Pages: 1
من يبحث عن الآخر،الله أم الإنسان؟؟؟؟؟؟؟؟
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: fr george massis
"قد كان لي دمعي خبزاً نهاراً وليلاً إذ قيل لي كلّ يوم أين إلهك".
أردت الإنطلاق من هذه الآية من المزمور لأبدأ حديثي معكم وأطرح هذا السؤال: " في النهاية، من يبحث عن من؟".
بعدما قال الرب لآدم في الفردوس: "من جميع شجر الجنّة تأكل، أمّا من الشجرة التي في وسط الجنّة فلا تأكل منها، لأنّك يوم تأكل منها تموت موتاً"، وبعد سقوط الإنسان الأوّل، كانت أوّل كلمة سمعها آدم من الرب: "أين أنت؟". كان الربّ أوّل من طرح هذا السؤال على الإنسان. كما لو أن الله لا يستطيع قبول ضياع الإنسان، فيسأل: "أين أنت؟". وهذا السؤال يتكرّر في الإنجيل المقدّس من خلال قصّة الدرهم المفقود، الخروف الضال، الإبن الشاطر... .
"أين هو الإنسان؟" سؤال موجود في قلب الله. أين هو الإنسان الذي خلقه الله على صورته ومثاله؟ وأين أصبح؟. ويأتي جواب الإنسان غريباً إذ يقول: "سمعت صوت خطواتك في الجنّة فاختبأت لأنّي عريان". أي أن مجرّد إحساسي بحضورك جعلني أختفي وأخاف من المواجهة، فأبتعد وأختبىء.
أتوقّف هنا وأنتقل إلى مريم عندما قالت ليسوع: "لما فعلت بنا هذا، ها أنا وأبوك نبحث عنك مضنكين؟"، "لماذا تبحثان عنّي، ألا تعلمان انّه عليّ ان أكون في ما هو لأبي؟" أجابها يسوع.
التفتيش المعاكس هو أن نبحث نحن بدورنا عن الله كما يبحث هو عنّا. يظهر هذا التفتيش المعاكس بوضوح في الإنجيل المقدّس. ففي قصّة الأعمى منذ مولده، وبعد أن شفاه يسوع وأخبر هو الجميع بذلك، سألوه عندها: "أين ذاك؟" أجابهم: "لا أدري". وبدأت حينها حملة تفتيش عن يسوع بسبب الأعمى الذي سبق وكان هو بدوره أيضاً يبحث عنه في العمق، ولكنه لن يجد يسوع لأنّ يسوع هو من سيجده ويقول له: "أتؤمن بابن الإنسان؟"، "من هو يا ربّ؟" يسأل الأعمى، "لقد رأيته هو الذي يخاطبك" يجيب يسوع.
أتوقّف مرّة أخرى هنا وأنتقل إلى محطّة ثالثة هي: أنْتَ وأنْتِ. هل تشعران بأن الله أضاعكما ويبحث عنكما؟ هل تختبأن؟ هل تخشيان مواجهته؟ هل تزعجكما بعض الأمور فيكما ولا ترغبان بأن يراها الربّ؟ أين تختبآن؟ وراء أيّة شجرة، أشجرة أعمال الخير، أشجرة الصلاة، أشجرة القداسة، أشجرة تتميم الواجبات؟
وراء أية أشجار نحن نختبىء؟؟؟
فليحاول كلّ منّا الإجابة على هذا السؤال.
باختبائي وراء الشجرة – أياً تكن تلك الشجرة - أكون قد ارتكبت أمراً بالغ الخطورة إذ أني سرت بعكس الله الخالق وقمت بفعل إلغاء، أي أنّي رغبت بإلغاء الله عن طريقي أو إلغاء ذاتي عن طريق الله. بالتخفّي وراء الأشجار، لم نذكر أشجار الحسد والضغينة والحقد والزنى والخيانة، أنّما أشجار الصلاة والقداسة التي طالما نختبىء وراءها. عندما أطلب من الله مثلاً أن يجعلني أربح ورقة اليانصيب أكون بذلك أقول له أنا إنسان فاشل لا أريد القيام بالأعمال المطلوبة منّي لذلك أوكلك أنت القيام بها، وذلك لتحسين أموري، لا فرق عندي أن أكون نكرة، لذا تدبّر أنت أموري. بقولك هذا، أنت في موضع الإنسان المصلّي وفي الوقت نفسه في موقع الإنسان الذي يلغي ذاته، وتكون بذلك قد اختبأت وراء شجرة الصلاة. ويأتي جواب الله لك أنا خلقتك يا بُنَي، أي جعلتك كائناً يشاركني بعمل الخلق، ولا يلغي ذاته لأحلّ أنا مكانه. ومن هنا يأتي ابتعادنا عن الله عند عدم تحقيقه لطلباتنا. من المهم جداً الاّ تلغي ذاتك، قِفْ أمام الله وتكلّم بجرأة عن فشلك تجاه الأمور ولكن لا تلغي ذاتك، لا تَخُضْ لعبة الإنتحار الروحي، وهنا تجربة الشيطان الكبيرة، إذ يحثّك على الصلاة من جهّة وعلى إلغاء ذاتك من جهّة أخرى، بما أنه بصلاتك يتكفّل الله بالأمور وأنت تلغي ذاتك. ويأتي صوت يسوع قائلاً لك: "من أراد أن يتبعني فليكفر بنفسه وليحمل صليبه كلّ يوم وليتبعني". وإذا كان لابدّ من الموت، فليكن موتكّ طريقاً للقيامة وليس طريقاً لإلغاء الذات. في إلغاء ذاتنا خطورة بالغة إذ أننّا نقول لله: لقد فشلت بمشروع الخلق الذي قمت به. أما صليب يسوع المسيح فقد أتى ليبرهن لنا تماماً العكس: لقد اجتمعت البشريّة جمعاء لكي تلغيني ولكنّي لا أُلغِيت ولا أَلغَيْتها. ومن هنا الفكرة التي أريد التركيز عليها ألا وهي لعبة الإلغاء: إلغاء الذات، إلغاء الآخر، وإلغاء الله.
لقد رأينا كيف يمكن للإنسان أن يلغي ذاته. سنرى الآن كيف يتمّ إلغاء الله.
أقوم بإلغاء الله عندما أتصرّف تماماً العكس. لقد فشل آدم بإلغاء الله لذا قرّر إلغاء ذاته. أراد في البداية إلغاء الله: "تصيران كآلهة عارفين الخير والشر". وعندما أكل من الشجرة المحرّمة اكتشف عريه وضعفه أمام الله فقرّر إلغاء ذاته. ولكن جلّ ما أراده في البداية هو وضع الله جانباً وتدبير الامور بنفسه. يمكنني أن أعترف بوجود الله ولكن مع ذلك أضعه جانباً وألغيه كأنّه غير موجود. هذا ما حصل تماماً مع الأعمى، إذ أنّ الفريسيين أخذوا يبحثون في أمر شفائه إذ كان هذا الشفاء من الله أو من الشرير وابتدأت عندها عمليّة إلغاء الله إلى أن وصلت إلى حدّها الأقصى وانتهى بهم الامر بطرد الأعمى خارجاً: "أنت كلّك مولود في الخطيئة وتريد أن تعلّمنا. وطردوه خارجاً". أحياناً كثيرة بتاريخ الإنسان، لا يماشي الإنسان الله. مريم المجدليّة حاولت أن تمسك يسوع أي أن تعيده إلى ما كان عليه قبل الصلب، فرق أساسي بين لمسة توما ولمسة مريم المجدليّة. بلمسته، توما يحاول الحصول على علامة، أما مريم المجدليّة بلمستها له لا تريد قبوله بما أصبح عليه إنّما تريده كما اعتادته قبل الصلب.
أطرح السؤال التالي: "لماذا لم يعترف اليهود بيسوع على أنّه المسيح؟".
يجيبنا الرسول بولس جواباً رائعاً على هذا السؤال إذ يقول: "ما لم تره عين ما لم تسمع به أذن ما لم يخطر على قلب بشر ما أعدّه الله للّذين يحبّونه". إخوتنا أولاد ابراهيم بحسب الجسد والذين لم يقدروا أن يصبحوا أولاد ابراهيم بحسب الإيمان، لم يؤمنوا بأن ما أعدّه الله للّذين يحبّونه لم تره عين ولم تسمع به أذن ولم يخطر على قلب بشر، فهموا بحسب العهد القديم أن المسيح آتٍ ليخلّصهم من المستعمر الأجنبي. كوّنوا هذه الصورة عن المسيح المخلّص المنتظر، أمّا هو فقد أتى بطريقة لم يحلموا بها أتى بطريقة إله يبذل نفسه لأنّه يحبّ الإنسانيّة. وهذا غير مطابق لحلمهم. لم يعودوا قادرين على رؤية روعة ما حقّقه يسوع لأنّهم حجّموا الله على قدر أحلامهم. لذلك عليك أنت التحرّر من احلامك عندما تريد بناء علاقة مع الله، مهما يكن حلمك رائعاً فالله يقدّم دائماً ما هو أروع، ولكن تركيزك على حلمك وروعته يمنعك من رؤية أي روعة أخرى. ممنوع على أحلامك ورغباتك وانتظاراتك أن تلغي الله. عليك الوصول إلى تلك الحالة التي تستطيع القول فيها: "أرغب لنفسي ما ترغبه لي وأحبّ لنفسي ما تحبّه لي، أنتظر لنفسي ما ستعطيني"، وعندها تستطيع أن تصلّي بكل حريّة وترنّم الترنيمة القائلة: "كل ما يصيبني هديّة منك يا الله". هذا الأمر يزرع في داخلك حرّية غريبة، تحرّرك من نزواتك ورغباتك وأحلامك التي تظنّها غير محدودة.
هناك سؤال يطرح دائماً: "ماذا يوجد في السماء؟".
لا تحاول أبداً أن تتصوّر ماذا يوجد في السماء، لأنّ أملك سوف يخيب. مطلوب منك فقط أن تصل وما إن تصل حتّى ترى الدهشة والفرح... . كما أنّه لا يجب أن تقول يوجد في السماء حب قد بدأت أختبره بحياتي هنا، ممكن أن تكون قد اختبرت الحبّ على هذه الأرض ولكن الحبّ في السماء لم تختبره بعد. هذا هو الرجاء المسيحيّ بعمقه، إذ أنّه يكمن في ما لم تره عين ولم تسمع به أذن ولم يخطر على قلب بشر. أعطي مثلاً: عندما تتناول القربانة أنت تتناول يسوع ولكن لا تستطيع أن تتصوّر هذا أو أن تحلّله. ومن هنا أهمّية ما تقول القديسة تريزيا بأن نعيش اللحظة الحاضرة، "أملك اليوم فقط لأحبّك فيه". إذا قمت بصنع ملكوت أو إله بحسب تصورك تكون بنفس الفعل ألغيت الإله الحقيقي وبالتالي لن تعترف بالإله الذي سوف تلتقي به، وبالنهاية شئت أم أبيت سوف تلتقي به.
كلّ تعريف عن الثالوث، عن يسوع، عن الملكوت، عن الجماعة المؤمنة والكنيسة، يفتح أمامك آفاقاً دائماً أبعد بكثير مما تستطيع تصوّره، وكلّ ما تستطيع تصوّره يبقى إختباراً شخصياً تستطيع المشاركة به ولكن لا يعبّر عن حالة مطلقة.
لذلك عند قيامك للصلاة، ليس المهم فقط أن تطلب من الله ما تريد أو أن تسأله ما يريده منك، بل المهم هو أن تقول له أعطني أن أعيش أي اعطني الروح أي اعطني أن أعمل أعمال الإبن وأناديك أباّ وأن أعمل في حقلك. على صلاتي ألاّ تكون كقول الإبن الشاطر: "أعطني حصّتي". أتصوّره في البداية وهو لا يزال في بيت أبيه يملّ من العمل اليومي في الحقل وبعد تركه البيت والعودة ثانيةً أتصوره يفرح ويطّرب لصوت العصافير ولرؤيته الشجر المثمر والمياه العذبة، تغيّرت نظرته لحقله وتغيّرت صورته في ذهنه. إذ أنّه في وقت ما، كوّن لنفسه صورة عن والده وعاد والده وكشف بذاته له صورته الحقيقيّة فاصطلحت الأمور.
حرّرنا يا رب في كلّ يوم من صورنا المحجّمة عنك، حتّى يصل اليوم الذي نقول لك به نحن نجهل كلّ شيء، أرنا أنت ذاتك فيكون فرحنا كبيراً. آمين.
والله معكم..................
Posted by: Abu Julian
أنا في الحقيقة من المعجبين جدا بكتابات الأب داود كوكباني. الرب يبارك فيه وبموهبته الرائعة.
ولمن يريد المزيد حول هذا الموضوع وعن مواضيع أخرى مفيدة في موقع عيلة مار شربل:
http://www.ayletmarcharbel.org/taalimfirstWed015.htm
Posted by: fr george massis
الحمدالله على السلامة ابو جوليان ومليح اللي رجعتلنا طيب وسالم
الحقيقة نحنا في الكنيسة الكاثوليكة ما عنا مشكلة بنقل الأفكار وترجمة الكتب واستشهاد بمحاضرات البعض وأفكار الكنيسة اللي المرجع واحد هوي تعليم الكنيسة الكاثوليكية وما منجيب شي من بيت أبونا، وإذا حضرت عنك ما نع فهالشي هو مشكلة شخصية وما بتخصنا كمنتدى وتفضل بقبول فائق احترامي
والله معك...................
Posted by: allbaseet
الأب جورج مصيص المحترم...... دائما" أقرأ غالبية ما تكتبه وأعتبره ضرورة ملحةّ لنا وذو فائدة روحية عظيمة وعندما قرأت الموضوع (( من يبحث
عن الآخر, الله أم الإنسان )) أعجبت به وجالت بخاطري أفكار أحببت أن أشارك
فيها ولكن عندما قرأت ردك على أبو جوليان (( نحنا في الكنيسة الكاثوليكية ما عنا
مشكلة بنقل الأفكار وترجمة الكتب واستشهاد بمحاضرات البعض وأفكار الكنيسة
اللي المرجع واحد هوي تعاليم الكنيسة الكاثوليكية )) وبصراحة طارت الأفكار من رأسي لأني تذكرت انشقاقات الكنيسة والتعصب الأعمى الذي يفرق الإنسان عن أخيه الإنسان بتفضيله نفسه عنه والاستبداد بالرأي والاعتداد بالذات مما سبب كل
هذه الانقسامات في جسم كنيسة المسيح الواحدة وهنا أتساءل ألا يوجد مفكرين غير كاثوليك يمكن الاستفادة من أفكارهم ولاسيما وأن قداسة البابا شفاه الله قدر الكنيسة الشرقية واعتبر زيارته إلى سورية بمثابة الحج إن ما أرجوه منك أن لا تعتبر كل ما كتب وما يكتب مصدره كاثوليكي ولا توحي لنا من خلال ترديدك الشبه دائم بأنك كاهن كاثوليكي والكنيسة الكاثوليكية كذا وكذا وكأنك تهمش الآخر دائما" فإن كنيسة المسيح ورسالته وتعاليمه واحدة وواجب كل كاهن وغير كاهن أن يدعو لجمع كلمة المسيح بين المؤمنين بالمسيح وبكنيسته الجامعة دون نكران دور أحد في هذا المجال ولنعمل على وحدة الكنيسة ولا نفرق بين كاثوليكي ولا أرثوذكسي وكل تفرقة بين كل من يعبد الله هو كفر وجريمة وكلنا أمل بالكهنة الشباب أن يكونوا متحررين في أفكارهم ويقولون الكلمة التي تجمع ولا تفرق وأحيّ أصحاب الغبطة بطريرك الروم الكاثوليك الملكيين وبطريرك الروم الأرثوذكس على بناء كنيسة واحدة للطائفتين في سورية لتكن نواة للكنيسة الجامعة وأعتقد أن المنتدى هو ذو طابع علماني متحرر من التعصب الطائفي وهذا سبب نجاحه.
أقدر دائما" كتاباتك وأثمن عاليا" جهدك المتواصل وأشكرك من كل قلبي على المواضيع الهامة الدينية التي تقدمها لنا فنحن في هذا الزمن أحوج لها من أي
زمن آخر ولكن دعنا نشعر بأنك كاهن لنا جميعا وللكنيسة الجامعة وأشكر الأخ أبو جوليان للإشارة إلى منتدى مار شربل .
==--... قال غاندي : أفتح بيتي وأشرع نوافذي وأدع ثقافات الدنيا تدخل بيتي ولا
أدع لأي واحدة منها أن تقتلعني.
وشكرا" لكم ======= البسيط/ أبو ممدوح 20/3/2005
Posted by: fr george massis
كل عام وأنت بخير بمناسبة عيد الفصح المجيد
بداية بشكر فيك البساطة وطيب الكلام اللي زينتني فيه، ولحتى انفي كل لبس من الرد يلي بتحصرني فيه بفئة الخوارنة الشباب واللي عندهم تعصب أولاً أنا بعتذر لأني وصلتلك هيك فكرة بس صدقني عن غير قصد وإذا بترجع بتقرأ الرد على أبو جوليان لربما بتتوضح الأمور أكثر..........
القصة وما فيها يا سيدي الكريم أنه بيوصلني ايميل من فلان من الناس بيتهمني بسرقة المقالات المكتوبة بموقع عيلة مار شربل يلي أنا مشترك فيه من زمان كثير، وخصوصاً من كتابات ألأب المرشد داود كوكباني بهالمنتدى ، لأ وأكثر من هيك بيدعو لمحاكمتي وما بعرف شو وطبعاً أنا ما رديت على الإيميل لأني أكبر من هيك.......
والسؤال هوي هل الفكر حكر على أحد؟
واللي أنت ما حبيتوا من حديثي كلمة الفكر الكاثوليكي، يا أخي في كل كنيسة هناك مراجع وأسس وعقائد (بعيداً عن موضوع الإنشقاق) لا أقدر أن أتجاوز حدود تعليم كنيستي الملتزم فيها، من هون ما حدا بيجيب شي من بيت أبيه كلها أفكار موجودة صادرة عن الكنيسة وهي بلغات شتى يكفي أن أعرف لغة معينة وأن أترجم نصوص جميلة نحن بحاجة ما سة لمكتبة مسيحية عربية لأنها فقيرة جداُ
أرجو أنك تبقى عند نظرتك بالكاهن الشاب والمنفتح وهذا ما أنا غني عنه بالتعريف
وبتمنى من الجميع الإبعاد قدر الإمكان عن الأرهاب الفكري وخاصة المتغربين والأكثر فلسفة
والله معكم..................
Posted by: Desert rose
اقتباس:
يا سيدي الكريم أنه بيوصلني ايميل من فلان من الناس بيتهمني بسرقة المقالات المكتوبة بموقع عيلة مار شربل يلي أنا مشترك فيه من زمان كثير، وخصوصاً من كتابات ألأب المرشد داود كوكباني بهالمنتدى ، لأ وأكثر من هيك بيدعو لمحاكمتي وما بعرف شو وطبعاً أنا ما رديت على الإيميل لأني أكبر من هيك.......
والسؤال هوي هل الفكر حكر على أحد؟
|
عن جديد أهلا بالصديق أبو جوليان واللي غادرنا من من فترة زمنية لابأس فيها .
رداً على الأب جورج مصيص في أن يكون الفكر حكر على أحد أقول .
من وجهة نظري الخاصة جداً ...إن كل مقال ديني يتحدث عن الله وعن الرسالة المسيحية في العالم بالتحديد ...وكل إستفسار أستطيع أن أنقله لكل مسيحي عبر أي موقع على شبكة النت يعنيه هذا الأمر طبعاً وأنا مقتنعة تماماً بأن كاتبه قدر أدرجه على هذه الشبكة من إيمان قوي وقناعة تامة بكلمة الله وبوحي منه ....سأفعل حتى لو تعرضت للمحكمة .
فالوحي شيء عظيم وهو هبة من الله لأشخاص دون سواهم.. أمرواضح وساطع كنور الشمس لانستطيع إنكاره
ولانسيانه كلام مقدس رسالة إلهيه واضحة ظهرت عندما قال يسوع المسيح لتلاميذه " أذهبوا وتلمذوا كل البشر وعمدوهم بإسم الآب والأبن والروح القدس "
من هذا القول أنطلق لأقول بجرأو و بصراحة أنه لاحكر على الفكر المسيحي أبداً وكل مايؤخذ مجاناً يعطى مجاناً لاحكر عليه ولاخوف منه .
والأب كوكباني مع إحترامي له بتصوري لم يطلب ثمناً لما كتب على النت في موقع مار شربل ....ولا الأب جورج مصيص طلب من أحد أن يدفع له ثمن المقالة المنقولة عنما كتبها في موقع زيدل .... ولا أنا حتى لو قمت بنقلها إلى موقع آخر سأطالب بثمن هذا الكلام ....فهو بالنهاية كلام الله المقدس المفسر بطريقة سليمة خالية من الشوائب وواجب كل مسيحي نقله إلى حيث يشاء إنما لا يمنع والأصح أن ننوه وفقط لأخذ العلم أن المقالة منقولة من الموقع الفلاني وهي من فكر الأب الفلاني لإعادة الحق إلى صاحبة ومن ثم يصبح حقاً للجميع
لكم محبتي
وكل عام وأنتم بخير
زهرة الصحراء

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2008,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser