Pages: 1

أنجيل وصلاة وشمعة..........

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: fr george massis

إنجيل وصلاة وشمعة ................
بزمن الصوم حابب نعيش شوي بتأمل بكلام الإنجيل ومن خلال هالصفحة يا ريت بنصلي وبنكتب ونتأمل بكلام ربنا ومن قلبنا تعو لنشارك كل انسان بصلاتو الخاصة والنابعة من قلبو وأبداً ما نفكر شو بدنا نكتب وشو بدنا نحكي بدنا نصلي وهذا بيكفي لتكون كلماتنا تحمل من المصداقية والمشاعر الدافئة ما تعجز عنه كتب العالم كله وهيك بيحمل كل واحد منا رفيقه بصلاته وبيوصل الصوت لفوق فوق وبنعيش الملكوت على الأرض.......
اليوم اخترتلكم تأمل من أنجيل يوحنا 4/34 " طعامي أن أعمل بمشيئة من أرسلني"

آية 31-34 وكان التلاميذ في أثناء ذلك يقولون ليسوع :"كُلْ، يا معلّم". فقال لهم :"لي طعامٌ آكلُه لا تعرفونَه أنتم". فأخذ التلاميذُ يتساءلون: "هل جاءه أحدٌ بما يؤكل؟" وقال لهم يسوع: "طعامي أن أعملَ بمشيئةِ الذي أرسلني وأُتمّمَ عملَه(…)"

"ما بالخبز وحدَه يحيا الإنسان" .
في المرّتين التي دُعي يسوع الى الطعام: مرّة من قبل الشيطان في الصحراء، ومرّة من قبل تلاميذِه في السامرة، في الأولى كان طعامُه لقاءً مع الآب، وفي المرّة الثانية كان تتميماً لعمل الخلاص في خدمة البشر من أجل مجدِ أبيه. كما لو كان هناك تكاملٌ أساسيّ بين صلاتِه وعملِه، بين حياتِه مع الآب وعملِه لمصالح الآب. "طعامي أن أعمل بمشيئة الذي أرسلني وأتمّمَ عملَه". هذا الإعلان ليسوع يكشفُ عن كلّ الحبّ الذي يربطُ الابنَ بالآب. انه حبٌّ موجّه كلياً نحو المحبوب. في كلّ شيء، رغبةُ المحبوب هي التي تأتي أولاً. في كلّ زمانٍ يبقى المعلّم في أعين الذي يحبّ، ورغباتُه تُعتبر أوامرَ صادرة فقط عن الحبّ. انه حبٌّ فعليّ يتحقّقُ في العمل. فعلاً يحبُّ الابنُ الآبَ، وكلَّ حياتِه كإبنٍ مرسَلٍ ليست الاّ انتشاراً فعلياً لهذا الحبّ مع كل الواقعية التي يفترضُها.

ايها الربُّ، الهُنا وأبونا، ما كنّا لنعرف الحدَّ الذي يمكن للحبّ أن يصلَ اليه لولم يأتِ ابنُك يسوع ويقولُه لنا بحياتِه كلِّها. بابنِكَ يسوع عرفنا كم أحببتَنا بالحبّ الذي أحبّنا به، لأنه: "ما من حبٍّ أعظم من هذا: أن يضحّي الإنسانُ بنفسه في سبيل أحبّائه" (يو15 ،13). ليتبارك اسمُكَ، ولْيُسَبّحْ ويتقدّس من أجل عطيّة ابنك، حبّ حنانِكَ الأبوي المتجسّد. إجعلنا، بروحك القدوس، نتعلّم بدورنا أن نفهم هذا الحبّ، أن نحيا منه، وأن نُجيبَ عليه بما يتطلّبُه الحب المبذول حتى النهاية، ونتمّم مشيئتك. آمين. هللويا!
استجب يا رب




Posted by: shadi

شكراً أبونا جورج لإغنائك الدائم لمنتدانا الروحي ..وأنا حابب شاركك بتعقيب عن الشمعة بصلاة توزعت مع الشمع الي بتوزع بصلاة دخول المسيح إلى الهيكل وهي صلاة كثير حلوة:
[poem font="Simplified Arabic,4,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
[align=center]يا رب
لتكن هذه الشمعة التي أشعلها
نوراً مضيئاً ينيرني في صعوبات هذه الحياة
وينير قراراتي وخطواتي المقبلة
لتكن ناراً
تحرق أنانيتي وكبريائي
وأفكاري المدنسة
لتكن شعلة
تملآ من خلالها قلبي حرارة
وتعطيني قوة في ضعفي
شفاء في مرضي
تعزية في أحزاني
وأملا في يأسي
وتعلمني أن أحب أخوتي أبناء البشر!
آمين[/align][/poem]



Posted by: fr george massis

,وجهك يا رب التمس
بزحمة حياتي ......وبلحظة ضعفي ..........بألمي ومحنتي..........بحبي وحقدي..........بفرحي وحزني.........بدي شوفك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لأني بعرف أن وحدوا نور وجهك هوي خلاصي وهوي نجاتي ونوري لطريقي.........
بدي شوف وجهك يعني بدي حقق الخلاص لأنو رؤية وجهك هي هدف حياتي على الأرض، والإيمان علمني أنو عدم رؤية وجهك هوي اللي أوجد القتل والحسد والغيرة والحكي على الناي وقلة المحبة ...............
أعطيني يا رب نعمة بزمن الصوم المقدس أني أرجع أزرع المحبة والنور والخير وأرجع أتمتع بنور وجهك البهي
يا رب أرني وجهك وسيرني بنورك..................من الرب نطلب
[media]http://arak[/media]



Posted by: fr george massis

نحن شهود السلام
من وحي الفترة المؤلمة اللي عم نعيشها بشرقنا الحبيب ومع كل مصيبة بعد الثانية بدنا نوقف وقفة إيمان ونعلن نحنا شهود للسلام السلام يلي منحنا اياه يسوع

السيد المسيح وهب العالم هبة ثمينة، ثمرة موته وقيامته، وهي السلام، إذ قال "سلامي أستودعكم، سلامي أعطيكم، لا كما يعطيه العالم"... لذا فسلام المسيح هو سلام الغفران، سلام المصالحة مع الله والذات وكل إنسان. سلّمنا هذه الهبة حتى يغيّرنا. نعم، السلام يغيّرنا. هو يجعلنا صانعي سلام عندما نعيش الغفران ونعرف أن نحمل صليب الألم. وهذا أيضاً أحد بنود التطويبات "طوبى لفاعلي السلام فإنّهم أبناء الله يُدعَوْن"... (متى 5/ 9).

السلام يساعدنا لنبني حضارة المحبّة القائمة:

أولاً : على الغفران والمصالحة.

ثانياً : على ممارسة الأخوة الإنسانية النابعة من الخلق والفداء: كلنّا أخوة.

ثالثا : نحن ملتزمون بخدمة المحبّة كعلامة نبويّة للملكوت.
والله معك..............




Posted by: fr george massis

عندما تكون مع يسوع في بستان الزيتون

أحرص على الدخول في قلبه المحبوب

إبكي لآلامه، شجعه.

الطريق الأضمن لبلوغ المسيح هي طريق الصليب.

إنها طريق مختصرة، خالية من المجد والأعداء.

مصلوباً معه، كل شيء يكون قد تم.

لاشيء يخيفك بعد ذلك

لا شيء تتمناه بعد ذلك

غير الانصهار في شخصه.

مقدَّماً مع المسيح

لكن مقدَّماً مثله

بحلاوة، بحب، ببهجة.

كم هو عظيم سر الصليب مقارنة بضآلتنا!

إذا أردنا البقاء قرب يسوع

لنحاول أن نفتح ذراعينا وأن نوسع قلبنا.

لنستمد كل يوم

من هذا الكتاب:

يسوع المصلوب...

إذا كان يسوع يذهب إلى الجلجلة

مجتازاً طريقاً ملؤها الآلام

فإن طريقك لا يمكن أن تكون مملوءة بالاحتفالات.

إذا تبعته قريباً منه

لن تستسلم

وستلاقي مثله الأم الحزينة.

ألا تريد تقديم قلبك ليكون سنداً ليسوع؟

من المؤلم رؤيته مستنداً على صليب قاسٍ!

إذا اشتقت بحماس إلى اللقاء بالمسيح

ستجده مثل المجدلية.

سيدعوك باسمك

وسيفيض عليك بهباته.

لا تخدع نفسك:

أحياناً، عندما تظن أنك تتبع الرب

فإنك في الحقيقة تتبع رغبتك.

أصغ إلى ندائه المليء بالحب

أنظر إليه واقترب منه.

رجاء يسوع يسندنا.

في يسوع نجد الخلاص والحياة.

عندما تشترك في الذبيحة الأوخارستية

هل تفكر بذبيحتك؟

الذبيحة توحد بقوة مع المسيح المصلوب.

لتكن الأوخارستيا مركزاً لحياتك المسيحية.

«لاشيء مستحيل عند الله».

ويسوع لا يتغير، لا يتعب.

قدرته لا تنقص.

هذا هو رجائي!

والله معك........................



Posted by: fr george massis

اسبوع الثالث بعد القيامة



أيها السائح... هيّا خذ الطريق!

والتقِ بالقائم من الموت!

توجيه:

أنظروا الى يديّ ورجليّ ، جسّوني... آمنوا بي ، ولا تكونوا بلا إيمان... أخرجوا من قبوركم واختبروا ما هي القيامة... هذا الأسبوع، لندخل أكثر فأكثر في أنوار القيامة. ولْنَدَع المسيح القائم يلمسنا... ويلتقي بنا في عمق حياتنا! إنه هنا، بيننا ومعنا وفينا! إنه حيّ ويريد أن يعطينا سلامَه... هللويا! آمين!



النص الأول : لو 24 ،36-37

وفيما هم يتكلّمون بهذا، وقف يسوع في وسطهم وقال لهم :"السلامُ لكم!". فارتاعوا، واستولى عليهم الخوف، وكانوا يظنّون أنهم يشاهدون روحاً.

وابتدأ الخبر ينتشر. البعضُ يُخبرُ البعضَ الآخر عن لقائهم مع المعلّم. يُقال إنه قام من بين الأموات... الأحداث تتسارع، وهي كثيرة ليومٍ واحد... ولصيّادي طبريّا البسطاء ... كيف تمّ كلّ ذلك؟ لا يزالون تحت تأثير الصدمة التي أحدثها الخبر الذي بدأ يسري وينتشر. وها هو ينتصبُ في وسطهم. كيف دخل؟ من أين يأتي؟ ماذا يفكّر بما فعل كلّ واحدٍ منهم خلال الأحداث الأخيرة؟ اضطربوا، تحيّروا، ارتبكوا، خافوا... يحتاجون الى اطمئنان، الى مراجع أكيدة بأنهم لا يحلمون... والكلمة المهدّئة تأتيهم من المعلّم بالذات: "السلام لكم!". كونوا في سلام. ولا تضطرب قلوبكم. حقّاً أنا هو.



النص الثاني: لو24 ،38-39

فقال لهم يسوع :"ما بالكم مضطربين؟ ولماذا تُخالجُ هذه الأفكار قلوبَكم؟ أنظروا الى يديّ ورجليّ، فإنّي أنا هو. جسّوني، وانظروا فإنّ الروحَ لا لحمَ له ولا عظام كما تَرَوْنَ لي!".

لا تدعوا اضطرابَكم يعوقُ اختباركم للقيامة. إقتربوا منّي. أنظروا اليّ. جسّوني. إقبلوني. أنا حقّاً حيّ، حيّ في وسطكم. أنا القائم من بين الأموات. ومكان إقامتي هو معكم حتى انقضاء الدهر. لا شيء يستطيع أن يفصلني عنكم. إفرحوا بهذه البشرى. ولتكن نبعَ حيويّةٍ لكم وليس مصدرَ شكٍّ وخوف. كونوا أبناء القيامة، ولْيُضىء نوري حياتكم، ولْيشعّ من عيونكم. كونوا في سلام، سلامي معكم.

ربِّ يسوع، ايها المسيح القائم من بين الأموات، يا رجاء كلّ القلوب، لك التسبيح! كن مباركاً من أجل هذا اليوم العجيب، يوم انعتاقنا من وطأة الموت. بقيامتك جعلتنا ابناء القيامة. نشكرك من أجل الحبّ الذي لا يوصف الذي به أحببتنا. هبنا روحك القدوس. وليملأ قلوبَنا من نِعَمِ هذه القيامة، كي نكون أهلاً بأن نُدعى أبناء أبيك السماوي. آمين. ولْتُهلّلْ لك حياتُنا! هللويا!

النص الثالث: لو24، 40

قال هذا وأراهم يديه ورجلَيه.

مع التلاميذ، الضعيفيّ الإيمان، المنذهلين من جرّاء تتابع الأحداث، يسير المعلّم بكلّ وداعة وبكلّ واقعية... آمنوا بأنّي أنا هو... آمنوا، من أجل خيركم... إنه لأمرٌ جوهريّ أن تؤمنوا بأنّ ليس للموت من سلطانٍ عليّ... آمنوا بأنّي حيّ، وإذا اردتم علامةّ حسيّة، فجسّوني. و يُظهر المعلّم لهم ذاته، ويُريهم يديه ورجليه، مع علامات آلامه المبرّحة، علامات صلبِه والمسامير التي اخترقت جسده من جهةٍ الى أخرى... أجل، أراهم يديه ورجليه ليؤمنوا وأنه بالرغم من كلّ السلاسل المميتة، هو حيّ. هو ربُّ الحياة والموت. وهو في وسط خاصّتِه، الى الأبد، والى انقضاء الدهر... لقد أنهى رسالتَه، وقطع مسيرتَه... يبقى عليه أن يتمّمها مع كلّ واحدٍ منّا، عبرَ الأجيال... نحن الذين عرفنا قيامتَه حتى نعبرَ معه... هو يُمسكُ بيدنا، وهو بقربنا، أمامنا، فيما بيننا، على درب القيامة، درب قيامتنا... والكرة أصبحت في ملعبنا!



النص الرابع: لو24 ،41

وإذ كانوا بعد غير مصدّقين من الفرح، ومتعجّبين، قال لهم:"هل عندكم هنا طعام؟".

أمّا التلاميذ المساكين فإنهم يتأرجحون بين الحزن المميت و الفرح المذهل، وفي الحالتين حيرتُهم ظاهرة. يندهشون من كلّ ما يحصل، وينقادون لهذه السلسة من الأحداث المدهشة، كلّ حدثٍ أكثر غرابةً من الثاني... هل ما يعيشونه حلمٌ أم حقيقة؟ لا، إنهم لا يحلمون! إنها الحقيقة الساطعة. هو المعلّم، حاضر في وسطهم، يكلّمُهم، ويدعوهم ليلمسوه، وأكثر من ذلك يطلب طعاماً ليأكل: "هل عندكم هنا طعام؟". إنه لا يحتاج الى طعام، لكنّه، هو القائم من الموت، بوضعِه الحالي، لا يزال يعيش وضعنا البشريّ في كل حالاته. وحضوره بينهم ليس أقلّ واقعيةً ممّا كان من قبلُ. بالعكس، إنه هنا، كلّياً، معهم، فيما بينهم، فيهم، في وسطهم، الآن والى الأبد...

يا لها من نعمةٍ عظيمة لبشريّتنا...! لنا نحن، الذين نؤمن بقيامته! هللويا!



النص الخامس: لو24، 42-43

فقدّموا له قطعةً من سمكٍ مشويّ، ومِن شهد عسل. فأخذها وأكلها بمرأى منهم.

إنّ حقيقةَ المعلّم القائم من الموت، هي حقيقة جديدة، وليست أقلّ إنسانيةً ممّا كانت عليه من قبلُ. الربّ قام من بين الأموات، لا لكي يبتعد عن إخوتِه، بل ليكون أكثر قرباً منهم. والبرهان على ذلك حضوره بينهم ومشاركتُه الكاملة لحياتهم البشرية. الطعام هو، أكثر ما يمكن أن يكون، شيءٌ مادّيّ وشيءٌ ملموس... المعلّم الذي يُصرّ على مقاسمتهم خبزَهم، يريد أن يقول لهم أنه يشاركهم وضعهم البشريّ، وأنه ليس بعيداً عن واقعهم... إلهُنا هو عِمّانوئيل، إلهنا معنا... هذه الحقيقة تصبح أكثرَ رسوخاً وأكثر قوّةً، بقيامة الابن الذي عايشنا وضعَنا البشريّ حتى النهاية...

ربّ يسوع، ما أسمى هذه النعمة، أن نعرفك قريباً منّا، متضامناً معنا. كُن مسبَّحاً، أنت الابنُ الوحيد للآب الكلّي الحبّ... ليأتِ روحُ قيامتك القدّوس ويُدخلنا في حقيقة قيامتك التي تقرّبك أكثر فأكثر منّا. آمين. هللويا!
والله معك.................



Posted by: fr george massis

تعا لنتأمل سوى بكل جملة من نشيد مريم أم الله وأم الكنيسة، يلي بيتذكروا شو من أخوية زيدل كان هالنشيد هو دايماً افتتاحية اللقاء ما هيك سمر بتذكري................

1- تعظم نفسي الرب .

2- و تبتهج روحي بالله مخلصي.

3- لأنه نظر إلى تواضع أمته , فها منذ الآن تطوبني جميع الأجيال .

4- لأن القدير صنع بي عظائم واسمه قدوس.

5- و رحمته إلى أجيال و أجيال للذين يتقونه.

6- صنع عزاً بساعده , وشتت المتكبرين بأفكار قلوبهم.

7- حط المقتدرين عن الكراسي , و رفع المتواضعين.

8- اشبع الجياع خيراً و الأغنياء أرسلهم فارغين .

9- عضد فتاه , فذكر رحمته.

10- كما كلم آباءنا , إبراهيم ونسله إلى الأبد.

والله معك..............



Posted by: fr george massis

"ومن تلقّى وصاياي وحفظها فذاك الذي يحُبّني. والذي يُحبّني يُحبّه أَبي وأنا أيضاً أُحبّه فأُظهرُ له نفسي."

يا ربّ إنّي لا أفهم وصيَّتك. قد تكون بسيطة جداً، وبساطتها تقلقني. لا أدري إذا كنت أحفظ وصاياك، ما أعرفه هو أنّي أريد أكون معك، أريد أن أحبَّك وأن أجعل الناس يحبّونك. وهذا أيضاً لا أدري إذا كنت أنجح في عمله، لذا ها أنا أضعُ ذاتي بين يديك. أرشدني يا ربّ، وقُد خطايَ نحوكَ، قدني إلى داخلي حيث أنت ساكنٌ. إذا كنت معك لن أُضلَّ الطريقَ أبداً.
أنت تعلم يا ربّ أني أؤمن بك، وتعلم أنَّ إيماني لا يزال ضعيفاً، تعال وأعن قلَّةَ إيماني. أظهر ذاتك لي لأستطيع حقاً أن أحفظ وصاياك فيكون لي قلبٌ بحسب قلبك. أعطني أيها الثالوث الأقدس أن أتغذى من على مائدتك، مائدة الحب. آمين.

والله معك.....................



Posted by: maryanne

إلهي ساعدنيإلهي ....إلهي ...
أنــــده إليك من صميم قلبي ..
من أعماقي ...
اصرخ سامحني ..... سامحني يا الهي ,
فأنا لا اعرف إلى أين أنا ذاهبة ,
أو أية طريق سالكة ,لذا, أرجوك ...
ساعدني ..............ساعدني.
أبقني تحت جناحيك الدافئتين..
أبقني في كنف رحمتك
لا تدعني وحيدة ,
إذا أخطأت وابتعدت عنك
ردني إليك ... واملأ قلبي
محبة .. وإيمانا..و سلاماً
كي لا يعرف الحقد والضغينة و لا الخصام.
اجعلني مثل طفل وديع
يتكلم الكلمات الرقيقة العذبة ...
الهي ...........
قوي عزيمتي ...لأسامح بقلب نقي
امنحني فرصة أُعوّض بها عن
زلاتي الكثيرة
يا أب الجميع ... يا ارحم الراحمين
كن لي الصدر الحنون.... الأب الرؤوف ..
انتظرني في بيتك...الذي سوف أحاول المستحيل
للوصول إليه.
اقرع بابك ...فيفتح لي
واسمع صوتاً يناديني , تعالي ....
تعالي إلى منزل أبيك ..
ادخلي إلى الفرح الأبدي
تعالي ............تعالي




موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser