Pages: 1

في ذكرى يوم مر

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: victorwardeh

هذا اليوم يعنيني أنا وحدي ولا يهم أحد سواي ..في كل عام من مثل هذا اليوم أرفع أشرعة سفني لأبحر بعيدا ً في محيط متلاطم من الأفكار في صراع قسري مع ذاتي ..في حوار صاخب مع الأنا.. و أجلد نفسي بسياط من الأفكار البسيطة والمعقدة في آن معا ً ..وقد يحدث أن تدهسني بعض الأفكار المجنونة وتجرني في تيارها ملقية العقل صريعاً على أرض الحلبة لترحل بي إلى عوالم مجهولة تفيض غرابة وغموضا ً ..أتأمل مليا ً في تلك السنين الراحلات ..في هذا العمر الذي يتسرب من بين أصابعنا مثل الرمل رويداً رويداً ..تلك الرمال المجبولة برجاءاتنا و آمالنا الكئيبة ..بخيباتنا وانكساراتنا ....تتشقق السنون وتنهار وتنفرط مسبحة الأيام ويتقطع عقدها وترحل عنا بعيداً مثل أوراق الخريف المتساقط تاركا ً أغصان الشجر عارية ليضربها مطر الشتاء مسقطاً آخر ما بقى عليها من وريقات مصفرة ...ترحل أحلامنا بعيدا ً عنا ولا شيء تحقق وتتركنا في غبار الحيرة والأسف ونيران من الهواجس تشتعل في قش النفس لتجهز على بيدر الروح الوافر وقد تمتد إلى حقوله المجاورة والسنابل المشبعة بحبات المحبة لتجهز عليها وهي في أوج عطائها وتحليها رماد ...ويبقى شيء واحد عصي على الإحتراق ..تبقى أنانياتنا ..
بالأمس كانو إلى جانبي واليوم رحلوا إلى البعيد تواروا خلف السحاب مثل الأشباح و أخذوا معهم ضحكاتهم ونظراتهم ومتعة حوراتهم واختلافاتهم ...تركوني وحيدا ً أنا وكراسة من الذكريات مهترئة الصفحات من شدة ما قرأت فيها حتى غاب الكثيرمن سطورها و أنغرز في طين النسيان ..في دفتر مذكراتي أقرأ كل يوم و أتذكر و أستعيد كثير من وجوه عابرة أحببتها ...أستعيد وجوه حبيباتي.. من أحببت ومن أحبوني ...أستعيد الهدايا ..ولحظات اللقى ...وكلماتهم العذبى ...أستعيد زمن المحبة وكيف كنت أركض في حقوله الغضة مثل الحصان ..أستعيد كلمات سيد المحبة ووصاياه ..فينشق كبدي وتدمع عيني فأحنو على قلبي الدفاق وأضمه مواسيا ً و أقول له فعلا ً لا شيء في هذا الكون يستحق أن نفقد محبة من أحبونا بصدق ذات يوم ..وكما قال محمد الماغوط ( أيها العصر ها أنا أعلن انهزامي أمامك ولكنني لم اجد في هذا الشرق قمة أغرز فيها رأية استسلامي )...
سأشكر الألهة كثيرا ً لأنني لا زلت حيا ً ولا زال قلبي يعرف الخفقان .... والشكر لكل من تذكر معي ذاك اليوم
_______________
فكتور -7-12-2004م زمن الميلاد




Posted by: habibalomrre


ذكريات مضت لا زلت أبقيها في حنايا وزوايا أيامي التي رحلت ولا زالت باقية في قلبيَّ الجريح لأن الألم يزوره بعديد أيامه دون أن يمحو ذكرى واحدة جمعتـني بمن أحب ... لا لن أدعو أحداً من أحبتي أن يعود ولا أريد أن أبكي ماضٍ عشتُ فيه أجمل الأوقات وأحسنها ... وإنما سأقول لك : لا يا صديقي هذا اليوم لا يعنيك وحدك وإنما يعنيني أيضاً كما يعني كل مـَن احتضنته المحبة في ذاك اليوم ... لا لن أسمح لأنانيتـك أن تمتـلك يومنا هذا ويكون لك وحدك, لأنه بذلك أعلن خيانتي لك ولكل مـَن كان معنا ... هناك في ملعب المحبة ... كلنا شركاء معك فيه, كلنا صنعناه معاً, يداً بيد في مصنعٍ باركه إله المحبة, شاءت الأقدار أيها الصديق الطيب أن ننزوي وراء السحاب كأشباحٍ تاهت عندما أرادت أن تعود ... ولأننا بشر فكل خيبات الأمل التي كانت وبكل تصرفاتـنا الـنابعة عن كبرياءٍ مزيف أجبرتـنا أن نكون بعيدين عنك نحلق في سماء الخوف من أن لا نعود يوماً, كنتُ أراها سحابة صيف تـنتهي مع الريح الآتي من بعيد, وأنا لا زلت حتى اليوم أراها كذلك بالرغم من وجودها على مرمىَ ناظري بعد زمن الرحيل, فكلي أيمان بأن ما صُـنعَ في بيت المحبة سيبقىَ خالداً لن يزول.
بالرغم من الألم ... وبالرغم من تمرد الأيام ... وبالرغم من رحيل السنين ... لن أعلن استسلامي وستبقى الراية التي رفعناها يوماً في الملعب الأخضر باقية ما بقيت تلك السنين ... فهي من صُـنع أيدينا ... رفعناها إيماناً منا بأننا باقون ................................

حبيب العمر [ إيـلي سويـد ]






Posted by: Desert rose

يعود المرء أحياناً إلى أوراقه المنسية..
إلى دفاتره القديمة..
يفتش في الملفات وبين الأوراق عما فقدته ذاكرته..
ويسترجع ما مضى من ذكريات لن تعود وقد لا تتكرر..
***
ينتقل الإنسان من محطة لأخرى..
ومن مراحل عمرية إلى غيرها ولكل منها سماتها وصفاتها..
ويتمنى كل منا لو توقف عند هذه المحطة ولم ينتقل إلى غيرها..
ضمن الخوف من أن يخونه خريف العمر دون تحقيق كل ما يتمناه..
***
نحن إذاً..
مشدودن إلى الماضي..
ولو بقراءة ما دوناه عن سنوات مضت من أعمارنا..
باعتبار أن حنيننا الجميل إلى القديم لم ولن يتوقف..
كما لو أننا نحلم بالعودة إلى أماكننا الموغلة في القدم..
***
وبين أوراق الماضي..
وتلك التي نقلّبها من الحاضر المعاش..
لا ينفك المرء منا عن تكرارالمقارنة..
كلما كانت هناك مسامرة بين الجيل الواحد ..
أو تجاذب في الحديث بين جيلين قد تفصل بينهما مسافة زمنية طويلة..
***
فالماضي له عبقه..
وذكرياته الجميلة..
ولا أحد منا يؤذيه أن يستمع إلى شيء عن ماضيه ولو كان هذا الماضي قاسياً..
بل من هو الذي لا يصغي ولا يسعده الحديث عن ذلك الزمن من رحلة الحياة..
***
وكثير منا..
كلما أسعفه الوقت..
أو ساعده الزمن..
فإن جزءاً من متعته في هذه الحياة..
أن يستحضر من أوراقه القديمة ما طواه النسيان..
وأن يعيد إلى الحياة ما غاب عن ذاكرته من الأحداث والمعلومات..
***
والمهم..
أن نستفيد من المراجعة لهذه الوريقات القديمة..
بمثل هذه الوقفات التأملية لما مضى من حياتنا..
وأن نتذكر في كل محطة نتوقف عندها ما كنا عليه وما نحن فيه...
فالحياة تجارب وعِبر ودروس..
والإنسان يخطئ إن تصور ولو لحظة أنه قوي في دنيا تتلاطمها مثل هذه الأمواج العاتية..
وأنه لا حاجة له لمثل هذه الدروس أو الأخذ بتلك العبر.


كل التقدير للصديق حبيب العمر

زهرة الصحراء




موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2008 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser