Pages: 1

ليحفظك الله يازيدل

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: Desert rose

[align=center]اليوم وفي فصل الربيع وكما كُتب وذُكرفي وصف كروم اللوز من الشعراء وغير الشعراء الزيدليين وأخص بالذكر الوصف الرائع للعزيز فايز زكور في موقعه وتشبيهه لكروم اللوز بالبحرالذي بدا كلوحة فنية لو أبحرنا فيها حقيقةً لوجدناأ نفسنا بالفعل في عمق موج من الأزهار البيضاء

((بحر من أزهار بيضاء يكلل كروم اللوز في زيدل كل ربيع))

ولاأخفيكم أيها الأحباء المغتربين المقربين حسام ....رشا .....عبود.....مطانس .....سهير ......سيما ......سليمان ونهلا ...ستار فؤاد عبدلله ...طلال ....عماد ....أبونا جان... أبونا جورج ... باسل ..... أن حظي دائماً هو الأوفر بينكم فبوجود الأحباء المقربين مني وقرب المسافة والوقت لم أُحرم وفي مثل هذا الوقت من كل عام من تذوق هذه الفاكهة اللذيذة الطعم المميزة النكهة الشهية المنظر .
ولكن قبل البدء مر طيفكم في بالي وقادني حنيني اليكم فقمت بتنسيق حبات اللوز تلك لتشبعوا أنظاركم من فاكهة من بلادكم ولو أنها لن تغنيكم عن لذة الطعم إنما ستبقى في كل حبة أتذوقها لذة في ذكراكم و الشوق دائم للقياكم .ولقاء كل المغتربين وأقف هنا للمرور في طيفكم الكريم أنتم أيضاً ياأحباء الروح والقلب أبراهيم ومنى السفر .


<< الزهرة الطيبة الجميلة لاتشبع ولكنها تحي النظر وتشبع النفس >>



<<زيدل أنشودة العنقود >>

ما مرت حبة اللوز في خاطر سوري إلاّ وتلمست الذاكرة طيف زيدل وما بكى عنقود إلاّ لأنه فارق دالية هنا أو عريشة هناك مزروعة في كبد القرية السمراء بأرض هذه البلدة .
إنها زيدل أنشودة العنقود وشموخ حبة اللوز . وعندما تسمع اسم هذه البلدة يرتسم في خيالك 55 ألف دونم من السهول الخضراء ممتدة للشرق تماماً من مدينة ابن الوليد وعلى مسافة لا تتجاوز الخمسة كيلو مترات ويسكنها 6200 نسمة منهم من عشقها مقيماً ومنهم لا يزال يعشقها مغترباً وجميعهم يتغنون بجمالها وعطاء أرضها وروابط المحبة بين أبنائها .





<<الفلاح في أرض زيدل>>

قطر الندى صبّح على زهراتك يا زيدل الحلوة بــــــــــين جاراتك
مع صيحة الديك بيتحرك الفلاح مع فجر حـــــــبك تا يزيد خيراتـك
بزنده الأسمر عم يرسـم الأفراح ويتعب ويشقى لأجل نجما تــــــك
بيسقي وبيعذر وبينطر التفاح تا يكمل الصفحة وتحلّو لوحـاتـــــك
وبــــعد الغياب بــــيرجع ليرتاح من تعب حلو بفي عنبــــــــــا تــــك
ليله سهر مع شــــــــرب للصباح ونهاره عمل تا تعيـــــش غرســاتك
شفة بعد شفة يزداد انشـــــــــراح والمازة لذيذة من قلوب لوزاتـــــــك
نعّم طريق فرتقـــــــــــــا وجلاح وتعذب لبــــــــــــعده عن وريداتــك
فوق تل البــــــــلان وقف وصاح بحبـــك يا أرضي وبحب طرقاتـــك
بالمدرسة وسيّي عنده كســـــــاح وبأرض حرش إيلي كبروا زراعاتك
بين مطيميرة وبرغاث جاءت رياح من الغرب جايي من رباع وحياتـــك
عرف االنـــــــغم وتبـــــــين المداح رجع ا لياس يرتب لســـــــــهراتـــك
سافروا شبابك مع الســـــــــــــــياح وعم يرجعوا يحنوا لنغــــــــــــماتـك
بكل بيت شاب ينشد الــــــــــــرواح ويوم بعد يوم بتزيد حســـــــــــــراتك
عفواً يا زيدل وبطــــــلب الســــماح من رجال تعبوا هون تا تصير شجراتك
درس الشــــهادة كتبه الزعيم وراح وقدم الروح وفدا تراباتـــــــــــــــــــك
عشقك يا أرضي بالقلب أقوى سلاح وبيرخص الدم تا تعيش ورداتـــــــــــك


من كتابة العم جهاد يازجي (ابو فراس)
" منقولة من موقع زيدل الخضراء "


زهرة الصحراء [/align]



Posted by: snow74

كما اعتدنا من الصديقة الزهرة، أن تفكر بالجميع، وبشكل دائم، وفي كل الأوقات. نازعة ثوب الأنانية عن روحها. فهي ليست كما أنا: فها أني أكلت الكثير من اللوز ( العقابية ) وفعلاً لم يخطر ببالي ما خطر لها. فهنيئاً لنا بك مقيمين ومغتربين.
ناهيك عن أنها عودتنا أيضاً جمال الروح، وتناسق الكلمات، وحلاوة المعنى، وسماحة المعشر. و حسن الذوق فبصراحة أول ما شفت ترتيب اللوز في الصورة وعرضه غادرت المنزل وجلبت كام كيلو لوز ( عوجة ). وبنصح تجربوا الأكل أمام الصورة. بيعطي طعمة غير شكل.
كل الشكر لحبيبتنا الصديقة المعطاءة لكل ما تدون ولكل ما تعطي.
سلامي إلى كل الأصدقاء المغتربين.
أوردنا كلمة لوز وعقابية وعوجة توخياً منا لجمع الأسماء العامية في جميع مراحل نمو هذا النوع من الثمار.



Posted by: iyad tahhan

الصراحة صحن بشهي ما بيعرف الواحد من وين بدو يبلش
بعدما شارفت زراعة اللوز والعنب (الدوالي ) على الانقراض من اراضي زيدل عادت الى الحياة وبزخم اقوى مررت منذ سنين معدودة في ارضي القرية فلم اجد ذاك المنظر الجميل الذي تعودنا عليه ونحن صغار
كنا نذهب الى البراري خلسة لنأكل اللوز حيث كانت البساتين على مد النظر . ولكن ذهبت الصيف الماضي الى بستان لوز زرعه والدي من ثلاث سنوات وتفاجئت ان معظم البساتين عادت الى سابق عهدها يعني انشالله بس انزل عالعيد رح روح على البستان واكل لوز لحتى اشبع واللي عبالو يلحقني .



Posted by: a_aroush

شكراً سناء على صحن هاللوز , و بادرة حلوة منّك تتذكرينا و أنتي عم تاكلي هاللوزات الحلوات اللي نحرمنا منهن , فصحتين على قلبك و كلي عنا و عنك .
و بدي قول أني أكلت لوز هون عقابي و فريك و يابس , بس ما ستطعمت فيهن ابداً و مثل لوز زيدل ما ذقت أبداً , و هاذ مو تعصّب للوزنا أبداً هي الحقيقة .
بس اللي عملتيه فينا هلأ .... ان شم و لا تذوق ... الله يسامحك .



Posted by: M Salami

لا أحب اللوز، إلاّ مع الملح
ولا أحب العوجا،، ولكن قد أقبلها ممن أحب.



Posted by: hosam abdulaziz

بعض النظر عن محبتي لهذه الفاكهه خصوصا في بدياتها يعني عقابي , و بغض النظر عن دورها الهام في انتعاش الأقتصاد الزيدلي , اضافة الى اني بسبب الغربة لم اتمتع بتذوقها لمدة 5 سنين , فأن ما لفت نظري بهذه المشاركة هو الكاتبة نفسها.
كلمة الحق لا بد ان تقال , فأنا اعجز عن حل هذه المعادلة الصعبة , قصة العشق بين آل الجلحوم عموما و سناء تحديدا مع قرية زيدل .
فسناء لم تخلق في القرية و لم تعش فيها الا القليل من طفولتها و حتى الآن لا تأتيها الا بزيارات قليلة و لا اتوقع انها امسكت بيوما اي اداة من ادوات الزراعة, و مع ذلك نلاحظ الأنتماء و الحب المتميزين للقرية ولأرضها و لأبنائها عندها و عند عائلتها.
هذا الحب و العشق قد لا نراه في من ولدوا و ترعرعوا فيها و نسوها بمجرد ان وجدوا موطئا آخر لأقدامهم !!!!
الله يحفظك يا زيدل و يا سناء ,هنيئا لنا بك يا سناء و هنيئا لزيدل بابناء من امثالك و امثال عائلتك ,

و هي الصورة رح ارفقها خلال عملية سرقة قامت بها سناء الى كرم الوز تبعنا برفقة المايسترو وسام اضافة للسيد طوني و والدتي و انجيل, لتشوفوا مدى تعلقها بالأرض و اللوز



Posted by: fr george massis

صباح الخير للجميع
رغم أني عايش بالبرازيل
وهون ما بنحس بالفصول وفواكه الفصول لأنو دايماً موجود وحتى لبن العصفور
لكن اليوم فتقتي جروحنا على العقابية الله يسامحك يا مدام وصحتين على قلبكم جميعاً
مين بيغرف عبدالله يمكن فينات نلحقو فريك..............
والله معكم.....................



Posted by: imad_dahi

شي حلو ....
عجبتني الصينية اول شي، وبس روح ع بيروت بدي شوف كيف بدبرها ....
والوردة ........ اوه شغلي .. هلق بالصورة الاولى مبينة الصينية بس عاد الوردة مقطوشي
بس بالصورة التانية الوردة مبينة مزبوط
يعني هالوردة هي الاساس ... بدون الوردة ... الصينية واللوزات ما بيسسسسسوا كتير

منجي ع اللوزات ..هلق هي عدد اللوزات بيكفي على عدد الاعضاء .. ؟؟؟
يعني لكل واحد لوزة لوزة والا كيف؟؟؟؟؟؟
انا عديتهم اكتر من مرة
وغلط بالعد لانو كل ما اوصل للوزات لي حد الوردة ... يطير عقلي بالوردة فبقى غلط من جديد
وهـيــــــــــــــــــــــــــك ولهلق.....
وهي ايلي من اول ما حطت الزهرة سناء صورة الوردة مع اللوزات وانا عم عد وانا عم غلط

يعني اللوزات خلصو من قد ما الكتون بعيوني
وصحتين على عيون لي عم يشوف ومانو قدران يطول شي ..........
خطي ... متلي

باي الى موسم جديد



Posted by: Desert rose

الماضي كان جميل إنما الحاضر أجمل
ذكريات كانت وماتزال في البال
صبية شقية لقبوها بالشامية كانت تقطع المسافات ممتطية دراجة هوائية أو نارية عابثه لايهمها من ينظر إليها أو يوجه النقد لها
سماء زرقاء هواء نقي شمس تسطع بحرية
أصدقاء وصديقات أقارب وقريبات منهم مايزال ومنهم من فارق الحياة .
التنوروالبحبوح وبيوت التبن والظلمة التي كانت تضيئها السراجات
جُب الماء الدلو الفارغ والسباق لملأه قبل الآخرين والأخريات
البيادر والحيلان والفرس ...البيض البلدي والدجاجات
سلال التين وقفاف العنب واللوز ...وخضر الوريقات
والسيالات آه على السيالات ..........!
الصبايا والشباب نحو كروم العنب يركبون (( الترولات المقطورة بالتراكتورات ))
الأفراح الأعراس الدبكات الشعبية وحلوو الأغنيات
ذكريات ...ذكريات لم تتعفن بقيت في الخاطر والقلب ..ذهبت في رحلة سبات
ولكن .........
شاء القدر أن يعيد لي ولعائلتي فرح الحياة
فأعادنا لزيدلنا لإرض الأجداد
لنلتقي مجدداً بالأحباب والأصحاب
والشكر في هذا يعود لأخي وصديقي الأب جهاد الذي سعى لبناء منزل متواضع ليعيد ألينا أمجاد الماضي من الذكريات وعقده لعدة صداقات من بينها عقد الصداقة مع وسام عبد العزيز الذي بنى هذا الصرح العظيم فسمعت من خلاله بعض الرنات والكثير من النغمات والهمسات من بعض الأصدقاء والصديقات فعشقتهم من خلال أصواتهم ومن ثم أمتزجت كلماتي بكلماتهم فتناقلنا الأفكار عبر منتدى زيدل فزاد عشقي لهم وبت ملهوفة للتعرف أكثر إليهم وللقائهم ومعانقتهم ومصافحتم لإلقاء التحيات أذكر منهم وهم الأوولون الأصدقاء الدكتور فيكتور وردة... وحسام عبد العزيز.... وجورج عرعوش.... وطلال الأشقر وهو أولهم بعد وسام .
ومن ثم بدأت العائلة تكبر وتكبر أسماء جديدة وأسماء تتكرر لقاء أسبوعي مع الأحباء سليمان شادي و جورج طحان ...وآخرون ..... أحباء كان تكبر محبتهم بزيادة الأيام ؟
وهنا أقف وأنحني بكل إحترام لألقي التحية على أعظم صديقة لاتفارق البال الغالية سناء ضاحي أدامها الله ذخراً وبركة لزيدلنا الحبيبة .
أعذروني.............!!
سأتوقف هنا !!!!!!!!!!!
لاأريد الكتابة أكثر فقد كانت غايتي إعادة بعض الصور الجميلة البسيطة السعيدة في زيدلنا الحبيبة !!!
والقليل فقط من الحاضر !!!!
ربما سيأتي اليوم ويكون لي نصيب أكثر من الحياة .... فيه سأروي لأحفادي قصة عشقي لكم ولكل العلاقات الطيبة مع الأعضاء من كل الأنحاء ......حينها .... آه كم ....ستحلوا الذكريات وأقول لصغاري
(( توتة توتة خلصت الحدوتة.....حلوة ولا فتفوتة ))
ماأتمناه اليوم ياأحبائي الزيدليين بالذات أن تعذروا أنانيتي في حبي وعشقي لكم ولزيدلكم ولكن هذا هو حال كل إنسان إنه كطائر السنونو مهما رحل بعيداً للبحث عن الدفء.......... سيعود مجدداً لدفء بلاده .

أشكر ر دودكم جميعاً .......

مع التنوية إلى أنني لم أفهم بعض المفردات التي ذكرتموها عن أسماء اللوز وأولها من الصديق العزيز سنو (( العقابية )) وعاد عبدلله ليكمل ((عقابي و فريك و يابس)) ........وكرر مرة أخرى أبونا العقابية ..........وكأنني فهمت من حسام أن العقابية هو أول إسم لثمرة اللوز من الموسم .... وشكرا عالصورة عجبكن الشرشف الأبيض والله كان برد مابينحمل ؟؟
_عماد شو صار معك خلصت عد لو عارفة بيهمك العدد كنت عديتهن وماعذبتك
_إياد طحان انت اليوم بزيدل يعني ممكن تلحق حالك بكم حبة لوز فصحتين وهنا ...لاحقتك عالعيد يعني رح لحق حالي أنا كمان .
_أما عن العزيز مطانس واللي مابيحب اللوز غير مع الملح مين قلك أنو اللوزات بلا ملح؟؟؟؟؟ إلا إذا بتقصد غير ملح البحرأو ملح الصخر ....... وأملي كبير أنو يكون إلي حصة من بين اللي بتحبهن وتكون قبلت حبات اللوز اللي بالصورة


زهرة الصحراء



Posted by: a_aroush

توضيح عالسريع سناء
اللّوز العقّابي أو بالعاميّة ( عؤّابي ) : هو لما بيكون اللوز أخضر و طري و بيتاكل مع اشرو
اللّوز الفريك : هو لما بتكون القشرة صارت قاسية ما بتتاكل و لكنه ما زال أخضر و هون بناكل فيه اللّب فقط و بيكون اللّب بهالمرحلة لسا طري و لكن بالغ .
اللّوز اليابس : طبعاً لما بتنشف القشرة و توقع عن القشرة الداخلية و بظن ما في داعي اشرحلك هي المرحلة
و الحقيقة حلوة ذكرياتك و كل شيء عم تتذكريه , و اللي بالنسبة النا كانت ذكريات حلوة , بس بالنسبة لأهلنا كانت شقاء و أيام مرّة و تعب , و بظن أن محبتنا لهذيك الأيام هي من محبتنا لعدم المسؤوليّة و شوقنا لأيام الصغر و عشقنا لأيام البساطة اللي ما عم نشوف شيء منها بأيامنا هي و اللي حل محلها التعقيد و صار عكتافنا مسؤوليات صعبة و صارت حياتنا مو النا , يا ريت لو ترجع هذيك الأيام .



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser