرى مثل بعض وسائل الأعلام وجميعها تتداخل وتؤثر على تربية الطفل وبشكل عام إن ما يرغبه الأهل لأبنائهم يكون دائما"الأفضل
و لصالحهم بقناعة الأهل طبعا" وهي حقيقة ثابتة لا يمكن نكرانها ولو أدت أحيانا" إلى نتائج غير مرغوب بها وما يرغبه الأهل هو أن يكون أبناؤهم من أفضل الأبناء تعليما" وتهذيبا" وقبولا" من الآخرين ومن عاداتنا الشرقية أن يفاخر الأهل بنتائج تربيتهم فلا نسمع أن ينادى لأحد باسمه إذا كان متزوجا" وله أولاد فيقال أبو فلان وأحيانا" ينسى اسم الأب كليا" لكثرة ما ينادى باسم أبو فلان بينما في المجتمع الغربي نجد العكس تماما" المناداة باسم الشخص نفسه للمفاخرة بما أنتج وبما تميز به عن الآخرين وما على الأهل إلا توجيه الأبناء إلى الأفضل والعمل على مراقبة سلوكهم وسلوك رفاقهم ألم يقال في هذا الصدد ( قلي من ترافق أقول لك من أنت )بما يتوافق مع هذه الإمكانيات وغالبا" يكون الأبناء تقليدين لسلوك الأهل أو صورة عنهم لذلك أؤكد على التربية الحقّة التي عبّر عنها الأخ شحادة عبود ( بأن نعيش أمام أولادنا القيم الإنسانية الشاملة والحسنة وأن نعلمهم أن يكونوا مسئولين عن أنفسهم )وعندما نشعر بأنهم أصبحوا على مستوى فكري معين وأصحاب رأي يدل على وعي علينا أن نعاملهم معاملة الأصدقاء أي نناقشهم الرأي بصراحة ونأخذ برأيهم ونشجعهم على اتخاذ القرار الخاص بهم وبمصيرهم سواء" كان بالاختصاص المدرسي أو الأمور الأخرى الحياتية وكما قال الحبيب ( أن لا نكون عائقا" أمام ما يريدون تحقيقه , لا نعمل على تقولبهم في قالب خاص من صنع أيدينا فيكون سجناء لحبس أغلقناه عليهم ورمينا بالمفتاح بعيدا" عنا ) لأن تفكير الأبناء بعد بلوغهم عمر معين ومستوى فكري أو عامي معين ربما يكونوا أصح وأفضل لهم من أفكار الأهل وما يرغبونه لهم وطبعا مستويات الذكاء والوعي والثقافة لها المعيار الأهم في هذا المجال للأهل والأولاد معا" وأن لا يكونوا الأهل سلطوين ومستبدين بأفكارهم وآرائهم وأن لا يتغلب تيار العاطفة عن العقل أبدا" وأشير إلى بعض المؤثرات التربوية باختصار :
1- خلافات الأهل وانعكاسها على مسيرة الطفل الحياتية.
2- جنوح الأهل وممارستهم لبعض العادات السيئة مثل لعب القمار وغيرها.
3- الوضع المادي للأهل .
4- تأثير رفاق السوء.
5- المدرسة وعدم مراقبة الطلبة .
6- التربية الدينية للأهل والأخلاقية أيضا" .
7- الأمور النفسية للأهل ومستوى الثقافي لهم .
8- عدم تعاون الأهل والمدرسة .
9- أمور أخرى تؤثر على مسيرة الأبناء الحياتية مثل تدخل الأهل في كل ما يهم الأبناء وفي سلوكهم وتصرفاتهم وخاصة إذا بلغ الأهل من العمر عتيا.
وأرجو المشاركة لمعالجة هذه الأمور في مشاركاتكم القادمة لنساعد في هذا المجال ونقدم الفائدة .
ولا تظلموا الأهل بالاختيار لأنهم الأكثر دراية بما هو لصالح الأبناء عندما لم يكونوا قد بلغوا سن الرشد ,
وشكرا" لكم .
----- البسيط / أبو ممدوح زيدل في 6/5/2005

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser